الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  قطر الأولى عربياً في مؤشر القوة التكنولوجية

قطر الأولى عربياً في مؤشر القوة التكنولوجية

قطر الأولى عربياً في مؤشر القوة التكنولوجية

كتب – محمد الأندلسي
حلت دولة قطر في المرتبة الأولى عربيا والـ «26» عالميا في مؤشر القوة التكنولوجية الصادر عن مجلة غلوبال فاينانس العالمية والذي يقيس أكثر الدول تقدما في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا بين 67 دولة حول العالم، حيث سجلت «3.21» نقطة، متفوقة على 41 دولة حول العالم من ضمنها دول كبرى مثل: ايطاليا، والصين والهند، وروسيا، والبرتغال، وتركيا، وماليزيا، وجنوب افريقيا والبرازيل، والسعودية والأردن ومصر والجزائر، الأمر الذي يؤكد نجاح دولة قطر في تطورها التكنولوجي وتعزيز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقدرتها على زيادة مستوى الثقافة والمهارات الرقمية بين جميع شرائح المجتمع القطري بهدف تمكينهم من الإسهام في الحياة الاقتصادية والثقافية لدولة قطر من خلال الاستخدام الفعال والآمن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبما يدعم توفير قوى عاملة مؤهلة في سوق العمل القطري.
ويعتمد مؤشر القوة التكنولوجية على 4 معايير في ترتيب الدول، وهي أولا: أعداد مستخدمي الهواتف الذكية والإنترنت، وثانيا: شبكات تكنولوجيا الجيل الرابع للاتصالات بالمقارنة مع اجمالي عدد السكان، وثالثا :درجة التنافسية الرقمية التي تقيس مدى الاستعداد لتطوير تكنولوجيات جديدة، ورابعا: القدرة على استغلال الابتكارات الجديدة والبناء عليها.
وتصدرت النرويج المؤشر عالميا بـ 3.682 درجة، تلتها السويد بـ 3.681 درجة، وجاءت هولندا في المركز الثالث بـ 3.67 درجة، أعقبتها الدنمارك بـ 3.66 درجة، وجاءت أميركا بالمرتبة الخامسة بـ 3.65 درجة.
وأظهر المؤشر أن الدول المتقدمة صغيرة الحجم على غرار كل من هونج كونج وتايوان تحقق نتائج أفضل من نظيراتها الكبيرة مثل اليابان والتي أنتجت ألعابا إلكترونية منها «نينتدو» وذلك نظرا لأن نسبة انتشار الهواتف الذكية على سبيل المثال أعلى في هونج كونج وتايوان مقارنة مع اليابان، إذ يتم إجراء 97 % من عمليات البحث على الإنترنت بهما باستخدام الهواتف الذكية، وتقدمت كازاخستان رغم صغر عدد سكانها البالغ 18 مليون نسمة على كل من إيطاليا والصين بسبب إعلان حكومتها عن استراتيجية وطنية في عام 2012 تؤكد على الابتكار التكنولوجي والاستثمار كجزء من خطتها للتحول إلى دولة رقمية متقدمة، كما جاءت روسيا في المركز 47 عالميا نتيجة انخفاض نسبة انتشار الهواتف الذكية بها وكذلك التنافسية الرقمية.
وكانت دولة قطر قد قفزت 12 مركزاً في مؤشر التجارة الإلكترونية في العام 2019 الصادر مؤخرا عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، حيث ارتفع ترتيبها من المرتبة الـ59 عالميا في تصنيف العام 2018 إلى المرتبة 47 عالميا في تصنيف العام 2019 لتنضم إلى الخمسين الكبار عالميا في التصنيف الذي يضم 152 دولة حول العالم وهو ما يعني تفوق قطر على 105 دول ضمن التصنيف ويرصد مؤشر التجارة الإلكترونية لعام 2019، مدى تقدم الدول وفقاً لـ4 مؤشرات فرعية تشمل: مدى انتشار استخدام الإنترنت، ومدى توفر حسابات إلكترونية للمواطنين فوق عمر 15 عاماً، وانتشار الحسابات المصرفية، والموثوقية البريدية.
وشغلت دولة قطر المرتبة الأولى عالميا في مؤشر انتشار الانترنت والذي يقيس نسبة استخدام المواطنين للإنترنت حيث حصلت على نسبة 100 % كما تقدمت في حزمة معايير متعلقة بالتجارة الالكترونية وهو ما يتماشي مع الاستبيان الذي أجرته وزارة المواصلات والاتصالات، بدعم من مستشاري شركة أبحاث السوق العالمية إبسوس، والذي كشف أن 60 % من جمهور المستهلكين في قطر لديهم الرغبة في التسوق عبر الإنترنت.

الصفحات