الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «درة النيل».. متنفّس السودانيين

«درة النيل».. متنفّس السودانيين

«درة النيل».. متنفّس السودانيين

تقصد العشرات من الأسر السودانية جزيرة توتي عند ملتقى النيلين الأبيض والأزرق (مقرن النيلين) يوم الجمعة من كل أسبوع للاستجمام والراحة، فالجزيرة الخضراء هي وجهة سياحة بامتياز حيث النيل والشمس ورمال الشاطئ ولهذا السبب يطلق عليها أهلها «درة النيل» بينما يسميها آخرون «عروسة النيل».
وعلى مر التاريخ احتفظت الجزيرة بموروثها الثقافي والاجتماعي من خلال موقعها المميز، حيث تقع بين المدن السودانية الرئيسية «الخرطوم وأم درمان وبحري»، ويربطها بالخرطوم جسر يصل إلى فندق «بيضة القذافي»، وسمي كذلك لأنه شيّد بدعم ليبي.
وكان سكانها وزوارها في السابق يقصدون الجزيرة الجميلة عبر العبارات ويقدر عدد سكانها بحوالي 20 ألفا.
وعام 2015 اختار برنامج الأمم المتحدة الانمائي للحد من مخاطر الكوارث، جزيرة توتي ضمن أفضل ثمانية مناطق على مستوى العالم في استخدام المهارات التقليدية والثقافة المحلية للحد من مخاطر الفيضانات.
وظلت الجزيرة تقاوم فيضان النيل عبر تكاتف وعزيمة أهلها بطرق تقليدية خلدها الفن السوداني في أغنياته بتصدي رجالها وشبابها للنهر الثأئر في أوقات الفيضان.
وتبلغ مساحة الجزيرة 990 فدانا وتنتشر فيها «الجنائن» المنتجة للفواكة بالإضافة إلى مزارع الخضراوات.
وتعتبر جزيرة «توتي» من أبرز الوجهات السياحية في البلاد، ومتنفس الأسرة السودانية بجميع أعمارها للاستمتاع بالمناظر الخلابة والاستجمام.

الصفحات