الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «شمال الأطلنطي» تدشن محطات «مترولينك»

«شمال الأطلنطي» تدشن محطات «مترولينك»

«شمال الأطلنطي» تدشن محطات «مترولينك»

دشنت كلية شمال الأطلنطي في قطر محطات خدمة الحافلات لنقل طلاب الكلية لمترو الدوحة، وذلك من خلال ربط نقاط الحافلات في الكلية مع محطة مترو جامعة قطر بشكل يسهل على الطلاب والموظفين الوصول إلى الكلية.
يأتي افتتاح هذه المحطات في حرم الكلية من باب حرص الكلية على تشجيع الطلاب والموظفين على استخدام المترو في التنقل حيث سيتم تشغل خط المترولينك على مدار اليوم الدراسي بواقع رحلة كل نصف ساعة في وقت الذروة لطلاب وموظفي الكلية، بما يضمن سهولة التنقل من وإلى الكلية لهم عن طريق مترو الدوحة وتخفيف تكاليف النقل للطلبة في نفس الوقت، حيث تقدم الكلية هذه الخدمة لطلابها بشكل مجاني، وهو الأمر الذي يجعل من كلية شمال الاطلنطي في قطر من أولى المؤسسات التعليمية في الدولة التي تقوم بالإقدام على هذه الخطوة.
وفي هذا الصدد علق الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر قائلاً: «إن افتتاح محطات خدمة نقل الحافلات في الكلية سيساهم في تسهيل حركة طلابنا من وإلى الكلية بشكل كبير كما أننا شعرنا أنه من المهم لنا اتخاذ هذه الخطوة لربط كلية شمال الأطلنطي في قطر بمترو الدوحة وذلك لنقوم بدورنا في محاولة تقليل عدد السيارات على الطريق قدر الإمكان وتخفيف الازدحام المروري».. وأضاف: «أود أن أشكر جامعة قطر على تعاونها معنا وعلى جميع التسهيلات التي قدمتها في سبيل تسهيل حركة الحافلات من وإلى المحطة».
وخلال الحديث مع الطالب ابراهيم السليطي، تخصص تسويق قال: «توفير الكلية لهذه الخدمة للنقل المباشر لمحطة المترو هو أمر جعل التنقل بالنسبة لنا في غاية السهولة والراحة ويمكننا من الوصول إلى نقاط مختلفة بشكل سريع، كما أنه أمر يساعدنا على الحفاظ على البيئة بشكل أكبر من خلال تقليل الانبعاثات كما نشكر الكلية على توفير هذه الخدمة المميزة لنا».
وعلق السيد خالد المحسن موظف في قسم القبول والتسجيل قائلاً: «لطالما كانت الكلية سباقة في توفير الخدمات المختلفة لطلابها وموظفيها، ونحن اليوم أمام خدمة جديدة ستساهم في توفير وقت التنقل بالنسبة لنا وسوف تنوع خيارات التنقل بما يضمن سلاسة وصولنا من وإلى الكلية، بالتأكيد هي خطوة ممتازة ولها انعكاسات إيجابية عديدة على التجربة اليومية بشكل عام».
وقالت الطالبة حلا شريف أبوحزيمة تخصص هندسة المعالجات الكيميائية: «لقد وفرت عليّ هذه الخطوة الجهد والوقت والمال، فقد كنت أحتاج إلى قرابة الساعة والنصف للوصول من منطقة الوكرة إلى الكلية ومع خدمة المترولينك التي مكنتني من استخدام المترو بكل سهولة انخفضت هذه المدة إلى قرابة النصف».
ومنذ نشأتها في العام 2002، تطوّرت الكليّة لتقدّم أكثر من 30 برنامجًا للحصول على الدبلومات والشهادات في المجالات التطبيقيّة والتقنيّة والمهنيّة. وقد خرّجت آلاف الطلاب الذين إمّا عملوا على رفد صناعات قطر وقطاعاتها باختصاصيين جاهزين للعمل. ويصادف هذا العام، العام الثامن عشر الذي تقدّم فيه كلية شمال الأطلنطي في قطر تعليما تجريبيًّا تقنيًّا يهدف إلى دعم رؤية الدولة الاستراتيجية المُتعلّقة بتطوير الموارد البشريّة.