الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  لغة الرواية بين الماضي والحاضر

لغة الرواية بين الماضي والحاضر

لغة الرواية بين الماضي والحاضر

في إطار الأنشطة الثقافية التي نظمها الملتقى القطري للمؤلفين يوميا منذ انطلاق فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب يوم 9 ينايرالماضي، دشين الملتقى في ختام المعرض عددا من الكتب الجديدة القيمة وعدة ندوات من بينها ندوة حول «لغة الرواية بين الماضي والحاضر»، إضافة إلى محاضرة «العودة إلى الحياة».
حيث قدم الدكتور أمير أحمد تاج السر في الندوة التي أدارها محمد الشبراوي «لغة الرواية بين الماضي والحاضر» عدة نصائح ومعلومات قيمة حول الكتابة، وتطرق إلى كيفية بناء الرواية وأساليب السرد، وقال إن الرواية تعتمد على السرد اللغوي والخيال الواسع، وأكد ضرورة توازن الشخصيات داخل الرواية ليكون العمل ناجحا ويوصل الرسالة للمتلقي بأسلوب رفيع.
وأوضح ضرورة استخدام المفردات المبسطة الحديثة وتجنب الكلاسيكية اللغوية، وقدّم الدكتور عددًا من النصائح للروائيين الشباب، منها التشبُّع بالقراءة وعدم استعجال النشر، كما نصحهم بتحسين قاموسهم اللغوي، وتنقيته من اللغة الكلاسيكية التي لم تعد صالحة للعصر، وقال إن الأعمال الأولى ليست بالضرورة غير جيدة، وأن التأني في طرحها قد يرفعها إلى مستوى الأعمال الإبداعية المتميزة.
أما في المحاضرة التي حملت عنوان «العودة إلى الحياة» والتي قدمها المدرب عبدالعزيز دلول، فقد تم تقديم عدة نصائح عن كيفية بناء الشخصية الفعالة في مجتمعها ومحيطها وتجاوز الصعوبات والانتكاسات التي تواجهنا في الحياة.
وشهد جناح الملتقى أيضا تدشين مجموعة جديدة من الكتب من بينها كتاب «الشريك العاشر» للدكتور محمد سيف الكواري، وهي قصة ذات طابع ديني تتضمن عدة نصائح ومواعظ من خلال سرد أحداث قصة حقيقية، وأبرز الدكتور من خلال الأحداث التي رواها أن التجارة مع الله تجارة رابحة، وأن الأنانية تقود صاحبها إلى المهالك. وكتاب «يوم أخرجت من مكة» للكاتب عبد العزيز الشيخ الذي نقل لنا تجربته وقصة إخراجهم من مكة مع بداية الحصار عندما كان يؤدي مناسك العمرة، ونقل لنا المصاعب والمضايقات التي تعرض لها وبقية القطريين الذين شاءت الصدف أن يكونوا في مكة مع في بداية الحصار. وتم أيضا تدشين كتاب «الغضب وأثره على السلوك الإنساني» لمأمون الطيب عثمان الذي يحتوي على إرشادات طبية في مجال الطب النبوي، حيث قال الكاتب إنه عالج في هذا الكتاب أثر فضل كظم الغيظ على الفرد وما سيجلبه له من خير.