الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الخليل.. إصابة مستوطن في «عملية طعن»

الخليل.. إصابة مستوطن في «عملية طعن»

الخليل.. إصابة مستوطن في «عملية طعن»

القدس المحتلة - غزة - وكالات - قالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس السبت، إن فلسطينيا نفذ عملية طعن قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت «القناة 12» الإسرائيلية أن جنود الاحتلال ألقوا القبض على الفلسطيني «منفذ العملية»، موضحة أنه يبلغ من العمر (15 عاما).
وقالت إنه «جرى اعتقال المنفذ»، وأضافت أن «العملية خلفت إصابة أحد المستوطنين (22 عاما) بجراح وصفت بالمتوسطة، وجرى نقله إلى المستشفى، وهو بحالة مستقرة».
وفي صباح أمس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيدة فلسطينية قرب باب العامود في القدس المحتلة، بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن أخرى.
بموازاة ذلك، قالت مجموعة شبابية فلسطينية تُسمى «وحدة أبناء الزواري»، أمس، إنها استأنفت منذ 3 أيام إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
و«البالونات الحارقة» هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، وبدأ الفلسطينيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضًا، في مايو 2018، كأسلوب احتجاجي على مجازر الجيش الإسرائيلي بحق سكان غزة.
وأضاف أبو مجاهد (رفض الإفصاح عن اسمه بالكامل لأسباب أمنية)، مسؤول هذه المجموعة، للأناضول، أن «قرار استئناف إطلاق البالونات هو قرار فردي لم يصدر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (مكونة من الفصائل)».
وانطلقت هذه المسيرات في 30 مارس 2018، وتوقفت لمدة 3 أشهر، على أن تُستأنف نهاية مارس المقبل، لكن وفق آلية جديدة بواقع مرة واحدة شهريًا، وفي المناسبات الوطنية البارزة، بعد أن كانت تُنظم أسبوعيًا.‎ وأطلقت المجموعة بالونات حارقة قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي غزة، وحملتها الرياح إلى المستوطنات المحاذية.
وتابع أبو مجاهد أن «العمل حتى اللحظة يجري بشكل عشوائي من دون تنسيق بين المجموعات في المحافظات المختلفة». وأوضح أن قرار الاستئناف جاء بسبب المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ تفاهمات التهدئة.
من جانب آخر، اعتبر خبير أمني إسرائيلي أن منظومة الليزر الدفاعية الجديدة التي أعلنت عنها «إسرائيل» مؤخرا غير مجدية لإسقاط الصواريخ.
وخلال حديث إذاعي نقلته صحيفة «معاريف» العبرية، كشف الخبير الإسرائيلي، عضو جمعية «ماجين لعروف»، إيلي بار أون، عن لقاء جمع أعضاء من الجمعية بوزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينت، عشية الكشف عن المنظومة الجديدة، وأخبروه أن «الليزر الكهربائي ضعيف ولن يفي بالغرض».
و«ماجين لعورف» منظمة غير ربحية تعمل على دمج أنظمة الليزر المتقدمة في نظام الدفاع الإسرائيلي.
وأكد الخبير الإسرائيلي أن «إسقاط جسم طائر صلب كصاروخ أو قذيفة صاروخية يتطلب اعتراضه قوة هائلة من الطاقة».
وفند ادعاءات وزارة الحرب القائلة إنه سيكون بالإمكان الوصول لمصدر طاقة كهربائية تعتمد على 1 ميغاوات، يمكنه إسقاط الصواريخ على بعد 40 كيلومترا.
وقال «بار أون» إن «الولايات المتحدة الرائدة في مجال الليزر تحاول منذ سنوات إنتاج أشعة ليزر كهربائية ذات قوة عالية لتلبية الاحتياجات الأمنية دون جدوى».
وأوضح أن الأميركيين لاقوا إخفاقات تكنولوجية كبيرة للغاية ولم يصلوا حتى إلى 100 كيلووات (1 ميغاوات = 1000 كيلووات).
وأضاف: «ليس هناك من شك في أنه لن يتم الحصول على 1 ميغاوات خلال الـ 20 عاما المقبلة». ودعا «إسرائيل» في المقابل إلى تطوير الليزر الكيميائي، ومصدره الاحتراق المباشر للوقود.