علاقة تاريخية

تحتاج المنطقة وما تشهده من توترات، إلى تغليب الحكمة، والاستماع إلى صوت السلام الذي تنطق به قطر دوما، وتعمل من أجل تكريسه ونشره في الإقليم والعالم.
صوت الرشد والحكمة والسلام، أطلقه مجددا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي أكد في طهران خلال تصريحات صحفية مشتركة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أنه تم الاتفاق مع الأشقاء ومع فخامة الرئيس الإيراني على أن الحوار هو الحل الوحيد لأزمات المنطقة وعلى تخفيف التصعيد من الجميع.
وخلال مباحثات صاحب السمو مع الرئيس الإيراني، تمت مناقشة عدد من القضايا الدولية والإقليمية، خاصة آخر تطورات المنطقة، والسبل الكفيلة بتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد وحل المسائل الخلافية بالطرق السلمية بما يسهم في تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
العلاقات القطرية – الإيرانية تاريخية، وتزداد تطورا لما فيه صالح الشعبين، وخلال زيارة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تم بحث العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها إلى مستويات أرحب لاسيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة.
لا تكتفي قطر بتحقيق المصالح المشتركة التي تعود بالنفع على الشعوب وعلى المنطقة، وإنما تسخر كذلك علاقاتها المتينة، لصالح خير الشعوب، ونشر السلم والأمن الدوليين، وهو ما يتجلّى دوما في زيارات واستقبالات صاحب السمو أمير البلاد المفدى للقادة والزعماء، وكذا في كافة التحركات والجهود الدبلوماسية القطرية، التي يقدرها ويحترمها العالم ويستجيب لها.
بقلم: رأي الوطن