يوم فلسطين

هو يوم ليس كبقية الأيام، هو يوم الأشقاء الأعزاء، المناضلين ضد الاحتلال، والرافضين لخرق الاتفاقات والمعاهدات الدولية، هو يوم فلسطين، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977 ليكون يوماً عالمياً لتأكيد التضامن مع كافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف.
في «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني» فإن دولة قطر تفتخر بعلاقاتها الوثيقة مع الأشقاء في فلسطين الأبية، وبثباتها المستمر على ضرورة الوفاء بالحق الفلسطيني كاملا، غير منقوص، في دولته الحرة المستقلة على حدود عام 67 م، فالدعم الدائم من دولة قطر للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ينطلق من الموقف القطري الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، خاصة في هذا الظرف الاستثنائي المهم الذي يمر به الشعب الفلسطيني الشقيق، وسط تراجعات في الموقف الدولي المساند للحقوق الفلسطينية، ما أدى لمحاولات تهويدية كبيرة بالقدس الشريف، وتوسع سرطاني لمستوطنات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خرق واضح لكل القرارات الأممية ذات الصلة بحل الدولتين.
دولة قطر لن تألو جهدا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والتصدي لمحاولات ابتلاع الأراضي الفلسطينية، وتؤكد قطر دائما، التزامها التام بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، دون أن تتزحزح قيد أنملة عن مساندة هذه الحقوق، مناصرة لقضيتنا المركزية الأولى، وهو ما يتطلب منا جميعا، خصوصا في العالمين العربي والإسلامي، الاصطفاف بقوة، تزامنا مع يوم فلسطين، لمؤازرة الأشقاء الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل في الضفة المحتلة وكامل الأراضي الفلسطينية، ولحصار خانق في قطاع غزة، ما يوجب بذل كل الجهد للاصطفاف دعماً للشعب الفلسطيني الصامد الأبي.
بقلم: رأي الوطن