الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أراهن على الكوميديا في رمضان

أراهن على الكوميديا في رمضان

أراهن على الكوميديا في رمضان

حوار - محمد مطر
تشهد الساحة الدرامية في قطر حراكاً ونشاطاً ملحوظاً استعداداً لشهر رمضان والماراثون الدرامي المنتظر على مستوى الأعمال الدرامية في قطر وخارجها، ومن بين تلك الأعمال التي ستشارك في هذا السباق مسلسل «أخيراً تقاعدت» الذي يضم مجموعة من نجوم الفن في قطر، وعلى رأسهم الفنان فالح فايز الذي كان لنا معه هذا اللقاء ليتحدث عن العمل وتفاصيله وأهم الموضوعات والقضايا التي يتطرق إليها العمل.
في البداية أكد الفنان فالح فايز أن مسلسل «أخيراً تقاعدت» يناقش مجموعة من القضايا والموضوعات الاجتماعية التي يعيشها الجمهور يومياً، وذلك في قالب كوميدي تشويقي ممتع، يعتمد على كوميديا الموقف، لافتاً إلى أن المسلسل يضم مجموعة كبيرة من نجوم الفن في قطر، ويتيح الفرصة أمام مجموعة من الشباب للظهور والإبداع والتعبير عن مواهبهم المميزة.
أما عن قصة العمل بشكل عام فقال: تدور أحداث المسلسل في إطار كوميدي اجتماعي عن رجل تقاعد ويعيش في أسرة مكونة من 6 أفراد، يواجه في حياته الجديدة بعد التقاعد العديد من المشاكل المختلفة والتي تلامس واقعنا وحياتنا اليومية.
وحول أهم الموضوعات التي سيتطرق إليها العمل قال فايز: ومن بين القضايا التي سيناقشها العمل موضوع الخادمة، والمولود الجديد، والجيران، وكذلك الرجيم، وغيرها من الموضوعات التي نناقشها بشكل كوميدي خفيف يعتمد على تقديم الفكرة بشكل خفيف ومبسط غير معقد، فالمسلسل يحاكي الواقع من خلال مجموعة من القصص المختلفة التي ترتكز على عدة نقاط كوميدية، من خلال عائلة تعيش مع والد حديث التقاعد، ومن هنا تخرج العديد من المواقف الكوميدية التي من المتوقع أن تترك بصمة وأثراً في أذهان المتابع.
وتابع فالح فايز: المسلسل يعتمد على الحلقات المنفصلة المتصلة، حيث يقدم فريق العمل قضية منفصلة في كل حلقة جديدة، ولم يحدد بعد جهة عرضه في رمضان، إذ ينتظر المنتج تصوير البرومو الخاص بالعمل ليتم تسويقه والتعاقد على عرضه، وسيتكون المسلسل من 30 حلقة، تصل مدة كل حلقة إلى نصف الساعة.
وأضاف: يشارك في المسلسل الكوميدي الجديد مجموعة من الفنانين القطريين من بينهم الفنان فالح فايز، والفنانة هدية سعيد والفنانة منى شداد وهدى المالكي، وأسرار محمد، ومريم الفهد، ومحمد الصايغ وراشد محمد، وغيرهم، والمسلسل تأليف السيد حيدر الجلال، وإخراج صفوت الغشم، وإنتاج عيسى أحمد.
وفيما يتعلق بما تبقى من مشاهد فقال: أوشكنا على الانتهاء من تصوير المسلسل، إذ وصلنا إلى 80% تقريباً من مشاهد المسلسل بأكمله، ويواصل فريق العمل تصوير آخر المشاهد ليدخل بعدها العمل مرحلة المونتاج ليكون جاهزاً للعرض في رمضان المقبل.
وعن الصعوبات التي واجهت فريق عمل المسلسل أوضح فالح فايز أن فريق العمل كان مضغوطاً في الجانب المتعلق بالوقت، فكان علينا أن ننتهي من التصوير في أسرع وقت، كما أننا عانينا كذلك من التصوير المتتالي في أوقات قصيرة جداً، فكنا نصور ليل نهار لساعات طويلة وهذا أمر مرهق إلى أبعد الحدود، إضافة إلى عناء التصوير في أماكن محدودة وفي «لوكيشنات» محددة، وهذه النقطة تعتبر سلاحا ذا حدين، إذ أنها تعتبر نقطة إيجابية وسلبية كذلك، لأننا لا نعاني أزمة في التنقل من لوكيشن لآخر، كما نعتبر أسرة واحدة حيث نجتمع جميعاً لوقت أطول في مكان ولوكيشن واحد، أما عن الجانب السلبي في ذلك، فيتعلق بمساحة المكان وعدم القدرة على التوسع فيه سواء في الجوانب المتعلقة بالتصوير أو غيرها خارج الكواليس، فكل ذلك لا يساعد الفنان أو فريق العمل بشكل كبير في تقديم أفضل ما يمكن.
أما عن تخوفه من المنافسة في شهر رمضان المقبل، حيث سيعرض أكثر من مسلسل في هذا الماراثون المنتظر، فقال: لا أتخوف من المنافسة، فكل عمل له فريقه، وله حبكته الدرامية وقصته وأدواته التي يراهن عليها وعمل على تقديمها بالشكل الذي يضمن له المنافسة والحضور بشكل قوي في رمضان.
وعن الأدوات التي يراهن عليها في هذا العمل، أكد فالح أنه يراهن على الكوميديا الغير مصطنعة، والتي تخرج في صورة مواقف، وتعتمد على الواقع وتلامس كافة أفراد المجتمع وتعبر عن موضوعات نعيشها جميعاً، لافتاً إلى أن كل الأعمال التي من المقرر أن تعرض في رمضان المقبل ستكون درامية إجتماعية، ولذلك اعتبر مسلسل «أخيراً تقاعدت» مختلفاً عن الأعمال الأخرى، إذ يأخذ الخط الكوميدي وليس الدرامي.
وفيما يتعلق بالإنتاج الدرامي القطري ومدى رضاه عنه في السنوات الأخيرة فقال: أن يكون لدينا أكثر من عمل درامي في رمضان، فهذا أمر كثيراً ما تمنيناه، والحمد لله نحن الآن أفضل بكثير، فلدينا أكثر من عمل سيتواجد في رمضان، ولدينا شعور كبير بالتفاؤل فيما هو قادم، فكل هذه الحراك والغنتاج الدرامي يصب في مصلحة الدراما القطرية، فكم من الممثلين الشباب يعملون ويجتهدون ويحصلون على فرصتهم في الظهور، وهذا أمر مهم جداً وإيجابي إلى درجة كبيرة ومبشرة.