الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إزالة سوق الغنم وتمهيد الأرض

إزالة سوق الغنم وتمهيد الأرض

إزالة سوق الغنم وتمهيد الأرض

كتب - محمد عبد العزيز
تنتظر المساحات الكبيرة للسوق المركزي للخضراوات والفواكه وسوق الماشية والجمال والسوق العماني والمشاتل في منطقة أبوهامور تحويلها كمنطقة تنموية خاصة تحمل رمز SD بحسب موقع استخدامات الأراضي التابع للخطة العمرانية الشاملة بوزارة البلدية والبيئة، حيث توفر منطقة التنمية الخاصة، بحسب الموقع، التخطيط العام الرئيسي للمشاريع الكبرى اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وتعليمياً والمشاريع ذات الأهمية الوطنية، ويتم تطبيقها للمشاريع التي تزيد مساحتها عن 50.000 متر مربع والمواقع التي تتجاوز مساحتها 5 هكتارات ضمن حدود حاضرة الدوحة، والمواقع التي تصل مساحتها إلى 10 هكتارات فأكثر خارج حاضرة الدوحة، وضمن حدود المواقع غير المتوفقة مع اشتراطات المنطقة، ومناطق التنمية الخاصة، ومناطق المراكز على وجه الخصوص.
المخطط العام
وأوضح موقع استخدامات الأراضي أن المخطط العام بمثابة إطار عمل ملائم للتخطيط المادي أو برنامج عمل لتوجيه عمليات التنمية المستقبلية للموقع، وفقاً لمراحل أو مناطق جغرافية محددة، كذلك يؤسس المخطط العام إطار عمل يتم من خلاله توفير مرتب ومنسق لاستخدامات الأراضي وتقسيمها وتطويرها في المستقبل، سواء بالمناطق العمرانية الجديدة أو في المناطق القائمة المطورة أو قيد التطوير داخل حدود حاضرة الدوحة والمناطق الإقليمية. وينسق المخطط العام توفير شبكات النقل، وبلورة تصورات للتصميم العمراني والفراغات العامة المفتوحة، وشبكات المرافق والخدمات، والمياه والكهرباء والبنية التحتية.
تطلعات تنموية
من خلال رصد تطلعات الجمهور على موقع «تويتر» يقول البعض تعقيباً على نقل السوق المركزي في أبوهامور إلى المقر الجديد في منطقة السيلية إن هناك ضرورة لإقامة مشاريع تخدم سكان الدوحة ومنها «قاعات الأفراح»، حيث يناسب الموقع مكانياً أغلب المناطق في الدوحة ومحيطها، كما تتوفر فيه جميع معايير إقامة المشاريع التنموية التي تخدم المجتمع والسكان والمواطنين بصورة مباشرة.
إلا أن المعلومات تفيد بوجود خطة لدى وزارة البلدية والبيئة بشأن موقع السوق وتحويله كساحات للمنتجات الزراعية، ضمن ساحات المنتج الزراعي بالخور والشمال والمزروعة والوكرة والشيحانية، وذلك بهدف تعزيز توافر المنتج المحلي في الأسواق وتوفير منافذ بيع للمستهلكين في جميع المناطق بالدولة.

الصفحات