الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «الدوحة للأفلام» تعلن عن مشاريع «منح الخريف»

«الدوحة للأفلام» تعلن عن مشاريع «منح الخريف»

«الدوحة للأفلام» تعلن عن مشاريع «منح الخريف»

قامت مؤسسة الدوحة للأفلام بالإعلان عن المشاريع الفنية الجديدة لمنح الخريف، فقد تم اختيار عدد غير مسبوق يتألف من 42 مشروعا لصناع أفلام يخوضون تجاربهم الأولى والثانية في الإخراج من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجميع أنحاء العالم بالإضافة إلى صناع أفلام صاعدين من المنطقة للمشاركة في دورة منح خريف 2019 برنامج التمويل السينمائي الرائد في المنطقة الذي يصقل مواهب الجيل القادم من الأصوات السينمائية. وتأكيدا لدور المرأة العربية المهم في صناعة الأفلام، تم اختيار 20 مشروعا لـ 20 صانعة أفلام موهوبة من المنطقة، من ضمنهم صانعة أفلام قطرية.
تطور برنامج منح مؤسسة الدوحة للأفلام ليصبح مبادرة مهمة لإيجاد مواهب وأصواتٍ سينمائيةٍ جديدة، واكتشاف قصصٍ يمكنها أن تلقى صدى عالمياً. يركز البرنامج على تطوير مواهب صناع الأفلام من المنطقة لتحقيق قصصهم السردية من خلال تمكين الأصوات الأصلية، وتعزيز التواصل الإبداعي، وتوفير الدعم من خلال الدورة لتطوير صناعة أفلام قوية في العالم العربي.
وفي معرض تعليقها على دورة منح خريف 2019، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «يعد برنامج المؤسسة للمنح مورداً فريداً للجيل القادم من صناع الأفلام من العالم العربي وخارجه. وهو مظهر من مظاهر الرؤية المشتركة، رؤيتنا ورؤية صناع الأفلام الذين نقدم لهم الدعم ليتمكنوا من سرد قصص جريئة من خلال الأفلام التي تساعدنا على إدراك الذات. ومن خلال السجل القياسي الذي يضم 42 فيلماً حاصلاً على المنحة، تسلط دورة البرنامج الأخيرة الضوء على مدى اتساع رقعة انتشار المؤسسسة - على الصعيدين الإقليمي والعالمي - وبروزها بين صناع الأفلام الصاعدين الذين يعهدون برؤيتهم الإبداعية لمبادراتنا التمويلية. ومن خلال تغطية العديد من الأنماط السينمائية والأساليب السردية المختلفة، يقوم ملتقى دعم دورة منح خريف 2019 بدفع حدود العالم السينمائي والمساهمة في تنوعه. تروي جميع المشاريع – من المكسيك إلى الهند وجمهورية الدومينيكان إلى رومانيا، قصة مهمة خاصة بمنطقتها المحلية وأيضا بالعالم كله. كما قدمت العديد من صناع الأفلام النساء قصصا تمثل قوة سرد قصصي في العالم العربي وشهادة على عدد المواهب المتنامي في المنطقة».
تضم منح خريف 2019 مجموعة كبيرة من الأفلام، من ضمنها الأفلام الطويلة، والوثائقية، والقصيرة، والمسلسلات. وضمت المشاريع الـ 42 التي تم اختيارها لدورة منح خريف 2019 مستفيدين من منح الأعمال الروائية التلفزيونية والمسلسلات، بما في ذلك مشروعان لمواهب قطرية. ويمثل 35 مشروعا لأصوات صاعدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينهم سبعة مشاريع لمخرجين قطريين، الدور البارز التي تلعبه السينما العربية. كما تم اختيار سبعة مشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج لصناع أفلام عالميين، من جمهورية الدومينيكان والمكسيك وسويسرا والهند ورومانيا وإيطاليا وأوكرانيا والأرجنتين.
ملتقى منح خريف «2019»
الأفلام الروائية الطويلة – في مرحلة التطوير :
«في أحد الأحلام، رأيت وسيلة للنجاة وكانت السعادة تملأ قلبك»، (لبنان، قطر) من إخراج ريمي عيتاني. يتابع الفيلم قصة ليلى، شابة لبنانية يتركها حملها بشعور بالعزلة، و«عودة الجرابيع»، (الجزائر، فرنسا، قطر) من إخراج أميرة جيهان خلف الله. تدور أحداث الفيلم عام 2000 – أربعون عاما بعد انفجار قنبلة نووية في رقان، الصحراء، عندما يجد طبيب نفسه في قرية يسكنها أشخاص مكفوفين. و«زوال»، (لبنان، قطر) من إخراج لوسين بورجيلي. يروي الفيلم قصة أم عزباء، ريتا، تحاول أن تحقق التوازن بين عائلتها وعملها عند اختفاء خادمتها، الأمر الذي ينتج عنه رحلة تحقيق بعواقب لم تتوقعها، و«واحد وثمانين»، (قطر) من إخراج داود الأنواري وعلي الأنصاري، وهو مستوحى من أحداث واقعية عن البداية التاريخية لفريق الشباب القطري في بطولة العالم للشباب 81 FIFA في أستراليا.
الأفلام الوثائقية الطويلة – في مرحلة التطوير :
«رجال الزهور»، (اليمن، قطر) من إخراج يسرى عشاق. تدور أحداث الفيلم حول قبيلة يمنية عريقة مزقتها حرب تهدد موطنها، و«حنظلة.. صبي بلا وجه»، (لبنان، ألمانيا، قطر) من إخراج محمود قعبور. يتابع الفيلم رحلة بحث عن الكنز قائمة على رسمة للاجئ شاب تم تداولها لأكثر من خمسين عاما، و«صوت الوحوش»، (الجزائر، قطر) من إخراج دلال زيور. يمزج الفيلم الحياة اليومية في الصحراء مع ذكريات وقصص شخصية تسرد قصة قبيلة الطوارق وتاريخ أحد أكثر مجموعات الطوارق الزرقاء تأثيرا – التيناريوين.
المسلسلات – مرحلة التطوير :
«مسكون»، (المغرب، لبنان، تونس، مصر، قطر) من إخراج هشام العسري. يتابع الفيلم قصة لطفي الغامضة الذي غرق خلال محاولة هجرة غير شرعية، وظهوره المفاجئ بعد شهر حيث أنقذته أرواح سبعة أشخاص غرقوا معه، و«الزبارة» (قطر) من إخراج حمد المنصوري. تدور أحداث الفيلم ذي الرؤية المستقبلية حول جاسم محمد الذي يسعى للانتقام لمقتل أخيه، و«حياة عبد الله»، (قطر) من إخراج عبد الله العبد الله. يتابع الفيلم كل لحظات عبد الله الدرامية حيث يدفع نفسه وفريقه لإنتاج خط عطور عالي الجودة يستطيع أن يؤمن مكانة في رفوف أفضل المحلات في العالم.