الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «السيلية» يقلب الطاولة في «القلايل»

«السيلية» يقلب الطاولة في «القلايل»

«السيلية» يقلب الطاولة في «القلايل»

تصدر فريق «السيلية» منافسات اليوم الثاني بالمجموعة الثالثة ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2020، وحقق «السيلية» تقدماً كبيراً على «شامان» متصدر منافسات اليوم الأول بالمجموعة الثالثة، حيث اصطاد أمس فقط (5) حباري بـ (125) نقطة، و(2) ظباء بـ (160) نقطة ليصبح إجمالي مجموع الفريق أمس (285) نقطة ويرفع رصيده الإجمالي إلى (485) نقطة.
وفي منافسات تؤكد عدم توقع نتيجة تأهل أيٍّ من الفرق المتنافسة إلى المجموعة النهائية، استطاع فريق «العسيلة» أن يحل ثانياً باصطياده أمس (11) حباري بـ (275) نقطة رفعته ثانياً في اليوم الثاني من منافسات المجموعة الثالثة ليصبح إجمالي نقاط الفريق (375) نقطة.
وجاء فريق «شامان» متصدر اليوم الأول من المنافسات بـ (100) نقطة من اصطياده أمس (4) حباري، ليصبح إجمالي نقاط «شامان» (350) نقطة، فيما حقق فريق «النخش» أمس (150) نقطة من اصطياده (6) حباري ليصبح إجمالي نقاط «النخش» (225) نقطة، وأخيراً فريق «الظعاين» الذي اصطاد أمس (حباري) واحدة بـ (25) نقطة ليصبح إجمالي نقاطه (100) نقطة.
بدوره دعا السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي الجمهور للحضور اليوم إلى معسكر محمية لعريق ومعرفة المتأهل عن المجموعة الثالثة، حيث يكون رئيس اللجنة المنظمة باستقبال الفريق الفائز برفقة الجمهور وكذلك يتم تسليم الفريق المتأهل للمجموعة النهائية مبلغ وقدره (100.000) مائة ألف ريال مكافاة تأهله للمجموعة النهائية.
وأكد المعاضيد على قوة منافسات المجموعة الثالثة، وقال إن المشاركين في بطولة القلايل دائماً ما يثبتون أنهم على قدر هذه المشاركة، من خلال هذه المنافسات القوية التي شاهدناها اليوم – أمس – متمنياً التوفيق لجميع الفرق. من جانبه قال صالح محمد سعد الكواري عضو فريق النخش أنه يشارك للمرة الثالثة في بطولة القلايل، وللمرة الثانية في مع فريقه الحالي «النخش» مؤكداً سعي الفريق إلى اليوم الأخير من المنافسات إلى تحقيق أفضل النتائج.
وأضاف أن هناك جاذبية خاصة لبطولة القلايل حيث إنها تجربة ثرية يكتسب الإنسان فيها الخبرة في رياضة المقناص، فالمشاركة في حد ذاتها شرف، وجميع من يهتمون برياضة المقناص يتمنون المشاركة وخوض التجربة، فالهواية موجودة والمنافسة موجودة وجميع معاني وأصول ومبادئ الصيد التقليدي مهيأة في تلك البطولة المتميزة التي انتشرت بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي كافة، مثمناً دور اللجنة المنظمة وجهودها في إنجاح البطولة وقال إن القلايل باتت مصدراً مهما في التعريف بالهوايات التراثية والحفاظ على تراثنا الأصيل بوجه عام لأنها تجمع بين مختلف الرياضات فأهل الفروسية متواجدون وأهل الهجن متواجدون كذلك وأهل الطير وكذلك محبي الصيد بالكلاب فقد جمعت البطولة مختلف أنواع الرياضات التراثية في بطولة واحدة.
أما علي سعيد حمود المالكي مشارك من سلطنة عُمان عضو فريق الظعاين أكد أنه يشارك للعام الثاني في بطولة القلايل، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من المشاركة في القلايل هو ليس التأهل في حد ذاته، بل إن هناك أهدافاً عديدة من وراء المشاركة في هذه البطولة ومنها على سبيل المثال إحياء التراث والعيش في أجواء متعة وممارسة «القنص» التي تجذب أعدادا كبيرة من أبناء دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن الفريق حتى وإن أخفق في جمع نقاط مهمة في اليوم الأول فإننا نعتقد أن البطولة لا يحسمها صيد يوم أو يومين بل مفاجآت تحملها البطولة من ناحية التأهل فليس من تصدر مرحلة يكون في مأمن ولا من تأخر يكون خارج السباق، فالمضمار متسع حتى آخر لحظة للجميع للمنافسة والتحدي والانطلاق نحو الهدف الأسمى للبطولة ليس البيرق فحسب بل التتويج في حد ذاته فخر للفائز ونحن في النهاية إخوة إذا لم نكن فائزين فنبارك للفائز بكل ود وحب لأن هذه الروح الرياضية هي التي تميز الفرق المشاركة في البطولة.
فيما قال سلطان سعد سلطان المسيفري عضو فريق شامان، إنه حريص على المشاركة في بطولة القلايل للصيد التقليدي من أول ما تم الإعلان عنها في النسخة الأولى، إلا أنه لم يشارك في نسختين فقط بسبب ظرف خاص به في عام من الأعوام، وعام آخر لم يشارك بسبب القرعة.
وأضاف: هذا العام نحن معتمدون على الله سبحانه وتعالى ثم على تشكيلة الفريق المتميزة التي شكلت من نخبة من القناصين، ولقد دخلنا هذا العام بمطايا وطيور من دون خيول.
وعن رأيه في تجهيزات القلايل هذا العام قال المسيفري: حقيقة إن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل وفي كل عام تسعى لأن يكون المشاركين في أحسن حال لهم منذ القرعة إلى آخر يوم لهم في المحمية، ودائماً كانت هناك تعديلات لصالح الفرق والمشاركين فيها.
وأكد على صدى بطولة القلايل ليس فقط في قطر والخليج بل على مستوى العالم، وقال: لدي عدة أصدقاء في دول مختلفة يأتينا صداها على الدوام، في المملكة المتحدة وألمانيا وبلجيكا، البطولة أصبحت اليوم عالمية، ولا يوجد حسب ما أرى مثل هذه البطولة عالمياً.
وقال المسيفري إن القلايل مركز تدريب لا يوجد له مثيل، وأوضح أن البطولة تعلم المشارك فيها ما لا يمكن أن يتعلمه في أي مكان أخر، يتعلم الصبر والحكمة وسرعة البديهة والتعاون والعمل المشترك، وكيف تسطيع أن تعتمد على نفسك وتعمل بروح الفريق على قلب رجل واحد.
أما محمد ناصر المري عضو في فريق السيلية فبين أنه يشارك في القلايل للمرة السابعة موضحاً أن الصيد توفيق من الله سبحانه وتعالى، وأشار إلى أن الفريق أخذ بالأسباب وأعد العدة وهناك انسجام واضح بين القائد وأعضاء الفريق حيث تم التدريب مبكرا وتم اختيار الركائب والطيور بما يساعدنا على تحقيق مهمتنا بنجاح بإذن الله ونسعى إلى ذلك بكل جهد ولكن التوفيق من الله سبحانه وتعالى وإن تحقق إنجاز فنحمد الله عليه وإذا لم يحالفنا الحظ فلا نحزن طالما بذلنا مجهودنا وقمنا بما ينبغي علينا من ترتيب وإعداد جيد، مشيرا إلى أن الفريق لديه روح رياضة عالية ونسأل الله جل وعلا التوفيق والاستمرار على أدائنا المتميز.
وقال سعيد سالم شطيط سالم المالكي مشارك من سلطنة عُمان فريق العسيلة أشارك مع أشقائي في هذه البطولة المتميزة والجميع يتمنون المشاركة فيها، مؤكداً أن «القلايل» هي بطولة مميزة، وأن المسؤولين عنها يبحثون دائما عن الأفضل لتقديم فعالية تحافظ على تراثنا الخليجي منذ آلاف السنين حيث هي تقدم تجربة مثيرة من قضاء عدة أيام بداخل محمية طبيعية بالنسبة له هي أفضل أيام العام، مؤكداً أن البطولة تابعها من قبل كان من جمهورها واليوم أصبح من أبطالها وأنها في كل عام تكون أفضل من العام الذي يسبقه.
وأكد أن فريقه سيجتهد لتحقيق نتائج متقدمة في منافسات المجموعة الثالثة متمنياً التوفيق لكافة الفرق لنيل «بيرق» القلايل 2020.