الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  خطة إنسانية أممية لمقاومة لكورونا

خطة إنسانية أممية لمقاومة لكورونا

خطة إنسانية أممية لمقاومة لكورونا

عواصم- وكالات- أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس أن وباء كوفيد-19 «يهدد الإنسانية برمتها»، وذلك خلال إطلاقه «خطة رد إنساني عالمي» تستمر حتى ديسمبر مع دعوة إلى تلقي مساعدات بقيمة ملياري دولار.
وقال غوتيريش في مداخلة عبر الفيديو إن هذه الخطة «تهدف إلى السماح لنا بمكافحة الفيروس في الدول الأشد فقرا في العالم وتلبية حاجات الأشخاص الأكثر ضعفا وخصوصا النساء والأطفال والمسنين والمعوقين ومن يعانون أمراضا مزمنة».
وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لدعوة غوتيريش، لوقف القتال في كافة أماكن الصراعات في العالم للتركيز على مواجهة تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19).
وذكر بيان للاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد يجري اتصالات مع أطراف متعددة من أجل تسهيل خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية في أماكن الصراعات مثل سوريا وليبيا وشرق أوكرانيا.
وكان غوتيريش، قد وجه الإثنين الماضي دعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم، من أجل حماية من «يواجهون خطر التعرض لخسائر مدمرة بسبب فيروس كورونا».
وقال غوتيريش في كلمة مقتضبة في مقر الأمم المتحدة إنه «حان الوقت لوقف النزاعات المسلحة والتركيز معا على المعركة الحقيقية في حياتنا».
وتجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في إسبانيا حصيلة الصين مع تسجيل 3434 حالة، واصابة اكثر من 40 الفا، بحسب أرقام نشرتها السلطات.
وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن القوات المسلحة الاسبانية طلبت مساعدات طبية وإنسانية من الحلف لمساعدتها في مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) مع ارتفاع عدد الوفيات في البلاد.
وذكر (الناتو) أن الجيش الإسباني طلب مساعدات تشتمل على إمدادات طبية تشتمل على 450 جهاز تنفس، و500 ألف علبة فحص سريع، و500 جهاز تهوية و1.5 مليون قناع وجه.
ومع استمرار ارتفاع أعداد المصابين والمتوفين، سعت الحكومة الإسبانية إلى الحصول على موافقة البرلمان لتمديد فترة الطوارئ لمدة أسبوعين إضافيين حتى 11 أبريل المقبل في محاولة للحد من انتشار الفيروس.
وقالت ماريا خيسوس مونتيرو المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية «ندرك مدى صعوبة إطالة هذا الوضع، ولكن من الضروري للغاية أن نواصل مكافحة الفيروس من أجل كسب هذه المعركة»، مؤكدة أن إسبانيا «تمر بمرحلة حاسمة من الاستجابة للأزمة التي تعتبر اختباراً للمجتمع الإسباني بطريقة لا يمكن تصورها».
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تأجيل التصويت على الإصلاحات الدستورية بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، وأعلن عن إجازة عامة في البلاد طوال الأسبوع المقبل.
و شدّدت السعودية إجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا مع إعلانها عن وفاة ثانية، فمنعت الدخول والخروج من الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة، ومدّدت حظر التجول فيها لأربع ساعات إضافية.
وقالت وكالة الانباء الرسمية إنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على «منع الدخول والخروج من المدن التالية، الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وفق الحدود التي تضعها الجهة المعنية».
واضافت انّه تقرّر أيضا «بدء منع التجول عند الساعة الثالثة عصراً في المدن» الثلاث، بعد ان كان يمتد من السابعة مساء حتى السادسة صباحا في جميع أنحاء المملكة.
وقرّرت المملكة منع سكان مناطقها الثلاث عشرة من «الخروج منها أو الانتقال لمنطقة أخرى»
وتشهد منطقة البلقان الفقيرة في أوروبا ارتفاعا سريعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا وتستعد للأسوأ بأنظمة صحية أضعفتها هجرة الأطباء ونقص التجهيزات.
وتساءل زوران هريستوفسكي الذي يعيش في جمهورية شمال مقدونيا «إذا كانت دول أكبر بكثير وأغنى بكثير لا تستطيع إدارة القفزة في عدد الإصابات، فماذا سيحل بنا؟».
وأحصيت حوالي 2200 إصابة ونحو 25 وفاة في المنطقة يعتقد أنها اقل من العدد الفعلي لكنها تشير إلى تسارع كبير.
وحذر الأطباء من أنه إذا أصبح الوضع يشبه ما يحدث في فرنسا وإيطاليا أو اسبانيا فيمكن للأنظمة الصحية أن تنهار.
والسبب هو نقص الموارد والأطباء والممرضين الذين انتقلوا إلى أوروبا الغربية، وذلك لأن منطقة البلقان التي تعاني من شيخوخة سكانها تشهد هجرة كبيرة وخصوصا لشبانها المؤهلين بدرجة عالية الذين يهربون من الفساد والبطالة والأجور الضئيلة.