جهود مستمرة لتعزيز السلم ودفع عجلة التطور الاقتصادي

ظلت سياسة دولة قطر الخارجية التي تتسم بالشفافية والوضوح والتوازن تستقطب الاهتمام إقليميا ودوليا، لكون الدوحة مستمرة في نهج سياسي سديد، تتشكل فيه تفاعلات مهمة للقيام بأدوار خارجية كبيرة ومؤثرة، تنسجم مع مبادرات المجتمع الدولي الرئيسية في تعزيز السلم والأمن الدوليين وإقامة شراكات اقتصادية متنوعة هدفها تفعيل الجهود الإقليمية والدولية للعمل التنموي الهادف إلى تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التطور الاقتصادي الشامل، وترسيخ مصالح الشعوب والمجتمعات.
من هذا المنطلق، فإن المراقبين ما فتئوا يجددون الثناء على معطيات السياسة الخارجية القطرية التي تعود دوما بالخير والنفع والفائدة على كافة الأصعدة المرتبطة بالتعاون على الساحتين الإقليمية والدولية.
إننا نثمن في هذا المقام، أهمية الزيارة التي يقوم بها، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى جمهورية الصومال الفيدرالية. حيث اجتمع سعادته، أمس، مع دولة السيد حسن علي خيري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية. وتم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
ويشار إلى أن سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات حضر هذا الاجتماع، حيث تم الإعلان عن استثمار دولة قطر في ميناء «هوبيو» الصومالي، بهدف دعم جمهورية الصومال الشقيقة وتنمية وتعزيز العلاقات بين البلدين.
إن قطر ماضية بخطوات راسخة في تعزيز انفتاحها الإيجابي على مختلف الدول والمجموعات الإقليمية والدولية، في إطار إرساء معالم واضحة لسياسة خارجية بناءة تقوم على تبادل المنافع والفوائد الاقتصادية، والإسهام الفاعل في تعزيز السلم والأمن ودفع عجلة النماء الاقتصادي والتطور والتقدم بالساحتين الإقليمية والدولية.
بقلم: رأي الوطن