الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «صفقة القرن» غطاء سياسي لجرائم الاحتلال

«صفقة القرن» غطاء سياسي لجرائم الاحتلال

رام الله– نيويورك– قنا- أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين على منطقة جنوب وجنوب غرب نابلس، والتي كان آخرها الليلة قبل الماضية وصباح أمس الجمعة.. ووصفت هذه الجرائم بأنها «حرب مفتوحة».
وأشارت الوزارة، في بيان لها أمس، إلى إقدام ميليشيات المستوطنين وعناصرها المسلحة على إطلاق الرصاص الحي وإلقاء حجارة كبيرة على مركبات المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم في بلدة حوارة مما أدى إلى تحطيم عدد من مركبات المواطنين وزجاج العديد من المنازل.. مؤكدة أن هذا العدوان الإجرامي هدف إلى القتل المباشر والمتعمد.
وقالت الخارجية الفلسطينية «إن صفقة القرن المشؤومة توفر الغطاء السياسي لهذه المشاريع الاستعمارية التوسعية ولجرائم انتهاكات المستوطنين المتواصلة، التي تتم جميعها بحماية جيش الاحتلال».
إلى ذلك أكد السفير رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، أن التقاعس الدولي وعدم محاسبة الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، على أفعاله، قد شجعه على المضي قدماً في خططه غير القانونية لضم الأراضي الفلسطينية، وازدراء إرادة بقية المجتمع الدولي وسحق القانون وفرص التوصل إلى حل عادل. جاء ذلك في، في ثلاث رسائل متطابقة بعث بها السفير رياض منصور إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (بلجيكا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مواصلة الكيان الإسرائيلي سعيه المسعور لتنفيذ مخططاته الاستعمارية غير القانونية في دولة فلسطين المحتلة.
ونبه المسؤول الفلسطيني، في رسائله، إلى إعلان الإسرائيلي الأسبوع الماضي عن خطط لبناء أكثر من 14000 وحدة استيطانية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
مشددا على أن هذه السلسلة من الإعلانات الإسرائيلية هي إشارة واضحة إلى أن الكيان الإسرائيلي يرى أن خطة الإدارة الأميركية (صفقة القرن) بمثابة ضوء أخضر يسعى من خلاله الكيان لتحقيق طموحاتها التوسعية، والتي يسعى المسؤولون إلى القيام من جانب واحد بتنفيذ ها على الأرض.