الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مطلوب إعادة تأهيل شوارع السيلية

مطلوب إعادة تأهيل شوارع السيلية

مطلوب إعادة تأهيل شوارع السيلية

تحقيق - يوسف بوزية
طالب عدد من سكان السيلية بضرورة تأهيل الشوارع المحيطة بمنطقة السوق المركزي الجديد بما فيها تأهيل الشارع الرئيسي الذي تسلكه أعداد كبيرة من السيارات والشاحنات ذهاباً وإياباً لاستيعاب مرتادي الأسواق الجديدة والعاملين بها، حيث تعاني المنطقة من تدهور حالة الشوارع الرئيسية وغياب أعمدة الإنارة أو قلة أعداد وحدات الإنارة ووجود أعداد أخرى تحتاج إلى أعمال الصيانة.
وأكدوا في تصريحات لـ الوطن على ضرورة تمهيد الشارع الرئيسي والشوارع الأخرى التي تآكلت عليها الطبقة الإسفلتية، بسبب أوزان الشاحنات والمعدات الثقيلة التي ترتاد المنطقة ذهاباً وإياباً، حيث يتسبب فقدها في انتشار الأتربة التي تهدد صحة السكان خاصة الأطفال وتعرضهم للإصابة بأمراض الربو والجهاز التنفسي، فضلاً عما ينجم عنه من الآثار السلبية والنفسية على السائقين.
وفي حين أعرب المواطنون عن شكرهم للسيد محمد بن حمد العطان المري، عضو المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة 13، على تمثيله مصالح أهالي السيلية والمناطق القريبة برفع مطالباتهم إلى وزارة البلدية والبيئة، وكذلك دوره في تطوير مرافق الدائرة الخدمية التي كان آخرها السوق المركزي الذي يعد الأضخم في الدولة، أكدوا على ضرورة وضع خطة عاجلة لتطوير شوارع المنطقة وتوفير كافة الخدمات الأساسية لها.
الشارع الرئيسي
وأعرب صالح راشد عن سعادته لافتتاح أسواق حديثة في السيلية توفر المتطلبات اليومية لأهالي المنطقة، حيث كان يضطر السكان لقصد المناطق البعيدة بحثا عن المحلات التجارية والقيادة مسافة طويلة لشراء احتياجاتهم اليومية من الخضراوات والفواكه وبعض المواد الاستهلاكية، بسبب عدم وجود أسواق تغطي احتياجاتهم، داعيا إلى تأهيل مداخل مناطق السيلية ومخارجها بعد نقل السوق المركزي إليها، بسبب ما يتوقعه من ازدياد عدد مرتادي المنطقة مع افتتاح السوق المركزي وما يتطلبه ذلك من ضرورة تمهيد الشوارع وتوسعتها، مشيرا إلى أن تأهيل الشوارع وإنارتها ليست الخدمات الوحيدة التي تحتاجها المنطقة لكنها تحتاج وضع خطة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية اللازمة لتطويرها لافتقادها بشكل عام لشبكة الصرف الصحي، مطالبا بضرورة تمهيد الشارع الرئيسي الذي تآكلت عليه الطبقة الإسفلتية، حيث يتسبب فقدها في انتشار الأتربة التي تهدد صحة السكان خاصة الأطفال وتعرضهم للإصابة بأمراض الربو والجهاز التنفسي.
توسعة الطرق
وأكد أحمد النابت أن طريق السيلية المتفرع من الشارع الرئيسي لا يقل أهمية لأنه يعتبر من الطرق الخطرة بما يشهده من وقوع العديد من الحوادث، مطالبا الجهة المختصة بتوسعة الطريق وتزويده بمصابيح الإنارة ووقف نزيف الدماء الذي يشهده بشكل متواصل، وذلك من خلال فصل مساري الطريق بجزيرة وسطى للحد من ظاهرة تجاوز السائقين للسيارات والتي تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، خاصة عند الفترة الصباحية حيث الطريق عبارة عن مسار واحد في كل اتجاه من دون إنارة، فضلاً عن الزحام الشديد نتيجة مرور الشاحنات من جانبي الطريق بسرعات مرتفعة دون وجود أرصفة، أو حواجز معدنية تمنع مرور الشاحنات والمعدات الثقيلة وحتى المركبات الصغيرة.
مسرح للشاحنات
وأشار علي الأحبابي إلى ضرورة إعادة النظر في شارع السيلية مع افتتاح السوق المركزي الجديد وهو شارع رئيسي ذو مسارين لكنه يفتقر للإنارة وتسلكه أعداد كبيرة من السيارات والشاحنات ذهاباً وإياباً ما يشكل خطورة كبيرة على سلامة مستخدميه، حيث لا يكاد يمر أسبوع واحد دون أن يشهد الطريق وقوع بعض الحوادث المرورية التي تخلف إصابات مختلفة، وشارع «جري الذيب» القريب من المنطقة وهو مسرح يومي لتجاوز بعض سائقي المركبات بصورة خطرة دون اكتراث بحياة الآخرين وسلامتهم، وكلها شوارع من المتوقع أن تشهد كثافة مرورية وازدحاما أكبر بشكل يومي، مؤكدا أن السيلية الجديدة تعتبر من المناطق التي يسكنها عدد كبير من المواطنين الذين انتقلوا إليها في السنوات الماضية، ومع ذلك فهم لا يزالون يعانون من مشاكل جمة لم تعمل الجهة المسؤولة على حلها، أولها توفير الخدمات والمرافق الأساسية، ومن ثم توفير طبقة إسفلتية في الشوارع أو أمام منازل المواطنين الذين يسكنون مقابل طريق أبو سمرة.
انتشار المخلفات
وأكد أن المنطقة تواجه العديد من المشاكل الأخرى مثل انتشار المخلفات، حيث تقوم شركات المقاولات باستغلال المساحات الخالية في المنطقة وتحويلها إلى كراج مبيت الشاحنات والمعدات الثقيلة، لافتاً إلى خطورة سير سائقي الشاحنات في الشوارع الداخلية الضيقة لأن عددًا كبيرًا من سائقي الشاحنات لا يعون خطورة ما يقترفونه وهم يسيرون في الأحياء السكنية وتهديدهم لأرواح المارة والأطفال، كما أن صوت الشاحنات يسبب الإزعاج للسكان ويؤرق مضاجعهم، موضحا أن السيلية تشهد كثافة سكانية عالية، ما يستوجب التسريع في مشروع الصرف الصحي الذي لا بد من توفيره في المنطقة، مطالبًا الجهة المسؤولة بالبدء في إنشاء المرافق الأساسية في السيلية والمناطق الجديدة المجاورة لها ليستطيع المواطنون السكن فيها بكل راحة وطمأنينة.
من جانبه، أكد السيد محمد بن حمد العطان المري، ممثل الدائرة «13» بالمجلس البلدي المركزي، أن افتتاح السوق المركزي بالسيلية يمثل نقلة نوعية في الخدمات بالمنطقة بما يوفره من أماكن لبيع جميع أنواع المواد الغذائية من فواكه وخضراوات ودواجن ومقاصب لحم ومحال متنوعة الخدمات تلبي العديد من متطلبات أهالي السيلية، وفريج المرة، وبوسدرة، والمعراض، ومبيريك، وفريج المناصير، وغيرها، إضافة إلى المناطق القريبة بالدوائر المجاورة.
متطلبات الأهالي
ويضم سوق السيلية كافة الإمكانيات والخدمات على عدة أقسام متصلة ومكيفة لخدمة المنتجين والتجار والمستهلكين على مساحة تقارب 78 ألف متر مربع ويقع في موقع مميز حيث يبعد 25 دقيقة عن قلب الدوحة، ويعتبر نقلة نوعية في مجال الأسواق المركزية، ويتكون من ثلاثة أقسام هي السوق الشعبي الذي يضم 52 محلا، وسوق التجزئة بسعة 102 محل، وسوق الجملة بسعة 50 محلا.
كما يضم السوق ساحة المزاد للمنتجات المستوردة وهي مكيفة بالكامل وتستوعب حوالي 100 ألف كرتون خضراوات وفواكه، وتمتد على مساحة 8 آلاف متر مربع وهي ضعف ساحة المزادات التي كانت في السوق المركزي القديم، بالإضافة إلى أن السوق الجديد يحتوي على 9 مخازن مبردة تمتد على مساحة 2600 متر مربع، ويمكن التحكم في درجة حرارة كل مخزن وفقا لنوعية الفواكه أو الخضراوات المستوردة.
ومن أجل ضمان سير العمليات بشكل منظم وفعال بساحة المزاد التي بدأت التشغيل رسميا أمس في السوق الجديد، يتم تسجيل الشاحنات في المنطقة المخصصة للمواقف ومن ثم تتم مطابقة البيانات عند نقطة دخول السوق، ثم تنزيل المنتجات في ساحة المزاد، وبعد انتهاء المزاد يتم تحميل المنتجات إما إلى خارج السوق أو إلى سوق الجملة أو إلى المخازن المبردة.
وشهد السوق تقديم أكثر من 13 ألف طلب لشغل محلات سوق السيلية المركزي وكذلك سوق الوكرة المركزي المخصص للمواشي، حيث تنافست الطلبات على حوالي 790 محلا.