الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  منتدى «الفن العام».. السبت المقبل

منتدى «الفن العام».. السبت المقبل

منتدى «الفن العام».. السبت المقبل

ينظم المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع متاحف قطر ومؤسسة قطر وبرعاية مؤسسة «فيوتشر إيفريثنج» منتدى «خارج الصندوق: الفن العام في قطر»، لمدة يومين.
ويهدف المنتدى، الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يومي 22 و23 فبراير الحالي، إلى إطلاق حوار يستكشف تاريخ وحاضر الفن العام في دولة قطر مع إيجاد أرضية مشتركة لسبل التعاون والتدخل في المستقبل في المجال العام. وسيشمل المنتدى حلقات نقاش وعروضا فنية ومحادثات ومناقشات وأنشطة تشاركية تهتم جميعها باستكشاف معنى الفن ودوره في المجالات «غير الفنية».
وجاء في بيان لمتاحف قطر أمس: يتجلى الهدف من هذا المنتدى في المساعدة على إعادة تعريف والتفكير في الفن في المجال العام وجمهوره ودوره في التوسط في الحوار وتغيير التصورات عن المكان. كما سيتبادل المنتدى الأفكار وأفضل الممارسات في إلهام الفعاليات المستقبلية والتعاون بين القطاعات.
يجمع هذا المنتدى بين مجموعة من أبرز المفكرين وكبار الفنانين في هذا المجال لتبادل الأفكار والممارسات، مع التركيز بصفة خاصة على دراسات الحالة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمملكة المتحدة وأوروبا. وسوف يطرح ويتبادل المتحدثون المدعوون طائفة واسعة من الممارسات، بدءًا من العمل الاجتماعي والنشاط المجتمعي، والفن العام في العالم الرقمي وصولًا إلى تطوير الفن من أجل المجال العام والمسؤولية الاجتماعية.
وتعليقًا على المنتدى، صرحت السيدة سام آيتون، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في قطر، قائلة: «إن عملنا في مجال الفنون يهدف إلى تعزيز القطاعات الإبداعية بشكل متبادل وضمان التواصل بشكل أفضل مع المملكة المتحدة. على مدار السنوات الخمس الماضية، لم ينقطع تعاوننا في مجال الفن في المجال العام في قطر، مع التركيز بشكل خاص على الممارسات التفاعلية والشاملة وكيف يشجع الفن العام على المشاركة والترابط بين المجتمعات ويخلق مدن نابضة بالحياة وخلاقة: وهو ما يعود بالفائدة على التجارة والاستثمار والسياحة. يسرنا هذا العام أن نوحد جهودنا مع متحف قطر ومؤسسة قطر لداراسة كيف يمكننا توسيع هذا التعاون بالابتكار والوصول إلى جماهير جديدة وصقل المهارات ودعم سبل العيش في هذا المجال».
من جانبه، علق عبد الرحمن آل اسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر، قائلًا: «الفن العام هو منصة ومنارة للحوار المدني المتحضر، فهو يشرك المواطنين في الحوار ويطرح طريقة جديدة لتجربة المدينة». وقد أردف: «من خلال برنامجنا للفن العام، تسعى متاحف قطر إلى تهيئة الفرص للأفرد في قطر للوصول إلى الفن والثقافة أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية. ويهدف البرنامج أيضًا إلى إلهام المواهب القطرية وترسيخ صلة عضوية بين الفن والمجتمع المحلي. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نتشارك مع المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة قطر في تنظيم هذا المؤتمر ونتطلع إلى تبادل الأفكار والخبرات والتطلعات لمستقبل الفنون والثقافة في قطر».
وصرح هشام نوران، المدير التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والمشاريع بإدارة تنمية المجتمع في مؤسسة قطر: «إن الفن جامع فهو في كل مكان حولنا في أشكال عديدة وعلى منصات كثيرة، فالفن لديه القدرة على لمس حياة البشر وإثراءها. إن التفاعل مع الفن يفتح آفاقًا جديدة ويشجع الإبداع ويعزز التفاهم بين الثقافات ويشجعنا على استكشاف رسالته ومدى أهميته في حياتنا والعالم الذي نعيش فيه اليوم. وبصفتها مؤسسة مكرسة لجعل الفن في متناول الجميع ودعم قطر في أن تصبح مركزًا للثقافة والفنون، يسر مؤسسة قطر أن تشترك مع المجلس الثقافي البريطاني ومتاحف قطر في هذا المنتدى الذي يدرس ما يعنيه الفن العام حاليًا وما يعنيه مستقبلًا وما هو سبب أهميته».
المتحدثون المشاركون: عبد الرحمن آل اسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر؛ وليلى إبراهيم باشا خبيرة الفن في مؤسسة قطر؛ والفنان نديم كرم؛ والفنانة غادة ال خاطر؛ وتغريد شقير فيزوسو، المنتجة في مؤسسة مهرجان شباك؛ والفنانة هيوا؛ والفنانة أسيل اليعقوب؛ والفنان تشارلز كويك، بروفيسور ممارسة الفن العام بجامعة سنترال لانكشاير؛ وأنيتا ماك كيون، من مركز أبحاث التصميم الشامل سمارت لاب بكلية دبلن الجامعية؛ والفنان ليون بالمر من مؤسسة هاينريش وبالمر؛ وسارة كوليكوت من شركة آرت سكيب مانجمينت المحدودة؛ وغيرهم الكثير.
ويتضمن المنتدى، بالإضافة إلى برنامج الحوارات والمناقشات والعروض، سلسلة من الجلسات وورش العمل التشاركية، كما يتيح فرص عدة لتطوير شبكات جديدة وإرساء فرص التعاون في المستقبل. سيعقد المنتدى على مدار يومين على أن تعقد الجلسة الرئيسية من اليوم الأول في قاعة المحاضرات في متحف قطر الوطني بينما يعقد اليوم الثاني في مكتبة قطر الوطنية. تستهدف هذه الفعالية الفنانين والمهندسين المعماريين والمطورين وصناع السياسات والمتاحف والمنظمات الثقافية والأكاديميين والمفوضين.