الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  زعيم في كل حالاته خطف الرهيب بالثلاثة

زعيم في كل حالاته خطف الرهيب بالثلاثة

زعيم في كل حالاته خطف الرهيب بالثلاثة

تأهل السد لاول مرة إلى نهائي كأس قطر بعد فوزه على الريان 32 في كلاسيكو كبير ومثير شهده استاد جاسم بن حمد بالسد، وقد نجح السد في الخروج بثلاثية نظيفة بعد هدف مبكر بالثواني الأولى، ثم اضاف هدفين، الا ان الأمور تغيرت وشهد الريان انتفاضة حقيقة وثورة كبيرة في الاداء عكس ما كان عليه وتسيد الشوط بكل دقائق وسجل هدفين، لتأخذ المباراة طابعا حماسيا وسط تشجيع جماهيري كبير وفي ظل لعب السد بعشرة لاعبين بعد طرد كسولا بالدقيقة 64، الا ان الريان لم يستطع ان يعود رغم ان ما سنح اليه بالثاني يفوق ما لاح للسد بالاول لكنه اهدر فرصا سهلة جدا، ودفع الثمن في عدم العودة بعد ان لاحت مؤشرات امكانية خطف الرهيب الفوز في ضوء مجريات اللقاء واستحواذه على الشوط الثاني.
هدف سريع للزعيم!
لقد باغت الزعيم السداوي غريمه الريان بهدف مبكر بعد مرور 56 ثانية من الدقيقة الأولى عن طريق حمرون من كرة مررها عبدالكريم حسن عرضية لتنتقل بين لاعبي السد وتصل إلى حمرون الذي سددها خفيفة بالجزاء ذهبت للشباك على يسار الحارس عمر باري، وان هذا الهدف المبكر خلط الاوراق على الريان، والغى التحسب وما ستكون عليه الدقائق اللاحقة لاسيما ان السد فاز من قبل بالدوري على الريان مرتين بنتائج عريضة وصلت إلى الخماسية والرباعية، وان الهدف المبكر يمكن ان يجعل الرهيب يعيش هاجس الهزيمة الثقيلة مبكرا، رغم ان المباراة في ثوانيها الأولى.
ردة فعل ريانية ولكن!
حاول الريان ان يتخلص من سلبية الهدف المبكر وتأثيرها عليه واللعب بهجوم سريع كردة فعل عما حصل من خلال الثلاثي سبستيان وجارسيا وتباتا فضلا عن صعود الظهيرين محمد علاء ومصعب خضر، واقترب الريان من العودة اكثر من مرة إلى المباراة في الدقائق اللاحقة وايضا بوقت مبكر حيث مرر مصعب خضر كرة عرضية بالجزاء تصدى لها تباتا برأسية الا انه ذهبت الكرة بعيدة عن المرمى، ويبدو ان تباتا لم يتقن لعب الرأسية مثل الكرات الثابتة، ومرة اخرى تصل كرة من الجانب أمام تباتا الذي لعبها رأسية ايضا ذهبت خارج مرمى مهند نعيم، واعقبها بمحاولات اخرى ضائعة ولم تستغل قبل ان يعود وسط الزعيم إلى الامساك بالمباراة وسحب البساط من تحت اقدام لاعبي وسط الريان من خلال ما يقوم به تشافي وعلي اسد وكسولا.
الزعيم يوقف صحوة الرهيب!
نجح السد بوضع حد للمد الهجومي الرياني والصحوة التي جاءت كرة فعل، وبادر بالهجوم السريع الذي تألق فيه حمرون والهيدوس واربك الدفاعات الريانية التي قادها فيرا وناثان ومصعب ومحمد علاء، وقد رد باري كرة لحمرون بعد كرة رائعة سددها صوب المرمى لتعود اليه من جديد وسددها وهذه المرة ابعدها الدفاع إلى ركنية، ومن جديد يخطف حمرون كرة من فيرا قبل ان تبعد بالحظة الاخيرة، ثم تلوح فرصة للهيدوس ابعد خلالها باري الكرة بالوقت المناسب.
الزعيم يلوح بأهداف أخرى!
بعد ان فرض السد سيطرته على مجريات الشوط ووضع الريان في زاوية حرجة جدا كانت تنذر بما سيكون عليه الموقف وقد يصل إلى مجزرة اهداف، وهو ما حصل حيث سجل السد هدفين في ثلاث دقائق حيث سجل حسن الهيدوس الهدف الثاني من ركلة جزاء بالدقيقة 20 بعد ان ارتكب فيرا خطأ بالمنطقة الخطرة اثر مس يده لكرة سددها الهيدوس ونفذها الاخير بنجاح على يمين باري، وعاد حمرون ليضيف هدفه الثاني الشخصي والثالث لفريقه بالدقيقة 23 من هجمة جميلة ومثيرة وصلت الكرة فيها إلى الهيدوس الذي اثر التمرير على التسديد ليضمن التهديف حيث مررها سهلة إلى حمرون بالجزاء فما كان من الاخير الا ان يضعها بهدوء في شباك باري، ليضع الزعيم في الوضع الأمن، وقلق الريان الذي حاول على الاقل ان يقصل الفارق الا انه لم ينجح لينتهي الشوط الأول بثلاثية نظيفة للزعيم!
انتفاضة الرهيب!
انتفض الرهيب الرياني بقوة منذ الدقيقة الأولى وحاصر الزعيم في ساحته، ولم يكن الريان هو الريان بالشوط الأول والسد هو سد ذلك الشوط، حيث اختلفت الأمور وتغيرت الموازين، وفيرا يطلب تهدأة اللعب، واكثر سؤال طرح هو اين كان الريان وهو يملك هذه القوة؟
الاندفاعة الريانية باغتت السد الذي عاش ضغطا رهيبا، وحاول جارسيا ان يقلص بوقت مبكر الا ان كرته مرت بجوار القائم، قبل ان يستطيع مايونجين من التسجيل بالدقيقة 54 من كرة مررها جارسيا عرضية تصدى لها الكوري الجنوبي واودعها شباك الزعيم على يسار الحارس، وهذا الهدف فتح شهية الرهيب اكثر، واوجد شدا لا مبرر له بين لاعبي السد الذين انشغلوا في الدفاع اكثر من أي شيء آخر في التعامل مع كرات الريان حيث اقترب الاخير اكثر من مرة من التسجيل بعد الهدف الاول، ومنها كرة تباتا الثابتة التي علت العارضة بقليل.
طرد كسولا وهدف ثان للريان!
عمق كسولا معاناة الزعيم بالدقائق اللاحقة بعد ان قاده تهوره وحماقته إلى الحصول على انذارين خلال دقيقتين لا مبرر لهما لكنه اللاعب افتقر إلى الحكمة والخبرة في التعامل مع الوضع، فحصل على الحمراء بالدقيقة 64 ليلعب السد بعشرة لاعبين، ودفع فيرا حامد اسماعيل بدلا من الصنهاجي بالدفاع ولعب بيدور بالوسط، فما اشرك لاودروب الحرازي بدلا من جومو ونجح الريان في تقليص الفارق مرة اخرى بهدف ثان بالدقيقة 74 عن طريق جارسيا الذي استغل تمريرة تباتا بعد هجمة منظمة وسدد الكرة من خارج الجزاء بذكاء لوب عبرت الحارس وعانقت الشباك ليدب الفرح في صفوف جمهور الريان، وهذا الهدف جاء بعد ان اكثر من فرصة ومحاولة للريان اهدرت أمام المرمى السداوي وفرصة اخرى لتباتا مرت من فوق العارضة، ويقدم فيرا على تبديل آخر باشراك احمد بدر بدلا من علي اس بالدقيقة 82 فيما دفاع مدرب الريان باحمد علاء بدلا من مصعب خضر لزيادة المد الهجومي وسط تسارع الوقت للريان وتباطأه للسد!
دقائق مثيرة!
كانت الدقائق الاخيرة مثيرة في كل شيء حيث يريدها الريان من اجل التعادل والسد من اجل الحفاظ على تقدم فارق الهدف، وفعلا اهدر الريان اكثر من فرصة من اجل معادلة الكفة، فيما لعب السد على الكرات المرتدة التي شهد الوقت بدل الضائع التي كانت 5 دقائق، ورد خلالها العارضة كرة حمرون قبل ان يصفر الدولي عبد الرحمن الجاسم نهاية اللقاء بفوز مثير للزعيم!

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below