شراكة وتعاون

الانفتاح القطري الكبير على القارة السمراء، تواصل بشكل مكثف، تعضيدا للصلات المتميزة بين دولتنا وقارة إفريقيا، والتي تشهد نشاطا ملحوظا، ودفعا كبيرا للعلاقات.
وتعزيزا لهذه العلاقات الوثيقة، عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس آداما بارو رئيس جمهورية غامبيا، جلسة مباحثات رسمية، أمس، بحثا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه تنمية التعاون في مجالات مختلفة، لاسيما الزراعة والسياحة والبنية التحتية.
التوقيع الذي شهده حضرة صاحب السمو وفخامة الرئيس الغامبي، على اتفاقيتي المساعدة الإدارية المتبادلة للتطبيق الأمثل لقانون الجمارك ولقمع وتقصي ومكافحة المخالفات الجمركية، وإدراج وتضمين متبادل للأراضي في منطقة الخدمة الساتلية بين حكومتي البلدين، علاوة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالي الشباب والرياضة، والتعاون في المجال القانوني بين وزارتي العدل في كلا البلدين، يؤكد أن قطر وغامبيا، ارتقتا بعلاقاتهما المميزة إلى آفاق رحيبة، من التعاون والتشاور لتحقيق أهداف رفيعة، تتضمن المضي قدما بالصلات الكبيرة بين البلدين إلى مصاف متقدم من تعزيز وتوطيد الشراكة.
دولة قطر التي نفذت تعهداتها بمؤتمر بروكسل، بتسليمها غامبيا منحة بقيمة ثلاثة ملايين دولار أميركي، بهدف تعزيز عملية العدالة الانتقالية وسيادة القانون وإنشاء نظام شامل للديمقراطية في غامبيا، أكدت أنها تولي علاقاتها مع غامبيا اهتماما كبيرا، لجهة تعزيز العدالة وترسيخ البناء الديمقراطي.
الشراكات الاستراتيجية لقطر مع القارة الإفريقية، وفتح آفاق جديدة أمامها، ظلت أحد الأهداف الرئيسية لقطر، ما يؤكد النجاح الكبير للنشاط الدبلوماسي القطري الواسع، ويؤشر إلى تزايد الاهتمام القطري الرسمي والشعبي بالقارة الإفريقية، لبناء علاقات راسخة وشراكات استراتيجية فاعلة.
بقلم: رأي الوطن