قطر.. نهج حكيم في السياسة الخارجية

تواصل دولة قطر، في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، نهجها الحكيم في سياستها الخارجية المتوازنة، التي تتسم بالانفتاح الإيجابي على أهم القوى والمجموعات الدولية، عبر تبادل للشراكات الاقتصادية وتعزيز التعاون بمختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة.
وفي هذا المقام، عززت دولة قطر باستمرار علاقاتها مع جمهورية روسيا الاتحادية الصديقة.
ونشير في هذا الجانب إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أجرى، بعد ظهر أمس، اتصالا هاتفيا بفخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية الصديقة.
حيث جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات.
وقد أعرب سموه وفخامة الرئيس عن «ارتياحهما لمستوى التعاون الوثيق بين البلدين الصديقين، لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري»، ووجه سموه الدعوة لفخامته لزيارة دولة قطر..
من جانبه، هنَّأ فخامة الرئيس بوتين، سمو الأمير المفدى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، ووجه لسموه الدعوة لحضور منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2020، ورحب سموه بهذه الدعوة.
كما بحث سمو الأمير وفخامة الرئيس خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة.
إن قطر تستقطب الاهتمام على الساحة الدولية، نظرا لما تتمتع به من إمكانيات اقتصادية فائقة الأهمية، وما فتئ المراقبون يثمنون أهمية الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة والموارد الضخمة التي تمتلكها دولة قطر، والتي يتم توظيفها وتسخيرها لمواصلة تشييد الصروح المهمة للنهضة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في دولتنا الفتية.
إننا ننوه بأهمية السياسة الخارجية المدروسة التي تطبقها قطر في نهجها السديد لإقامة شراكات مستمرة ومتجددة مع أهم القوى العالمية.
بقلم: رأي الوطن