الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  برهم يدعو لاختيار رئيس الحكومة لإنهاء الأزمة

برهم يدعو لاختيار رئيس الحكومة لإنهاء الأزمة

بغداد- وكالات- أعلن مجلس النواب العراقي، أمس، أنه سيعقد جلسة اليوم الأربعاء، للتصويت على مشروع قانون الانتخابات المثير للجدل.
وأفاد بيان أن المجلس «سيعقد جلسة تتضمن التصويت على عدد من مشاريع القوانين، أبرزها مشروع قانون الانتخابات». وكان البرلمان قد أجرى قبل نحو أسبوعين، قراءة أولى على مشروع القانون، لكنه واجه انتقادات من ناشطي الحراك، وكذلك من الأمم المتحدة التي قالت، إن «المشروع لا يلبي مطالب الشعب». وينص مشروع القانون على اعتماد نظام مختلط بين الاقتراع الفردي والقوائم الانتخابية في طريقة احتساب الأصوات، وهو ما يرفضه المتظاهرون الذين يدعون إلى إجراء انتخابات بطريقة الاقتراع الفردي المباشر ويفوز من يحصل على أعلى الأصوات.
ويعتمد القانون النافذ حالياً على حساب الأصوات استناداً إلى القوائم الانتخابية، بمعنى أن المرشحين الحاصلين على أقل عدد من الأصوات في القائمة الواحدة يستفيدون من الأصوات الزائدة التي حصل عليها زملاؤهم ممن حصلوا على أصوات أكثر. كما ينص مشروع القانون الجديد على خفض سن الترشيح من 30 إلى 25 عاماً، لإتاحة الفرصة أمام الشباب لترشيح أنفسهم، وكذلك عدم السماح لمزدوجي الجنسية من الترشيح إلا إذا تنازل عن جنسيته غير العراقية.
ودعا الرئيس العراقي برهم صالح، المتظاهرين والكتل السياسية، للتعاون من أجل اختيار رئيس وزراء جديد لتشكيل الحكومة ضمن المهلة الدستورية لنزع فتيل الأزمة.
ومطلع الشهر الجاري وافق البرلمان على استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي. ويتعين على رئيس الجمهورية تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة خلال 15 يوماً من استقالة الحكومة.
ويقوم رئيس الوزراء المكلف بتقديم حكومته إلى البرلمان خلال مدة 30 يوماً. وتنتهي المهلة الدستورية للتكليف في تاريخ 16 من الشهر الجاري.
وتتواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة، مع اتخاذ محتجي الجنوب من بغداد قبلة للتظاهر، وبعد سلسلة تفجيرات في مدينة العمارة بجنوب البلاد استهدفت مقار فصائل مسلحة. ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين بـ«إسقاط النظام» وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات بلادهم منذ 16 عاماً، ويتهمونها بالفساد.
وقال مصدر في شرطة العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان «وقعت أربعة انفجارات متزامنة، ثلاثة بعبوات صوتية وأخرى ناسفة رافقها إطلاق نار». وأضاف أن «العبوات الصوتية استهدفت مقرين وقيادي في حركة عصائب أهل الحق، فيما استهدفت العبوة الناسفة قيادياً في حركة أنصار الله، من دون وقوع ضحايا».

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below