الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مهرجان «جايبور الأدبي ـــ الدوحة»

مهرجان «جايبور الأدبي ـــ الدوحة»

الدوحة- قنا- انطلقت أمس، بمكتبة قطر الوطنية، فعاليات مهرجان جايبور الأدبي الدوحة، الذي يزور دولة قطر والعالم العربي للمرة الأولى، ويستمر إلى الرابع عشر من الشهر الجاري، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة، رئيس مجلس أمناء مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد بي كوماران، سفير جمهورية الهند لدى الدولة، وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة والكتاب والأدباء والإعلاميين.
وأعربت الدكتورة سهير وسطاوي في كلمة لها أثناء حفل الافتتاح، عن سعادتها بافتتاح مهرجان جايبور الأدبي في الدوحة بعد شهور طويلة من الإعداد والتنظيم، وبإتاحة الفرصة والمساحة للمجتمع الأدبي العالمي في المكتبة للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم.
وتوقعت وسطاوي المزيد من الزخم والتفاعل من الجمهور خلال اليومين القادمين في المحاورات والجلسات التي تجمع بين المجتمع الأدبي في قطر وأقرانهم من كبار المؤلفين والأدباء في العالم.
من جهته، أبرز سعادة الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، أن العام الثقافي «قطر ـ الهند 2019»، كان حافلا بالبرامج والفعاليات والمحطات الفنية والثقافية والأدبية والتراثية والموسيقية التي ساعدت في تقوية العلاقة بين البلدين ومد جسور الصداقة والمحبة والتقارب على جميع المستويات.
وأوضح سعادته أن مثل هذه البرامج تهدف لتعزيز التفاهم المشترك بين الشعوب، وتقريب المسافات وتوسيع المدارك لمعرفة المتشابه والمختلف بين الثقافات، موضحا أننا نعيش في وقت بتنا في أشد الحاجة فيه لما يجمعنا ولا يفرقنا.
وشدد مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، على أنه لا يوجد أفضل من الثقافة بأدبها وشعرها وموسيقاها وفنها وتراثها لتكون الوسيط للتواصل والتفاعل والتناقل، مستشهدا بالحكمة الهندية القائلة: زود الصغار بجذور عميقة.. وأعط الكبار أجنحة طليقة، إذ أن العلم في الصغر كالنقش على الحجر.
وختم الدكتور الحر كلمته بالقول: «يسعدنا في وزارة الخارجية أن نكون شركاء في مشاريع ثقافية وفنية وتراثية توثق الأواصر بين الشعوب وتبني أجيالا معتزة بثقافتها ومحترمة لثقافات غيرها».
وبدوره، أكد سعادة السيد بي كوماران، سفير جمهورية الهند لدى الدولة،في كلمة مماثلة، أن العلاقات القطرية الهندية تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مشيدا بالنجاح الذي حدث خلال العام الثقافي لقطر والهند الذي انطلق في فبراير الماضي في تنظيم ما يقرب من 40 حدثا حتى الآن، لافتا في الوقت ذاته، إلى أن هناك بعض الأحداث والبرامج الثقافية المهمة التي يجري التخطيط لها خلال الأسابيع القادمة.
وكان قد عرف الافتتاح، تقديم عرض موسيقي لعازف الكمان شارات تشاندرا سريفاستافا والملحن رافيندر كومار سوني.
ويحفل المهرجان، بمجموعة متنوعة من الفعاليات والمناقشات والمحاضرات الزاخرة بالأفكار والقضايا المهمة في عالم الثقافة والأدب، بالإضافة إلى ورش حول فنون الأداء المسرحي وسرد القصص للأطفال بطريقة تفاعلية وعروض العزف الموسيقي المباشر. وتتيح الفعاليات خلال عطلة نهاية الأسبوع للزائرين فرصة التعرف على رؤى جديدة من الأدب العالمي والزخم الثقافي في منطقة جنوب آسيا.
وبجانب المحاضرات والنقاشات التي تتناول قضايا وموضوعات عالم الأدب والثقافة والفكر، يستطيع زائرو مكتبة قطر الوطنية التعرف على المطبخ الهندي الشهير في أكشاك ومحلات بالمنطقة الخارجية أمام مدخل المكتبة.
يشار إلى أن المهرجان، يقام برعاية بلاتينية من وزارة الخارجية القطرية ورعاية ماسية من شركة Ooredoo للاتصالات.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below