الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مطالب بفتح المحلات وقت الظهيرة

مطالب بفتح المحلات وقت الظهيرة

مطالب بفتح المحلات وقت الظهيرة

طالب عدد من المواطنين والمقيمين وأصحاب محلات تجارية في سوق واقف إدارة السوق بإعادة النظر في قرار إغلاق السوق فترة الظهيرة ما بين الساعة 12-4 وذلك نظراً لتزايد الإقبال على السوق خلال فترة الشتاء، حيث تستعيد المقاهي والمطاعم والمحال التجارية في جنباته نشاطها في هذه الأوقات، في ظل ارتفاع نسبة الإقبال من السائحين والمواطنين والمقيمين وزيادة حركة البيع والشراء خاصة لدى المقاهي والمطاعم ومحلات العطور والاكسسوارات بمختلف اصنافها الرجالية والنسائية.
وقال نبيل العمودي إن زيادة الإقبال على السوق تستدعي فتح المحلات في النهار لأن موسم الشتاء يرفع حركة البيع مع تزايد إقبال المواطنين والمقيمين على السوق وزيادة عدد السياح الذين يزورون الدوحة بشكل عام، لافتاً إلى أن الأجواء التراثية الهادئة تستقطب العديد من الزائرين بمن فيهم السواح الأجانب إلى جانب العديد من المواطنين والمقيمين ما يساهم في زيادة معدل المبيعات وجذب الزوار بنسبة كبيرة تعوض فترة الركود التي تميز أشهر الصيف الحار.
وأضاف أن المقاھي الشعبیة من المرافق التراثية والترفیھیة في سوق واقف وملتقى یحمل خصوصیة لدى رواد المكان، وهي ملاذ هادئ حتى في أوقات الظهيرة لكن العديد من رواد السوق يؤجل زيارته إلى المساء لعلمه أن بإغلاق العديد من المحلات أبوابها خلال الفترة ما بين الساعة 12 إلى 4 مساءً، وأكد ان السوق في الشتاء وجهة لیس للرعیل الأول من كبار السن والمتقاعدین فحسب، بل للشباب والعائلات أيضاً، حيث يعزز أطر التواصل والتكافل والترابط بین أفراد المجتمع والأسرة الواحدة من خلال اللقاءات والتجمعات والاستمتاع بأوقات الفراغ بما توفره من أجواء ممیزة وخصوصا في اجازة نهاية الأسبوع، وان كان الاقبال متزايدا على مدار الأسبوع خصوصا على المقاهي، حيث تشهد حاليا إقبالاً كبيراً لما توفره من العديد من أنواع القهوة والمشروبات الطازجة والغازية والحلويات والمعجنات بكافة أنواعها وبعض المأكولات بأسعار مختلفة.
على مدار اليوم
بدوره، قال نبيل أمين، مشرف بأحد المقاهي، إن سوق واقف هو أحد الأماكن المهمة في دولة قطر التي يستمتع الناس بها خلال زيارتهم والتجول فيه، ليس فقط خلال المساء، وإنما على مدار اليوم، لو سمحت إدارة السوق بفتح المحــــــلات وذلك لما يتميز به من مقاهٍ تراثية ذات أجــــــواء مميزة تناسب الزائرين والعائلات فضلاً عن الكافيـــــتريات والمطاعم الحديثة، مشيراً إلى أن هذا التنوع في محلات السوق ينعش سياحة الشتاء وهم يسعون دائماً من أجل الارتقاء للأفضل من خلال تقديم أجود الخدمات لزبائن المقهى ممن تجذبهم الشيشة وخاصة في الإجازات.
وأضاف أن المقاهي تستقطب العديد من رواد السوق طوال الفترة ما بين نوفمبر إلى ابريل، مشيراً إلى أن عملهم في مثل هذه الأوقات وخصوصا مع تنظيم العديد من الفعاليات الموسمية بالسوق ينتعش ضعف الأيام العادية نظراً للإقبال الجماهيري على كافة فعاليات السوق بشكل عام، وهو ما يتوجب عليهم الاستعداد الجيد لاستقبال الزبائن من مختلف الفئات والجنسيات وتوفير العدد المناسب من مستلزمات الشيشة وأصنافها المختلفة، مؤكدا على دور الفعاليات الترفيهية والتسويقية في تنشيط الحركة وزيادة الإقبال نظراً للعدد الكبير الذي تجذبه من العائلات القطرية والمقيمين والسياح من العالم.
العمارة التراثية
فيما قال داني ريفي الذي كان يبحث عن أحد مقاهي الشيشة إن إغلاق العديد من المحلات التجارية في السوق أضاع عليه فرصة استكشافها خاصة انه يحب التجول في الأماكن السياحية خلال النهار وذلك لرؤية معالمها جيدا، مؤكدا أن المحال التراثية المنتشرة في أكثر من مكان ضمن سوق واقف أعجبته كثيراً من حيث البساطة والألفة وقد شكلت له قطر محطة مهمة للتعرف إلى أفضل النماذج عن العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، بحسب ما قرأه في الصحف كما لمسه على أرض الواقع. وأكد ان المقاهي الشعبية المكشوفة والمحال التراثية المتجاورة في السوق تجذبه بساطتها رغم المولات الكبيرة ومقاهي الكوفي شوب ذات العلامات التجارية المعروفة العاملة في الدوحة.
وجهة يومية
ويعد سوق واقف من الوجهات الأساسية ومقصداً للزوار داخل الوطــــــن وللســـــياح القادمين للتعرف على المعالم الثقافية والحضارية والتراثية لدولة قطر.
ويأتي سوق واقف في مقدمة المواقع السياحية التي يستهدفها السياح والذي يمثل معلماً تراثياً وسياحياً بارزاً يقصده السياح من جميع أنحاء العالم، وخاصة الأوروبيين على مدار العام، ولا تكتمل زيارة مدينة الدوحة من دون الذهاب إليه والتجول في أنحائه، وهو ما يتضح أمامنا طوال أيام فصل الشتاء فهناك مئات السياح الأجانب الذين يتوافدون يومياً على السوق للاستمتاع بعراقته وبناياته المشيدة على الطريقة القديمة التي تنبض بروح التراث والأصالة، فضلاً عن استمتاعهم بكل ما يباع في المحال التجارية والتمتع أيضاً بالحرف التي يضمها مركز الحرف بالسوق، إلى جانب غنى المعروضات وتنوعها واعتدال الأسعار قياساً بأسعار الأماكن السياحية الأخرى في قطر.
ويمثل سوق واقف أحد أكثر الأماكن التراثية ارتباطاً بالماضي الأصيل لما له له من خصوصية في أجوائه معالمه ومحلاته التي حافظت على موروث الخليج الجميل من الزوال، بما فيها محلات الفضة، أدوات الصيد، مجسمات السفن وأدوات التراث العربي القديم بشكل عام، ولا سيما أدوات استخراج اللؤلؤ من المحار التي برع فيها الأجداد، وكانت مصدر رزق العديد من الأسر في قطر والخليج العربي.{ تصوير - عباس عليكتب- يوسف بوزية

الصفحات