كتاب وأراء

الشيخ عبدالرشيد والخطوط القطرية

بركات وروحانية شهر رمضان عظيمة تتمثل في صلاة التراويح التي يجتمع فيه الجميع من رجال ونساء وأطفال..وأجمل ما في هذا العام من رمضان نقل صلاة التراويح والقيام للشيخ القارئ عبدالرشيد بن على صوفي إلى جامع بروة الكبير في مدينة بروة.
كانت السنوات السابقة الصلاة في مسجد أنس بن مالك في منطقة السوق المركزي، وما أدراكم من معاناة كانت تكون في مصلى النساء تحديدا من ضيق المكان وعدم توفر وتهيئة المتوضأ وكل مرافقه، ولكن رغم الصعوبات والمشقة إلا إن الجميع كان يحرص على الصلاة وصلاة التهجد منذ أول الشهر الفضيل.نسأل الله فيها القبول.
والصلاة خلف الشيخ عبدالرشيد صوفي نعمة عظيمة، أن يكون بيننا هذا الشيخ القارئ بتلاوته وقرأته نعمة وروحانية لا يدرك معناها الا من عرف قراءة الشيخ عبدالرشيد الصوفي، كم من الناس من دول مجاورة ومن دول بعيدة يتمنون الصلاة خلفه لما في الصلاة معه من خشوع وتدبر لآيات الله وحرص الشيخ على أكثر من ختمة وقراءة في هذا الشهر.. فهنيئا لمن سمحت ظروفه ووقته ليكون ممن يصلي خلف الشيخ عبدالرشيد.
وفي الخطوط الجوية القطرية وتحديدا الرحلات الطويلة منها يفضّل الكثير مِن الركاب الاستماع للقراءة والتلاوات التي تضعها القطرية في الخيارات، أتمنى منهم وضع قراءات وتسجيلات الشيخ المواطن عبدالرشيد الصوفي بدلا من القارئ مشاري العفاسي الذي كان من القرّاء المقربين لنفوسنا إلا إنه للأسف اقحم نفسه كقارئ للقرآن في السياسة وفي تغريدات تسيء للأخوان المسلمين والجماعات الإسلامية وجعل من يدافع عن دينه ووطنه إرهابيا في قاموسهم!!.. وغيرها من تغريدات تجعل من يتابعه يدرك كم هي سهلة شراء الضمائر والأصوات والحروف وتسييسها وتوجيهها لمن يدفعون ويصاحبون..
الخطوط الجوية القطرية أولى بأبنائها لذا نطالب منها ومن المسؤولين وضع تسجيل كامل للشيخ عبدالرشيد الصوفي..فهذا أقل تقدير لهذا الشيخ الذي يغبطنا الكثيرون عليه..
وللعام الثاني نحرم من السفر كذلك عبر الخطوط الجوية القطرية لمدينة جدة أو مدينة الطائف..لأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة.. والسلوى بالنيات التي تسكن القلوب والأرواح لتكون في مكة في شهر رمضان ليكتب الله لنا بها عمرة، من الناس من يختار الأيام الأولى والبعض المنتصف من الشهر والأغلبية تختار العشر الأواخر.. نسأل الله أن يكتبها للجميع.
آخر جرة قلم : والأيام تمضي بكل لحظاتها وأيامها وذكرياتها.. ورمضان كما يأتي ضيفا عزيزا.. يعلن برحيله سريعا.. وتنساب أيامه منا.. فلا نضيعها بين لهو ولغو وسهر أو نوم..كنا منذ عام مضى بذكريات ومواقف ولحظات مستنا كوطن وكقيادة ووطن.. وبعد أسابيع تحل الذكرى الأولى للحصار.. في هذا الشهر الفضيل.. لنكون مع الله أقرب ولنكون للوطن بكل حواسنا فنحن أقوى وبخير.. عام حصدنا فيه الكثير.. وبما إننا في خير الشهور وما فيه من يوم خير من ألف شهر.. لنجعل القلوب والدعاء ليحفظ الله الوطن وقيادته وشعبه من مواطنين ومقيمين من كل مكروه وسوء.. والله يتقبل منكم صالح الأعمال ويبلغكم ليلة القدر.
بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا