الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  الشحن والخدمات اللوجستية بمنأى عن كورونا

الشحن والخدمات اللوجستية بمنأى عن كورونا

الشحن والخدمات اللوجستية بمنأى عن كورونا

كتب- عبدالعزيز أحمد
أبلغ مصدران مطلعان الوطن ، الأول في قطاع الموانئ والنقل البحري، والثاني في إحدى شركات الخدمات اللوجستية والتخزين الكبرى بالدولة، بانتظام حركة السفن القادمة من الخارج إلى موانئ الدولة المختلفة، والمغادرة، كذلك عدم تأثر حركة الخدمات اللوجستية داخل الدولة، في ظل اتخاذ الإجراءات اللازمة بمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وقال المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، ان قطاع شحن الحاويات بالدولة لم يتأثر على الإطلاق بعد هذه المستجدات والتي ظهرت ابتداءً من شهر يناير الماضي، ولفتا إلى ان بعض الدول شهدت حالة من الارتباك في هذا القطاع الحيوي «شحن الحاويات» إلا انه في دولة قطر وبفضل الإجراءات الصارمة المتبعة، فالأمور تسير وفق المعتاد مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والجهات الأخرى المعنية بالدولة.
وأشار المصدر الخاص بالموانئ إلى ان حركة السفن التجارية من وإلى الصين على الخط البحري المباشر ميناء حمد- شنغهاي تسير بصورة اعتيادية ولم تتأثر وكذلك الحال بالنسبة إلى السفن التي تحمل منتجات صينية وقادمة عبر خطوط اخرى، كما يتم فحص الحاويات والارساليات بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك حتى لا يحدث تأخير في تسليم السلع والمواد المختلفة مع المحافظة على الإجراءات الاحترازية المعمول بها في مثل هذه الحالات والظروف، كذلك الأمر بالنسبة لميناء الرويس تسير الأمور فيه بشكل طبيعي.
وشدد المصدر على انه لم يحدث تقليص في الطلب على موانئ الدولة، وتسير وفق المعدلات المعتادة في هذا الوقت من العام.
يشار إلى ان خط النقل البحري المباشر بين ميناء حمد وعاصمة الصين الاقتصادية «شنغهاي» ضمن خدمة «New Falcon» التابعة لشركة البحر الأبيض المتوسط للنقل البحري «أم أس سي»، تم تدشينه أواخر يناير 2017 حيث تستغرق الرحلة من 14 إلى 20 يوماً.
وأكد المصدر ان السفن السياحية القادمة إلى ميناء الدوحة لم تشهد أي تغييرات في مواعيدها، وتسير وفق المقرر لها، وان الإجراءات المتبعة في مطار حمد الدولي لفحص المسافرين القادمين من الصين أو مناطق شهد انتشارا للمرض يتم تطبيقها بالمثل في ميناء الدوحة على السائحين القادمين إلى الدولة على متن السفن السياحية، كما يتم تقديم الرعاية اللازمة للزوار على اعلى مستوى، ولم تسجل حتى الآن اية حالات في هذا القطاع.
وأضاف: «نتابع باهتمام أية تعليمات جديدة تصدر بهذا الشأن وتحديثها على الفور. لمواجهة الفيروس سريع الانتشار عالمياً بيقظة كاملة مؤكدا تلبية كافة احتياجات الجهات المختلفة بالدولة والمستوردين والموردين على حد سواء».
و شدد المصدران على انه لم يتم فرض أية رسوم أو أعباء اضافية على المستوردين اوالموردين.وزاد:«نحن جاهزون لأية تطورات وهناك خطط بديلة ومصادر أخرى جاهزة حال ساءت الأمور أو فرضت المزيد من القيود عالمياً».
جدير بالذكر ميناء حمد يعد بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، كما انه أحد أكبر الموانئ في المنطقة وبموقعه الاستراتيجي في قلب الخليج العربي، ويوفر الميناء الأحدث من نوعه مجموعة من المرافق والخدمات المتكاملة تعمل على ضمان مناولة ونقل البضائع بأمان وكفاءة عالية، كما يمتلك الميناء مقاييس ومواصفات تجعله قادراً على استقبال أكبر السفن في العالم.
وكانت موانئ قطر قد أعلنت عن بداية قوية لها في 2020 بتحقيق ارتفاع بنسبة 22 % في حجم البضائع العامة المناولة خلال شهر يناير الماضي ونمو 5 % في الحاويات و50 % في السيارات والآليات بالمقارنة مع يناير من العام الماضي.
وتظهر أحدث الاحصائيات المنشورة على الموقع الرسمي لمواني قطر حول إحصائيات الأداء لعام 2020، حيث بلغ عدد السفن من مطلع العام الحالي حتى الأمس 290سفينة، 57,016 طن بضائع عامة، و8,638 سيارات ومعدات، كما تم التعامل مع 115,837حاوية، 73,585 رأس ثروة حيوانية، و16,686 طن مواد بناء وإنشاءات.

الصفحات