قطر .. الإنسانية

انحياز قطر للإنسان، دائم وثابت وراسخ.. لا يقبل التشكيك ولا الجدل. فكل القرارات والتصرفات، تؤكد أن الانحياز للإنسان وكرامته، خيار لا تتنازل عنه قطر.
فدولة قطر على الدوام من الدول الفاعلة في مجال تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ودورها مشهود في التسوية السلمية للأزمات والنزاعات، كل ذلك من أجل الحفاظ على حياة الإنسان وحمايته.
وإذا كان العالم قد اختار التاسع عشر من أغسطس من كل عام يوما عالميا للعمل الإنساني، وهو ما تشارك فيه قطر بالعديد من الفعاليات، إلا أننا نستطيع أن نؤكد، أن قطر جعلت من أيام العام كلها، أياما للعمل الإنساني، فما ان يحتاج الإنسان إلى إغاثة ودعم ومساعدة، إلا ويفزع القطريون رسميا وشعبيا لمد يد العون. يتسابق الأفراد والمؤسسات، وتستنفر المؤسسات الخيرية القطرية طاقاتها وامكاناتها وتسخر كل خبراتها العميقة، من أجل تخفيف المحنة. ولعل أحدث حلقات الفزعة القطرية الإنسانية، هو قيام قطر الخيرية، بتقديم إغاثة عاجلة لمنكوبي فيضانات كيرلا بالهند.
ولأن قطر تهتم بالعطاء الإنساني، وبالسعي لتخفيف وقع الأزمات والفقر، على المأزومين والفقراء عبر العالم، فقد تحول فيها العمل الخيري الإنساني، إلى عمل مؤسسي دقيق التنظيم، تنظمه لوائح وقوانين، تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وإذا كانت قطر تنحاز لإنسانية الإنسان في العالم، فان الداخل القطري يشهد أيضا، على احترام إنسانية العاملين على أرضها الطيبة، وهو ما تشهد به جميع المنظمات المعنية بالعمال إنسانيا وحقوقيا.