الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  نـهـائــي بطــولـــة الطـلــع.. غــدا

نـهـائــي بطــولـــة الطـلــع.. غــدا

نـهـائــي بطــولـــة الطـلــع.. غــدا

الدوحة ـ الوطن
التحق يوم أمس، الصقاران محمد خالد الكعبي وخالد حسن القحطاني بركب الفائزين والمتأهلين إلى نهائي بطولة هدد التحدي بمهرجان مرمي الدولي الحادي عشر للصقور والصيد في صبخة مرمي بسيلين والذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وتنظمه جمعية القناص القطرية ويستمر إلى الأول من فبراير المقبل.
وبفوز الكعبي والقحطاني اللذان قدمت طيورهما عروضا قوية، ارتفع عدد الفائزين في بطولة هدد التحدي إلى 28 صقارا، يفوز كل واحد منهم بمبلغ مالي قدره 100 ألف ريال، بالإضافة إلى التنافس على الجائزة الكبرى وهي عبارة عن سيارتي (لكزس) للذين يفوز طيرهما أولا، بالإضافة إلى إمكانية مضاعفة المبلغ (100 ألف ريال إضافية) في حال الاصطياد في النهائي.
وأعرب الفائزان عن سعادتهما الغامرة بالفوز والتأهل للنهائي، مشيرين إلى أنهما كانا واثقين من الفوز، وذلك لما قاما به من جهود في تدريب طيريهما من أجل تحقيق الفوز و(الناموس) الذي ينشده جميع المشاركين.
كما أوضح عدد من المشاركين، أن مهرجان مرمي الدولي أسهم بشكل كبير في صقل المواهب لدى الصقارين، حيث أضحى وجهتهم المفضلة، ويحضرون له طيورهم منذ مدة، مشيرين إلى أن مرمي استطاع استقطاب هواة جدد من فئات عمرية مختلفة، وذلك من خلال ما يقدمه من بطولات سواء الصقار الصغير أو الصقار الواعد، وغيرها من البطولات الأخرى، بدليل زيادة عدد المشاركين عاما بعد آخر، منوهين إلى أنهم في إطار التعاون الجماعي فإنهم يستعملون طرقا مختلفة من أجل تدريب طيورهم ورفع لياقتها وجاهزيتها.
وكاد عبدالله فخرو أمس أن يفرّ بجلده وتنجو حماماته من مخالب الشواهين، إلا أن صقري محمد الكعبي وخالد القحطاني خيبا ظنونه.
كما أن الشواهين المشاركة أمس، قدمت عروضا قويا وكانت العديد منها قاب قوسين أو أدنى من الظفر بالزاجل وإهداء الفوز لأصحابها، لتتواصل الإثارة مع بطولة هدد التحدي إلى غاية الثامن والعشرين من الشهر الجاري مع المجموعة رقم 21.
وفي سياق آخر، عقدت اللجنة العليا لمهرجان مرمي الدولي الحادي عشر للصقور والصيد اجتماعا بالخيمة الملكية من أجل تدارس التوقيت المناسب لإجراء نهائي بطولة الطلع.
وفي هذا الصدد، أعلن السيد محمد بن مبارك العلي، رئيس لجنة الطلع، أن اللجنة ارتأت إجراء النهائي والذي سيشارك فيه 4 صقارين يوم الجمعة 24 يناير الجاري خلال الفترة الصباحية.
ودعا العلي المتأهلين إلى النهائي بالحضور إلى موقع البطولة ما بين الساعة السادسة والسادسة والنصف، لافتا إلى أن الانطلاق يتم تحديده عندما يكون الجو صافيا والرؤية واضحة.
وأكد رئيس لجنة الطلع، أن مسابقة النهائي يسري عليها ما سرى على التصفيات من قوانين وغير ذلك.
من جهة أخرى، دعا السيد محمد سعيد الكبيسي، رئيس لجنة التجهيزات بمهرجان مرمي الدولي الجمهور للمشاركة في بطولة الرماية والتي ستكون خلال الفترة الصباحية اليوم.
كما كشف الكبيسي أنه خلال أيام الخميس والجمعة والسبت (23 و24 و25 يناير)، ستجرى سحوبات للجمهور على جوائز قيمة بموقع المهرجان برعاية اللجنة العليا لمهرجان مرمي الدولي الحادي عشر.
وأوضح أن عددا من الجوائز تشارك في تقديمها عدد من المحلات التجارية الموجودة بموقع المهرجان.
وعمدت اللجنة المنظمة للمهرجان إلى إبراز بعض المشاريع الكبرى التي تشتغل عليها جمعية القناص القطرية سواء حملة إطلاق الصقور في الطبيعة وأسماء المشاركين في الدورات السابقة، أو مشروع قطر لجينوم الصقور، والذي يتوسط ساحة المهرجان.
وبهذا الخصوص، تم وضع لوحة كبيرة تبين أهداف هذا المشروع بموقع المهرجان.
ويعتبر مشروع جينوم الصقور، مشروعا علميا رائدا أطلقته جمعية القناص القطرية مطلع عام 2016، يوظف آخر ما توصلت إليه العلوم الجينية لتوصيف الخريطة الجينية للصقور واكتشاف الجينات المسؤولة عن أهم الصفات التي تميز السلالات المختلفة للصقور لأجل الحفاظ على التنوع الجيني للصقور في مواطن تعشيشها وخطوط هجرتها بما يحفظ مميزات كل سلالة من صفات ظاهرة وباطنة. لا سيما خصوصية كل سلالة وقابليتها للتأقلم مع المتغيرات البيئية.
وينطوي المشروع على نتائج مهمة سيتم تطبيقها على برامج الإكثار والإطلاق، وصحة الأفراد والمجموعات على حد سواء لتعزيز السلالات البرية في الطبيعة دون المساس بالتفرد الجيني لكل سلالة.
وسبق لجمعية القناص القطرية أن أبرمت مذكرة تفاهم مع جامعة قطر ممثلة بكلية العلوم الصحية ومركز البحوث الحيوية الطبية للتعاون في المشاريع البحثية والعلمية المتخصصة بالصقور، وذلك سعيا منها للحفاظ على الصقور والحياة الفطرية وضمان التوازن البيئي بطرق علمية مدروسة.
ويوظف مشروع قطر لجينوم الصقور آخر ما توصلت إليه العلوم الجينية في الحفاظ على التنوع الجيني للصقور (الحرار).
ويتألف المشروع من عدة مراحل، أولها تحليل الخريطة الجينية للصقور (الحر) باستعمال آخر ما توصل إليه العلم الحديث.

الصفحات