نموذج.. قطر وتركيا

تضرب كل من قطر وتركيا، النموذج والقدوة في العلاقات القائمة على الثقة والأخوة والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الدول، التي تسعى إلى مصالح شعوبها.
ولأن العلاقات بين البلدين الشقيقين ترتكز على هذه الأسس الراسخة والقواعد المتينة، فإنها تزداد نموا وتصاعدا وعمقا يوما بعد يوم.
هذا الصعود المطرد والتنامي المتسارع يتوج اليوم بانعقاد الدورة الخامسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية- التركية، برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة.
ومنذ تأسيس هذه اللجنة، في ديسمبر من العام 2014، حينما وقع كل من صاحب السمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس التركي على اتفاقية إنشائها، فقد تم وضع العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين على مسار مؤسساتي يضمن لها توسيع آفاقها لتتجاوز التميز على المستوى السياسي إلى تحقيق تميز مماثل في المجالات الأخرى لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والأمنية أيضا.
وفي هذا الإطار من المنتظر أن يشهد صاحب السمو وأخوه فخامة الرئيس أردوغان، التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في مجالات التعاون الصناعي والثقافي والصحي والتخطيط المدني والملكية الفكرية.
إن العلاقات القطرية– التركية تعد نموذجا متكاملا للتعاون والتنسيق بين الشركاء والأشقاء في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية. نموذجا يزداد رسوخا بحكمة ورؤية القائدين، وعزم ورغبة الشعبين الشقيقين.
بقلم: رأي الوطن