قطر وفلسطين.. دعم ووفاء

تمر المنطقة العربية في الوقت الراهن، بحالة توهان كبير، وتشرذم واسع، قاد بعض الدول «العربية» إلى فرض حصار جائر على قطر، استنادا إلى كذبات بثوها، وصدقوها وحدهم، دون العالم، وفي نفس الوقت يطبق الاحتلال حصارا خانقا على قطاع غزة، ويتمدد متوسعا بمستوطناته السرطانية، ويوجه آلته القمعية لقتل الفلسطينيين العزل، دون أن يطرف للعالم جفن وهو يشاهد المجازر ترتكب بحق شعب فلسطين الأبي، كانت قطر دوما الأكثر دفاعا عن القضية الفلسطينية، في كافة المحافل، واتبعت قولها بالفعل، وهي تدعم فلسطين بكل ما أوتيت من خير وقوة وحكمة.
وتزامنا مع هرولة دول الحصار نحو التطبيع مع المحتل القاتل، وتسويقها لأجندته الخبيثة، كما تعتزم البحرين عقد مؤتمر اقتصادي كجزء من التسويق المخل بصفقة القرن الأميركية، والتي اتضح تماما أنها «صفعة» توجه لكل العرب، بتصفية القضية الفلسطينية تماما، كانت دولة قطر سباقة إلى مساندة الأشقاء، باحثة عن كامل حقوق الدولة الفلسطينية وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة، مستندة إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967م.
دعما للقضية المركزية الأولى للعرب، استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة، أمس، وبحثا الأوضاع في فلسطين حيث أطلع فخامة الرئيس سمو الأمير على آخر المستجدات، معربا عن خالص شكره لسمو الأمير على دعم قطر الثابت للقضية الفلسطينية، وعلى وقوفها الدائم مع الشعب الفلسطيني في الظروف والتحديات الصعبة التي يواجهها.
قطر تؤكد دائما أن الدعم العربي للقضية الفلسطينية يتطلب القول المقترن بالفعل، وليس القول ومن ثم الذهاب إلى تحت الطاولات لتمرير أجندات الاحتلال الخبيثة، فقطر ستظل سندا وعضدا لا يلين لدعم فلسطين، وإن مكر الماكرون.
بقلم: رأي الوطن