كتاب وأراء

عبدالعزيز الخاطر.. ساعدوهم فإنهم غارمون

مرت البلاد خلال الاسبوع الماضي بمنخفض جوي شديد صاحبة كثير من الأمطار الرعدية والرياح العاتية الشديدة التي احدثت كثيرا من الاضرار، واكثر من تضرر من ذلك أصحاب الحلال والعزب، حتى أن سجلت حالات وفاة وإصابات شلل وإعاقة لدى بعض العاملين فيها، بالاضافة إلى تحطم ممتلكاتهم غرف متحركة وعزب مسورة ونفوق وموت بعض الحلال من ماشية وإبل.لاإعتراض على مشيئة الله عز وجل ونحن مجتمع مؤمن وراض بما يقدره الله عز وجل، لكنني أود أن أوجه سؤالا للحكومة الموقرة، الا يجب أن يُنظر لهؤلاء ممن تضرر ماديا سواء في أملاكه أو في أرواح من فقده من رعيان وخدم، ألا يجب أن ينظر إليه كمستحق المساعدة والتعويض، دولتنا ربما هي الدولة الأولى في العالم في تقديم المساعدات لكل متضرر من دول العالم شرقا وغربا،حكومتنا هي حكومة الخير الذي عم أبناء الخليج والوطن العربي كذلك، ليس أقل من تقدير وتقدير المساعدة لكل قطري من أصحاب الحلال والعزب الذين تضرروا إلى درجة أن صور بعض هذا الضرر قد تم تناقله عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مكثف. أرجو من المسؤولين في الحكومة ومؤسسات النفع العام أن تلتفت للداخل فيما يتعلق بمثل الظروف الإنسانية قدر إلتفاتها واهتمامها بالخارج، راعي الحلال في بيئة صحراوية يصارع فيها الطبيعة، ويحفظ فيها الأرض ويزرع فيها النبت، عمل كبير تحتاجه بيئتنا، وأهل قطر جميعا أهل «حلال»، حبذا لو شجعت الدولة أهل الحلال أكثر وساعدت من لم يكن قادرا على الانفاق عليه، خاصة أن المدن تكتسح المجال، فلا مناص من مكان يشعر فيه أهل قطر بخصوصيتهم، أتمنى على حكومتنا الرشيدة وذوي الشأن الالتفات لأصحاب «الحلال» والعزب التي تأثرت كثيرا مما يصعب على أهلها الانفاق عليها وإعادتها كما كانت،موضوع تأثر أهل «الحلال» والعزب جراء التقلبات الجوية الاخيرة موضوع جزئي من نظرة شاملة أرجو أن تعيرها الدولة اهتماما أكبر فقطر التي تصل يدها الممدودة إلى أطراف العالم شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، لاأعتقد بأنها ستترك أبناء بطنها يحسدون البعيد ويترحمون على القريب.

عبدالعزيز محمد الخاطر