مواقف قطرية سديدة

تنتهج دولة قطر باستمرار نهجا سديدا في سياستها الخارجية، يقوم على تبني مبادرات المجتمع الدولي الأساسية في تعزيز السلم والأمن الدوليين والعمل على إطفاء واحتواء النزاعات والتوترات التي من شأنها أن تفتح المجال للأعمال الإرهابية. ودأبت قطر بصفة دائمة على إعلان مواقفها الواضحة من رفض الإرهاب وإدانته، انطلاقا من مبادئها السامية التي ترفض فيها ترويع الآمنين وزعزعة السلم الاجتماعي. في هذا المقام، فقد أعربت دولة قطر عن «إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف حفل زفاف في العاصمة الأفغانية كابول، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى».
وجددت وزارة الخارجية، في بيان أمس، «موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب». وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
إن مواقف قطر التي تتسم بالشفافية والوضوح، والتي تعتمد دوما تخطيطا استراتيجيا سليما في التعامل مع الأحداث السياسية، عبر الساحتين الاقليمية والدولية، يستقطب لقطر ثقة العالم وتقديره.
إن قطر ماضية في نهجها الواضح الذي تقوم عبره بأدوار كبيرة في الساحة العالمية، تتمحور حول تعزيز السلم والأمن الدوليين.
إن قطر قدمت العديد من المبادرات تجاه عدة ملفات إقليمية ودولية، من أجل أن يسود منطق السلم وأن تتراجع النزاعات والتوترات البغيضة التي تفتح الباب لعوامل زعزعة استقرار المجتمعات. ويشهد العالم لقطر بالكثير من الجهود التي ما فتئت تقوم بها لتعزيز السلم والأمن، وإنهاء النزاعات المسلحة عبر الاحتكام إلى الحوار.
وقد نوه المراقبون بشكل مستمر بالجهود العظيمة التي بذلتها دولة قطر فيما يتعلق بالعمل على تشجيع الحوار في الساحة الأفغانية، والعزم المتواصل على تحقيق تسوية شاملة، تضمن إنهاء التوتر والنزاع الذي ساد أفغانستان، انطلاقا من رؤية صحيحة تستصحب ضرورة التوصل سريعا إلى اتفاق سلام شامل يعيد الأمن والسلم بالكامل إلى ربوع أفغانستان.
بقلم: رأي الوطن