الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  لخويا والجيش .. تحدٍ من نوع خاص

لخويا والجيش .. تحدٍ من نوع خاص

لخويا والجيش .. تحدٍ من نوع خاص

كتب - جليل العبودي
يدافع الجيش عن لقبه كأس قطر عندما يلتقي اليوم بطل الدوري لخويا في نصف النهائي في استاد جاسم بن حمد بالسد بالساعة السابعة مساءً، ويطمح كلاهما إلى الوصول للنهائي عبر بوابة الآخر، ويتوقع أن تكون المباراة مثيرة وساخنة رغم قرار دمج الناديين مع بعضهما، حيث يطمح الجيش إلى التطلع للفوز من جديد بكأس قطر، فيما يطمح لخويا إلى إنجاز آخر بعد أن فاز بدرع الدوري، وأن ذلك سيضفي الكثير من الحماس حيث لخويا يعيش نشوة لقب الدوري والوضع الآسيوي المميز، فيما الجيش يطمح أن يترك ذكرى وهو يضم مجموعة جيدة لا تقل عن لاعبي لخويا، وهذا ما يجعل المدربين بلماضي ولموشي يلجؤون إلى التعامل بواقعية من اجل الوصول إلى التشكيلة المثالية التي يمكن ان تقود إلى نصف النهائي من خلال القراءة والتعامل المنطقي مع مجريات المباراة وبما يملكه كل منهما من معلومات عن الآخر والتبحر في أفكاره وأيضاً ما لديهما من معرفة عن خطوط بعض في ظل وضوح الرؤية، وبلا شك أن من يكون أكثر هدوءاً وتركيزاً في الملعب سيكون هو الأقرب إلى الفوز وكذلك استخدام الأدوات بطريقة مناسبة يمكن أن يوفر السبيل للوصول إلى الخروج بنتيجة إيجابية.
الفريقان كبيران ولا توجد أي حالة غموض أو عدم وضوح بينهما وأن الأمر مكشوف جداً لهما، لاسيما انهما تقابلا في الدوري الأخير مرتين وكانت الكفة راجحـــة للخـــويا، حيــث فــــاز مرتيـــن عــلى الجيـــش، إلا أن اشــتراطات المواجهة وأهميتها يمكن أن تجعل التعامل الفني في المباراة ومجرياتها قد يغير المعدلة في اللقاء أو العكس، ودائمــــا تحفل مباريات الفريقين بالندية والإثارة والمستوى الفني الرفيع وهو أمر طبيعي جدا نظرا لما يضمه الفريقان من نجوم كبار من مواطنين ومحترفين، وأن ذلك يمهد الطريق للمدربين للوقوف على أدق التفاصيل، وأن الحسبة التكتيكية ستكون من خلال ما لديهما من لاعبين وهم أدوات سيكون لها أثرها الكبير إذا ما استخدمت بطريقة صحيحة.
يقظة الدفاع وتحدي الهجوم!
إن المدربين سيحاولان تعزيز المد الهجوم من الوسط وتوصيل الكرات والبحث عن ثغرات في الخط الخلفي وفي ذات الوقت العمل على التنظيم الدفاعي والرصد الميداني المدروس لمصادر الخطر الموجودة في الفريقين وهذه تقع على عاتق المدافعين في الجيش والتي سيكون بقيادة لوكاس ومعه الجابري وياسر أبوبكر ومراد ناجي وفي لخويا سيكون تشيكو وخالد مفتاح ومحمد موسى وابكر، كما أن الوسط سيكون العلامة الفارقة في ترجيح الكفة لهذا الطرف أو ذلك من خلال الأدوات الموجودة لديهما حيث سيسعيان إلى الدفاع بأفضل ما لديهما في منطقة العمليات، وهما يملكان ما يجعلهما يناوران بالمنطقة، والرهان سيكون في الجيش على مثناني ومجدي صديق.
وفي لخويا سيكون على أبوضيف وعبدالرحمن محمد ونام تاي هي وما يقدمونه من أداء، وأن هذا الأدوات بالفريقين يمكن أن ترجح كفة هذا الطرف على ذلك ووفق ما سيكون عليه الأداء في الميدان.
قمة بحسابات خاصة!
لقاء اليوم قمة حقيقية ستتجلى بها الجوانب الفنية بطريقة مميزة بما يملكـــه كل فريق من ادوات تلعب بواقعيـــة وما يضمانه وما يضمه الفريقان من نجوم يمثلون الصفوة والطراز المميز لا يختلف عليه اثنان، وهذا يجعلنا نقول إن القمة يمكن أن ترتقي إلى ما يتطلع إليه الجمعي من النقاد والمتابعين، كما أن هناك بعض الأمور ستجعل منها قمة حافلة بالإثارة والحماس والندية أهمها أن الفريقين كبيران ويتمتعان بحضور فني كبير ودائما ما تحفل مواجهتهما بالإثارة والندية والحماس وأيضا بالروح والجمل التكتيكية وهو ما يتمتع به مدربا لخويا والجيش.
وبلا شك إن لخويا سيحاول ان يستثمر الجانب النفسي الذي يعيشه بعد الانتعاشة المعنوية بفوزه بلقب الدوري ووضعه الجيد في مجموعته بدوري أبطـــال آســــــيا، أما الجيـــش فسيلعب مــــن أجــل أن يصـــل إلى لقــب مــــهـــم ويمكـــن أن يكــــون للذكـــرى بعد دمجه وأن الموسم الحالي هو الأخير له في المنافسة، وقد يرى أن ذلك محبط للبعض من اللاعبين لكن هناك من يرى أنه قد يكون محفزاً ويزيد من تحدي اللاعبيـــن لإثبات الذات لاســـيما أن أنظـــار الأنديـــة الأخرى ترصــــدهــم وتبحث عن بعضهم.
الهجوم.. السلاح الأقوى!
سيكون سلاح المدربين الهجوم وهو الرهان الأكبر في مواجهة اليوم بحكم القوة التي يملكها هذا الخط، وهذا ما يجعل المهام الدفاعية كبيرة حيث سيكون في صفوف الجيش رومارينيو وراشدوف وسيدو كيتا ويمكن أن تدور عجلة المد في عجلة كتائب الجيش من خلاله وذات الشيء ينطبق على هجوم لخويا الذي سيكون فيه المساكني وادجار والمعز علي ومن الخلف يمكن ان يمدهم نام تاي وابوضيف ويشاطرهما إسماعيل محمد فضلا عن وجود مفتاح وموسى كظهيرين يساندان من الأطراف وتمرير الكرات صوب المنطقة الخطرة، وهذا سيمثل اختباراً قويا لدفاعات بالجيش التي سيقودها لوكاس وقد تكون هناك خيارات اخرى للمدرب لموشي في الدفاع والخطوط الأخرى وحسب ما يراه إلا ان النمط الفني المريح عن اللاعبين لا يجعله يغرق في التفكير، كونه يملك من يجيد اللعب في الدفاعات وسيكون الدفاع أمام تحدٍ كبيرٍ يتطلب اليقظة والحذر وتأمين المنطقة الدفاعية من خلال الرقابة الميدانية التي سيلجأ إليها للحد من خطورة هجوم لخويا القوي ومن بينه نام تاي هي الذي يجيد اللعب في المساحات وسيسعى هجوم لخويا إلى خلق ثغرة بالجدار الدفاعي للجيش وتهديد مرماه.
العمليات.. السر المرجح للكفة!
الوسط يمثل روحية الفريق ويغذي الخطوط الاخرى لذا ان المعركة فيه ستكون ساخنة ومن يمسك بها ويسيطر عليها يكون الاقرب إلى خدمة فريقه وترجيح الكفة، وان مهمة الهجوم والدفاع في الفريقين ستكون متوقفة على ما سيقوم به لاعبو الوسط وكلما كان الدور الذي يؤديه الوسط جيدا كان الأداء مثمرا والعكس صحيح ايضا، لذا إن الرهان الأكبر سيكون على الوسط في منطقة العمليات من قبل المدربين وسوف يختار لموشي افضل ما لديه وكذلك بلماضي، وهذا يعني ان هناك معركة شرسة ستكون في منطقة الوسط بين فصيل مثناني ومجدي وعبدالرب ومعسكر وسط الخويا الذي سيكون متواجدا فيه بوضيف ونام تايهي ولويز مارتن وإسماعيل محمد وســـيسعى كل وسط إلى استحضار كل خبراته ومهارته في هندسة الكرات التي تمرر في مناطق قد تحرج الدفاعات، لذا إن الحسبة التكتيكية تركز كثيرا على منطقة الوسط وما يمكن أن تقدمه حتى تلعب دوراً كبيراً في حصد نقاط اللقاء.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below