الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الدراما القطرية بين الانتعاش والمطالبة بمضاعفة الإنتاج

الدراما القطرية بين الانتعاش والمطالبة بمضاعفة الإنتاج

الدراما القطرية بين الانتعاش والمطالبة بمضاعفة الإنتاج

كتب - محمد مطر
حالة من النشاط تشهدها الساحة الفنية هذه الفترة، وبالتحديد الجانب الدرامي، إذ يتم تجهيز أكثر من عمل درامي للعرض في شهر رمضان، ما بين الكوميدي والتراجيدي، تختلف تلك الأعمال فيما تناقشه من موضوعات وقضايا اجتماعية، لكنها تتفق في اتساقها مع الواقع حسبما ذكر بعض صناعها في حديثهم عن تلك المشاريع التي مازال بعضها في مرحلة التصوير، وهو ما أكده لنا عدد من الفنانين الذين عبر بعضهم عن سعادته بانتعاش الساحة الدرامية هذه الفترة متمنين زيادة الإنتاج الدرامي في السنوات المقبلة.
وسيشهد شهر رمضان المقبل منافسة قوية بين أكثر من عمل درامي جديد، فحتى الآن تم الإعلان عن ثلاثة أعمال فقط وهي: العمر مرة، وأخيراً تقاعدت، والحي العربي، وحول هذه الأعمال وهل تمثل انتعاشة حقيقية في سوق الدراما أم لا؟، أكد الفنان فالح فايز أن الدراما تعيش انتعاشة فعلية، لكن الوسط الفني يحتاج مزيدا من الانتعاش على مستوى الأعمال الجديدة، لافتاً إلى أن الفنانين يحتاجون إلى مضاعفة الإنتاج الدرامي لكي يقدموا كل ما لديهم من أفكار، كما أوضح فالح أن الأعمال الجديدة تفتح الباب أمام المواهب الشابة والفنانين الشباب للظهور والتعبير عما بداخلهم وعرض مواهبهم للجمهور، ومن ثم إثراء الحركة والمجال بشكل عام.
وأضاف: نتمنى زيادة الإنتاج الدرامي لأن كل عمل جديد يصب في مصلحة الحركة الفنية، فالعمل الواحد يفتح الباب أمام ظهور عناصر جديدة في المجال الفني من فنانين ومصورين وغيرهم ممن يعملون في هذا المجال، كما أنه يشجع على الإبداع بشكل كبير وهو ما نتمناه وننتظره في الفترة المقبلة.
أما الفنان عبد الواحد محمد فأكد أن ما يشهده الوسط الفني في قطر لا يعد انتعاشاً على الإطلاق، مؤكداً أن إنتاج عمل أو اثنين لا يعتبر انتعاشة فنية، بل أن العدد الذي يمكن أن نطلق عليه انتعاشة حقيقية هو ما يزيد عن 5 أعمال جديدة.
وتابع: في السابق كان تليفزيون قطر متواجداً بـ5 أعمال تقريباً، وهذا الدور الذي كان يلعبه التليفزيون لم يعد موجوداً بنفس الكم، ولذلك نحن كفنانين نفتقد لهذا الكم من الإنتاج، وننتظر من التليفزيون أن يكثف إنتاجه الدرامي لكي تنتعش الساحة الفنية بشكل حقيقي.
لكن الفنان محمد حسن المحمدي أكد أن الساحة الفنية تعيش بالفعل نشاطاً ملحوظاً، مستنداً إلى الثلاثة مسلسلات الجديدة التي يتم العمل عليها وتجهيزها هذه الفترة، مبيناً أنه يشارك في عملين من هذه الأعمال، وهما: العمر مرة، وأخيراً تقاعدت.
وتابع: أن يكون لدينا حتى الآن 3 أعمال درامية في رمضان المقبل فهذا أمر مبشر بكل تأكيد، ونتمنى أن يزيد العدد في السنوات المقبلة، لافتاً إلى أنه يشعر بالتفاؤل الكبير فيما يتعلق بإمكانية مضاعفة عملية الإنتاج الدرامي وزيادة المشاريع الدرامية في السنوات المقبلة.
وسيشهد الموسم الرمضاني تنافساً درامياً بين 3 مسلسلات، هي مسلسل «العمر مرة» وهو من تأليف طالب الدوس، وإخراج عمّار رضوان، ويشارك في بطولته نخبة من نجوم الدراما في قطر والخليج منهم: علي ميرزا محمود، صلاح الملا، خالد الحمادي، ناصر محمد، محمد أنور، أسمهان توفيق، منى شداد، خلود العمادي، زينب العلي، أحمد عفيف، مشعل الدوسري، حسن إبراهيم، سماح السيد، سوار ويلدز، ياسمين إبراهيم، وغيرهم، ويناقش العمل العديد من القضايا الاجتماعية المهمة كالميراث، والجشع وغيرها من المواضيع الأخرى في قالب درامي مميز. يذكر أن المسلسل من إنتاج المؤسسة القطرية للإعلام.
أما مسلسل «أخيرا تقاعدت» فيضم نخبة من نجوم الدراما في مقدمتهم الفنان فالح فايز، هدية سعيد، هدى المالكي، محمد الصايغ، أسرار محمد، راشد سعد بالإضافة إلى مشاركات شرفيّة لعدد من النجوم في قطر ولبنان وتركيا. ومن تأليف حيدر الجلالي، وإخراج صفوت الغشم، والإنتاج لشركة اللؤلؤة للإنتاج الفني. تدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي، حول عائلة تعيش أحداثاً يومية مختلفة، وتعالج أمورها بطرق غريبة ومجنونة. المسلسل يتكوّن من 30 حلقة متصلة منفصلة.
وأخيراً مسلسل «الحي العربي»، وهو من بطولة غازي حسين، وفيصل رشيد، وإيمان محمد ويلدز، وسوار، وخالد يوسف، وأحمد عفيف، بالإضافة إلى الفنانة اللبنانية نور صعب، وأحمد عزمي، وضياء الميرغني، وأندراسكاف، وعزة البحرة، ونيبال جزائري، وبتول محمد، ودعاء الشروف.، وتدور أحداث هذا العمل حول فكرة الوطن والوحدة العربية بشكل عام، من خلال التأكيد على روح التآخي والمحبة عن طريق نموذج يعكس تجمع العرب بكافة جنسياتهم في الدوحة، فيضم المسلسل 5 عائلات من جنسيات مختلفة، وتحدث العديد من المواقف والمفارقات والأحداث التي تكون محور التطور في مسار المسلسل على مدار «30» حلقة، المسلسل عربي مشترك من تأليف مازن خلدون، وإخراج ناصر الدوسري، إنتاج خاص لشركة الخييلي للإنتاج الفني.