الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أسئلة الهوية والاندماج في «الجسرة»

أسئلة الهوية والاندماج في «الجسرة»

أسئلة الهوية والاندماج في «الجسرة»

الدوحة - الوطن
يستضيف صالون الجسرة الثقافي مساء السبت المقبل الشاعر القطري محمد إبراهيم الشاعر في أمسية يلقي خلالها قصائد من إبداعاته الشعرية. ومحمد إبراهيم الشاعر إعلامي وشاعر وصحفي منذ عام 1980م في جريدة العرب القطرية وفي جريدة الخليج اليوم القطرية 1985م ثم جريدة الشرق فيما بعد. لديه ديوان للشعر الشعبي تحت عنوان «صدى الونات» وديوان آخر في عشق الوطن صدر عام 1992م تحت عنوان «قطر أغلى وطن».
شارك في عدة مهرجانات للشعر والقصة في دول التعاون الخليجي، وهو حائز على جائزة المركز الأول في الشعر والقصة في دولة قطر.
ولديه أكثر من 100 أغنية في إذاعة وتليفزيون قطر منذ عام 1985م وحتى اليوم لمطربين قطريين ومن مختلف الدول العربية.
تبدأ هذه الأمسية الساعة 7:30 من مساء السبت المقبل في مقر النادي وتديرها الشاعرة حنان بديع منسقة صالون الجسرة الثقافي.
وخلال امسية ثقافية بنادي الجسرة الثقافي الجمعة الماضية قدمت الشابة رفيف عفيف إسماعيل، الاسترالية من اصل سوداني، تجربتها في الاندماج في المجتمع الاسترالي، ونشاطها في مجال حقوق الإنسان، خلال الدراسة في الجامعة والعمل مع منظمة العفو الدولية وكمرشحة لمجلس الشيوخ عن حزب الخضر الاسترالي، وأشارت رفيف إلى انها استطاعت الاندماج في المجتمع الاسترالي، وفي ذات الوقت تتمسك بهويتها، وتحرص على التفاعل، مع قضايا السودان، من اجل ان تسود قيم السلام والحرية وحقوق الإنسان، كما تطرقت إلى بعض الصعوبات التي يواجهها الشباب في المهجر، ومحاولة التعبير عن انفسهم في بيئة تتسم بالحرية واحترام حقوق الإنسان وتحتضن، التنوع الثقافي، والاثني. عبرت رفيف عن فخرها بتجربتها الإنسانية واستطاعت من خلالها تقديم المفيد لمجتمعها الجديد، ووطنها الام. الامسية قدمها المهندس معتصم الطاهر وسجلتها قناة الجزيرة.
وأقام صالون الجسرة الثقافي مساء السبت الماضي أمسية شعرية استضاف فيها الشاعرين المصري سالم المراغي والمغربي عثمان سليم، وهو من مواليد مدينة فاس بالمغرب من جيل التسعينات، وكانت أولى قصائده تحية لقطر وإشادة بما تشهده من نهضة ونمو. ثم ألقى بعض النصوص من إبداعاته الشعرية ومنها قصيدة تحت عنوان «تعاويذ الغيب» قال فيها: عد بي لبحرك كم أتوق لأعبرك فأنا كبرت وما كبرت لأكفرك
في الحب ضمدت المساء بقبلة ومنحت كأسي قبلتين لتذكرك
والدمية الحمقاء تلبس ضحكتي وتنام باسمة تعانق منظرك
ولكم وجدتك تائها بحقيبتي فأرتب الذكرى ألم تبعثرك
أشعلت في وجعي نشيدا غائبا وأتيت يحملني الغياب لأحضرك
من آخر الذكرى سأقطفنا معا وأضيئنا وجعا يداعب دفترك
أشتم في ورقي مساء شاحبا يمشي بقهوته ليحثو سكرك
وبعد فاصل موسيقي قدم خلاله فتحي بيوض المشرف الموسيقي للنادي عزفا منفردا على العود، جاء دور الشاعر سالم المراغي وهو من مواليد محافظة سوهاج بصعيد مصر، ويكتب الشعر بالعامية والفصحى وقد قام بدوره بإلقاء بعض إبداعاته ومنها في الشعر العامي منها «عدى النهار» و«شكرا على الورد».
وفي نهاية هذه الأمسية قدم السيد محمد ناصر العبيدان أمين السر العام بالنادي درع النادي وشهادة تقدير للشاعرين تقديرا لمشاركتهما في الموسم الثقافي للنادي.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below