Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   صفحات متخصصة
  الصفحات : 
تقييم المقال
الحية: ملف الحريات العقبة الأصعب أمام المصالحة
 
غزة- وكالات- أكد الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أن ملف الحريات بالضفة المحتلة هو المُعطل الحقيقي أمام إنجاز المصالحة الفلسطينية.

وأكد الحية أنه في كل جلسات الحوار تم توقيع 10 اتفاقات وصدرت مروسة بالترويسة المصرية تتحدث جميعها عن إنهاء ملف الحريات، مشدداً على أن حركته على استعداد أن تتحمل اعتقالات الاحتلال وملاحقاته وهذا أمر طبيعي لأنه عدو.

وقال الحية خلال حلقة الصالون الصحفي التي نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بغزة امس السبت: «حماس غير جاهزة ولا توافق على الانتخابات إذا لم ينته ملف الحريات في الضفة المحتلة، والذي يندرج تحته الاعتقال السياسي والاستدعاءات، ومصادرة الأموال، والمؤسسات المغلقة».

وبين أن أبناء حماس ملاحقون بالضفة، فيما يُفصل 1000 منهم من وظائفهم على الخلفية السياسية، في حين أن المسح الأمني مازال قائماً.

وأشار، إلى أن المصالحة تقوم على الشراكة الحقيقية عبر بوابة الانتخابات ومن ثم الوصول للمصالحة المجتمعية الحقيقية ثم إلى حالة التوافق العام.

وعقب الحية في حديثه على تعليق أن «المصالحة تسير ببطء كالسلحفاة»، وقال: «أن نمشي بخطى وئيدة كالسلحفاة ونصل خير لنا من أن نسرع ثم ننكفئ». وأكد الحية أن المصالحة بالنسبة لحماس خيار وطني إستراتيجي وأن حركته ذللت كل العقبات وأبدت التنازلات وأعطت المرونة الكافية من اجل إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام.

واعتبر الحية أن فشل اللقاءات السابقة بالقاهرة يعود لإعادة فتح ملفات من المصالحة كان قد اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة (فتح) مشدداً على أن حركته لن تفتح النقاش والحوار والمفاوضات حول ملفات اتفقت عليها سابقاً.

ولفت إلى حالة الحريات في غزة، مؤكداً أن 95 من أبناء فتح عادوا لغزة، مشدداً على أن ملف الاعتقال السياسي بغزة انتهى تماماً، وقال: «السجون مفتوحة للجميع لمن شاء أن يعاين ذلك».

وأكد الحية أن الاتفاقات شملت كل القضايا بما فيها الملف الأمني، والذي تم الاتفاق فيه على حماية المقاومة وأن تكون هناك لجان لوضع سياسات الأجهزة الأمنية، وإعادة بنائها وهيكلتها بالضفة وغزة.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تجريم التنسيق الأمني، وأن المقاومة حق لكل الشعب الفلسطيني ولا يجوز المساس بها. وأشار الحية، إلى أنه وصلت لحركة «حماس» معلومات بأن المصالحة سوف تتعثر، بسبب قدوم أوباما وكيري للمنطقة.

وقال: «عندما تحدث خالد مشعل مع محمود عباس عن هذا الأمر، قال بصراحة الأوروبيون موافقون لكن الأميركان يضغطون علينا». وأضاف: «نحن معنيون في حماس بالجو الإيجابي تجاه المصالحة، ويجب أن تبقى الأجواء إيجابية، وما جرى من حوارات أخيرة لم يكن في انتكاسة أو جمود، بل هي خطوة بطيئة على طريق المصالحة». إلى ذلك قال المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة حماس، إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في رام الله واصلت حملات الاعتقال والاستدعاء في صفوف أنصار ونشطاء حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في الضفة الغربية المحتلة.

 



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: