الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «سجن الذكريات» بملتقى المؤلفين

«سجن الذكريات» بملتقى المؤلفين

«سجن الذكريات» 
بملتقى المؤلفين

دشن الكاتب القطري حمد حسن التميمي روايته الجديدة «سجن الذكريات» الصادرة عن دار لوسيل للنشر، وذلك ضمن فعاليات الملتقى القطري للمؤلفين بمعرض الدوحة للكتاب 30.
وتعد رواية «سجن الذكريات» العمل الثاني للكاتب حمد حسن التميمي بعد صدور روايته الأولى «لولوة» والتي لاقت إعجاب وثناء القراء.
و«سجن الذكريات» رواية مثيرة الأحداث، خطها الكاتب بأسلوب جاذب وشيق يشد القارئ ويجعله يعيش أحداثها بكل وجدانه، حيث يروي الكاتب معاناة فتاة يتيمة مات أبواها فذاقت ألوان العذاب والشقاء والبؤس بعدهما، وكم كان القدر قاسياً عليها، حيث الخيانة ممن تربطه بها روابط الدم والروح؛ من أخيها الوحيد وسندها في الحياة، فقد انتُزِعت الرحمة من قلبه، واستولى على ميراثها، كما أنه خطط لزواجها من رجل ثري يكبرها بسنوات كثيرة، ثم تسبب في موته والاستيلاء على ثروته، ولم يكتف بذلك فقد دبر لها مكيدة وأدخلها السجن لتقضي سنوات من عمرها ولهيب مرارة الظلم يحرق فؤادها.
وأكد الروائي حمد التميمي أنه صور المأساة التي تعيشها فاطمة بطلة الرواية بأسلوب مؤثر وألفاظ معبرة تمس الوجدان تجعل كل من يبدأ قراءة الرواية لا يتركها حتى ينتهي منها، حيث تسلسل الأحداث في قالب مثير يمس المشاعر الإنسانية، حيث وصف خروج بطلة القصة من السجن وقلبها يمتلئ بالألم بشكل وصفي تصويري، فلم تجد فاطمة مأوى لها ولا مُعيناً، ورغم هذه الظروف القاسية كم كانت تلك الفتاة قوية في مواجهة الأهوال، حيث استطاعت استخدام ذكائها لتعيد حقوقها المسلوبة، وكم كانت جميلة رحيمة في انتقامها من أخيها، فحولت المعاناة والألم بحكمتها ولجوئها إلى الله إلى سعادة وفرح.
وحول سؤال عن اللغة والأسلوب المستخدمين في الرواية، قال الكاتب حمد التميمي إنه استعمل في سرد الرواية لغة قوية وسلسة تصل إلى قلوب القراء، وترتقي بالذوق اللغوي، كما أنه وصف الأحداث بدقة وبراعة وبلاغة، يستطيع من خلالها إيصال غايته من الرواية إلى قلوب وعقول القراء.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below