كتاب وأراء

أهلاً بالجميع في دوحة تميم

أسدل الستار على مونديال روسيا بنجاح كبير وتتويج مستحق للمنتخب الفرنسي وودع الجميع البطولة التي كانت الأروع بين كل البطولات السابقة.
وفي ليلة الوداع تسلم صاحب السمو سيدي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استضافة بطولة كأس العالم 2022 في قطر من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، التي استضافت المونديال الأخير وفي حضور جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك وفق مراسم رسمية في قصر الكرملين.
هذه الليلة كانت ليلة عظيمة بالكلمات السامية من سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي أعلن عن ترحيبه بالجميع في دوحة العز والفخر.
وكلمات سموه التي دعت كل العالم لزيارة بلدنا الغالي والمضياف دائماً قطر العز والفخر ديرة تميم المجد والتأكيد للجميع على أن مونديال 2022 ليس مونديال قطر فقط، بل هو مونديال لكل العرب.
إنها كلمات صادقة ورائعة من سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى أكد من خلالها أن بلدنا العظيمة قطر ترحب بالجميع وأنها مع أخوانها العرب باستمرار لتقديم الفرحة للجميع وقطر البلد صغيرة المساحة كبيرة الأفعال والتي يشهد لها الجميع بأنها قادرة على تقديم أفضل نسخة، وقد تحدث عنها رئيس الفيفا بكل فخر، مؤكداً قدرة بلدنا الغالية على تنظيم مونديال مميز واستثنائي.
قطر قادرة بسواعد أبنائها وفكر قادتها في تنظيم بطولة ستكون بإذن الله هي الأفضل في تاريخ كل بطولات كأس العالم، وهذا الأمر لن يأتي من فراغ أو هو مجرد كلام يتم الحديث عنه في أي مناسبة، ولكنه حقيقة واقعة وملموسة للجميع ويعرفها الجميع وهي أن قطر التي نظمت كل البطولات من قبل في مختلف الألعاب بمنتهى الاحترافية قادرة على تنظيم مونديال على أعلى مستوى.
أشعر بالفخر والعز والامتنان لكوني أحد أبناء هذا الوطن وأحد لاعبيه القدامى، وأنا أعلم جيداً أن اللحظة اقتربت لأرى مونديال 2022 يقام في بلدي ووسط جماهيرنا التي حلمت كثيراً بهذه اللحظة.
شكراً سيدي صاحب السمو شكراً للجميع على استضافة كأس العالم في بلدنا الغالي قطر ونعاهد الجميع نحن أبناء قطر على بذل كل الجهد ليكون مونديال قطر هو الأفضل والأروع في تاريخ كل بطولات كأس العالم.
ثقتنا كبيرة جداً في قدرات شبابنا على تنظيم مونديال سيكون بمثابة منهاج يدرس للجميع في ظل وجود قيادة متحمسة وداعمة باستمرار للرياضة والرياضيين وبإذن الله الدوحة تكون على الموعد وتنظم مونديال يحكي الجميع عنه بكل فخر وعز.
بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي