الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أردوغان: إسطنبول ستستضيف قمة جديدة حول سوريا

أردوغان: إسطنبول ستستضيف قمة جديدة حول سوريا

أردوغان: إسطنبول ستستضيف قمة جديدة حول سوريا

أنقرة - الأناضول- أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تصريحات أمس، أن القمة الرباعية الثانية حول الأزمة السورية ستعقد في مدينة إسطنبول، خلال فبراير المقبل.
إلى ذلك اشار أردوغان إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور إسطنبول في 8 يناير المقبل للمشاركة في افتتاح مشروع «السيل التركي». جاء تصريحات أردوغان خلال لقاء مع صحفيين في العاصمة البريطانية لندن أمس، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية،. وقال الرئيس التركي: «قررنا عقد القمة الرباعية (حول سوريا) مرة على الأقل كل عام، والقمة الثانية ستعقد في إسطنبول خلال فبراير المقبل». وبخصوص إعمار المنطقة الآمنة في سوريا، قال الرئيس التركي إن لا مبالاة الدول بهذا الخصوص لا زالت مستمرة. وأشار اردوغان إلى أن بلاده تفكر البدء بالعمل بإمكاناتها الذاتية في منطقة تل أبيض ورأس العين، وإنشاء مدينة للاجئين، مؤكداً أنهم يملكون خططاً بهذا الخصوص، من أجل عودة اللاجئين السوريين في تركيا إلى ديارهم بشكل طوعي. وأوضح أنه ناقش خلال الاجتماع عملية «نبع السلام» وعرض خلاله الوثائق والمعلومات المفصلة حول العملية العسكرية.
بموازاة ذلك قال أردوغان، إن مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا حول تحديد الصلاحيات البحرية بين البلدين، ستحقق هدفها طالما تحلت الحكومة الشرعية في ليبيا بالصمود.
جاء ذلك في بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، حيث أشار إلى أن أردوغان أجرى لقاء مع صحفيين في العاصمة البريطانية لندن.
وحول مذكرة التفاهم مع ليبيا، قال أردوغان «هذه الخطوة ستحقق هدفها طالما تحلّت الحكومة الشرعية في ليبيا بالصمود وبقيت متماسكة». وأضاف «قبل كل شيء نحن وقعنا هذه الاتفاقية مع الحكومة الشرعية في ليبيا، وفي الوقت الراهن نوابنا في البرلمان يواصلون أعمالهم بهذا الخصوص، لتشريعها حتى تدخل حيز التنفيذ». وأشار أردوغان إلى أن بعض الدول انزعجت من الاتفاق التركي الليبي، مبيناً بالقول «اليونان، ومصر، والإدارة الرومية في قبرص، وإسرائيل منزعجة من الاتفاق، ويحرّضون الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص». ولفت إلى أن الموضوع تم طرحه من قبل ألمانيا وفرنسا خلال القمة الرباعية في لندن حول سوريا، مبيناً أنه أدلى بالتصريحات اللازمة في هذا الصدد. وأردف «عندما أدليت بالتصريحات اللازمة في هذا الخصوص، أبدى الجانب الفرنسي انزعاجه حول الموضوع، بعدها قلت له (ماكرون) لماذا تصرون على هذا الموضوع؟ هل لديكم حقوق هنا؟».

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below