نحو مزيد من العطاء.. والإنجازات التنموية

زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالأمس، لمشروع الريل بالخليج الغربي، وتفقده لسير العمل، ورصد الإنجازات في هذا المشروع الحيوي الضخم، تبرز دليلا قويا، على أن قيادتنا الرشيدة تتابع باهتمام متعاظم- ميدانيا- ما يجري على هذه الأرض الطيبة، من عمليات تنموية، هي بكل المقاييس الأضخم في المنطقة، إذا لم نقل في العالم كله.
الزيارة، لم تقتصر، على هذا المشروع، وإنما امتدت، للوقوف على سير كافة المشاريع التنموية التي تنفذها «أشغال»..
بالطبع، المتابعة الميدانية للإنجازات مطلوبة.. وهي إذ تجيء- هكذا- من أرفع مقام في دولتنا الفتية، فإنها تحفز العاملين في هذه المشاريع الجبارة، على المزيد من العمل، جنبا إلى جنب مع الإخلاص فيه، مع استباق الزمن المحدد، برفع معدلات الإنتاج دون التفريط- بالطبع- في تحقيق أعلى معدلات الجودة.
لقد تركت زيارة أميرنا المفدى- حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني- أثرها الطيب في أفئدة كافة العاملين في هذه المشاريع الحيوية، وغرست في أذهانهم وسواعدهم المزيد من الفهم لماهية هذه المشاريع المرتبطة ارتباطا عضويا بأهداف الاستراتيجية الوطنية لرؤية قطر.. كما غرست المزيد من مفاهيم البذل والعطاء، ومجابهة كافة التحديات.
إننا هنا- وقد تأكد تماما أن الإنجازات في المشاريع التنموية تتصاعد، بصورة لافتة، لا يسعنا إلا أن نحيي كافة العاملين في هذه المشاريع، ومن بينهم العمال الأجانب، أولئك الذين قد أصبحوا فعلا شركاء أصليين، في عملية التنمية الشاملة والمستدامة...
وهكذا، بمثل هذا الإخلاص، والمزيد من العطاء، تتحقق الرؤية الوطنية.. وينعم المواطنون والمقيمون معا، بكل مظاهر التقدم والنماء، في هذه الأرض الطيبة.