الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  السيلية والأهلي.. موقعة التعويض !

السيلية والأهلي.. موقعة التعويض !

السيلية والأهلي.. موقعة التعويض !

كتب- جليل العبودي
يسعى فريقا السيلية والأهلي لمداواة كبوة الجولة الماضية على حساب اليوم عندما يلتقيان في استاد حمد بن خليفة بالاهلي ضمن مباريات الجولة «13» لدوري نجوم qnb، حيث سبق ان خسر السيلية أمام الخور والاهلي أمام العربي، وهو ما جعلهما يراوحان في موقعيهما بل أدى إلى تراجعهما، حيث اصبح السيلية سادسا برصيد 17 نقطة والاهلي تاسعا برصيد 13 نقطة بل ان الأخير تعرض للخسارة الثانية على التوالي مع مدربه الجديد نيبوشا، ومن هنا فإن كلا من الطرابلسي ونيبوشا يسعيان إلى التعويض على ما فاتهما لاسيما ان الدوري سوف تأخذ جولاته في التسارع، وكل منهما لديه أهدافه التي تتمثل في الوصول إلى أفضل المراكز في القائمة، ومن هنا فإن مباراة اليوم بين السيلية والاهلي بمثابة فرصة تصحيح المسار للاهلي والعودة للغة الفوز.
بلا شك ان السيلية يسعى إلى ان يكون في أفضل حال، لاسيما ان مباراة في الملحق الآسيوي تنتظره وان الفوز يعني تحفيزه بقوة لكي يجتاز الدور التمهيدي، ومن هنا فإن المدرب سامي الطرابلسي سيرمي بكل ثقله من أجل ان يواصل فريقه لغة الفوز، الا ان نيبوشا الأهلي الذي كان قد سلك طريق البحث عن الفوز ولم يناله حتى الآن ولذلك يحاول ان يقبض عليه في لقاء اليوم، وان كلا من المدربين يريد ان يبعد الخطر عن مرمى فريقه، والبحث عن مرمى المنافس، حيث سيؤمن العميد الاهلاوي دفاعات بشاني وبينسون وناصر صالح وماجد محمد، وهو ما يضع هجوم السيلية أمام تحد كبير بوجود الانصاري والياس وخلفهما مجدي صديق، فضلا عن السعي لطرق الابواب عبر الاطراف، فيما سيكون هجوم العميد أمام مهمة احداث شرخ في دفاعات السيلاوي التي تضم مصطفى محمد وسيرجن وعادل بدر ونذير بلحاج، وقد تكون هناك اضافات أو تغييرات في خيارات للطرابلسي الذي يطمح ان يكون الدفاع منظما بالدرجة التي تؤمن التصدي للمد الهجومي الاهلاوي، الذي سيقوده ماثيوس وهيرنان ومعهما نبيل الزهر وفرض رقابة صارمة عليهما الا ان ذلك ربما يكون فيه نوع من الصعوبة في ظل حيوية الهجوم، لذا فان التصادم الكبير سيكون بين الدفاع والهجوم بالفريقين وايضا بين الرؤى التكتيكية للمدربين الطرابلسي ونيبوشا.
اما الوسط فانه سيكون نقطة الانطلاق الكبيرة في مجرى اللقاء وكل منهما يراهن على ما لديه من لاعبين فالاهلي سيكون فيه ديامي وجاسم محمد، فيما سيكون في السيلية مجدي صديق وخبرة مبارك أبو صوفة وان وسطي الفريقين يتمتعان بقدرة كبيرة على ادامة الزخم الهجومي وبناء التقدم للامام، وايضا التصدي لافشال الهجوم المقابل، حيث يمثل وجود ديامي والزهر قوة حقيقية لوسط الأهلي بما لديهما من خبرة، وفي الجانب الآخر نجد مجدي صديق بما لديه من تراكم خبرة واندفاعة أبو صوفة، وهو ما يجعل المواجهة كبيرة من أجل الامساك بمنطقة العمليات كونها ترجح الكفة لمن يمسك بها، وبالتالي يصبح هو الاقرب إلى خطف النقاط.

الصفحات