الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  الـ«VAR» نقلة نوعية لـ«الخليجية»

الـ«VAR» نقلة نوعية لـ«الخليجية»

الـ«VAR» نقلة نوعية لـ«الخليجية»

حوار -‏ عادل النجار
للمرة الأولى في تاريخ بطولات كأس الخليج سيتم تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR»، حيث تسعى اللجنة المنظمة للنسخة 24 التي تحتضنها الدوحة من 26 نوفمبر الجاري إلى غاية 8 ديسمبر المقبل، لإخراج البطولة على أفضل مستوى ممكن، ليس فقط تنظيميا وفنيا ولكن أيضا تحكيمياً، حيث تم التأكيد على استخدام تقنية الفيديو المساعد من أجل تحقيق العدالة، ومواكبة روح العصر الذي يشهد تطوراً كبيرا عبر إدخال التكنولوجيا إلى الملاعب خاصة في الجانب التحكيمي. الوطن الرياضي تحدث مع عبدالرحمن عبدو، حكمنا الدولي السابق، وعضو لجنة الحكام بالنسخة الرابعة والعشرين بكأس الخليج، حيث اعتبر استخدام تقنية الفيديو المساعد «الفار» للمرة الأولى في كأس الخليج خلال هذه النسخة التي ستحتضنها الدوحة بمثابة حدث تاريخي، لأنها أول مرة في تاريخ البطولة التي ستطبق فيها التقنية، مؤكدا أن اللجنة المختصة حريصة على أن يتم تطبيقها وفق أحدث المعايير عبر حكام مختصين يملكون شهادات رسمية تؤكد جدارتهم بإدارة المباريات تحكيميا من خلال استعراض تقنية الفيديو المساعد بالصورة اللازمة، كما شدد على أن الهدف الأساسي هو تطبيق العدالة بين جميع المنتخبات المشاركة مما ينعكس بصورة إيجابية على نجاح البطولة، كذلك تحدث عن العديد من الأمور الأخرى التي نرصدها خلال هذه السطور.
} بداية، كيف ترى تطبيق تقنية الفيديو المساعد في هذه النسخة من منافسات كأس الخليج؟
- تطبيق التقنية يهدف في الأساس لفرض العدالة بين الجميع في البطولة، فقد تم إقرار تطبيق استخدام الفار من أجل إعطاء كل منتخب حقه، خاصة أن التقنية أصبحت متبعة في الملاعب ومن المهم أن يتم تطبيقها في كأس الخليج.
} هل تعتبر تطبيق «الفار» نقلة نوعية لكأس الخليج خاصة انها تطبق لأول مرة في تاريخ البطولة؟
- بالتأكيد، فهذه المرة الأولى التي سيتم استخدام التقنية فيها على مدار تاريخ البطولة، ونأمل أن تساهم في تميز هذه النسخة التي ستقام في الدوحة على جميع المستويات، فاللجنة المنظمة حريصة على تحقيق أقصى درجات النجاح على مستوى البطولة ككل، ولاشك أن الدور التحكيمي في غاية الأهمية، لذا تعزز تقنية الفيديو من نجاح البطولة بشكل عام.
} كيف تحضرتم لاستخدام التقنية، خاصة أن العديد من الانتقادات طالت تقنية الفار خلال الأشهر الماضية في مختلف الملاعب العالمية؟
- لابد أن يعلم الجميع أن الفار هدفه تحقيق العدالة وفق البروتوكول المحدد من أجل استخدام التقنية بما يضمن حقوق الجميع، وقد تحضرنا بالشكل المناسب لاستخدام التقنية بأفضل صورة احترافية ممكنة، وقد تم الاستعانة بأطقم تحكيمية على أعلى مستوى، حيث سيكون الحكام المختصون في استخدام تقنية الفيديو المساعد جميعهم مؤهلين لاستخدامها لأنهم جميعاً يملكون شهادات الخبرة اللازمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبالتالي التحضيرات تجرى وفق منظومة العمل المحددة التي تعزز من استخدام الفار بالشكل الصحيح ويعزز من نجاح منظومة العمل التحكيمية في البطولة بشكل عام.
} ما حقيقة الاستعانة بأطقم حكام أجانب خلال هذه النسخة، أم سيتم الاقتصار على الحكام الخليجيين والآسيويين فقط؟
- سيــــكون هــناك أطقم تحكــــيم أجنبية، لأن هدفــــنا هــــو تحــــقيق النجـــــــاح بشكل كامل في الجانب التحكيمي، ومن المؤكد أن الاستعانة بحكام على أعلى مستوى يعزز ذلك، لذلك قررت اللجنة المنظمة أن توفر أطقم تحكيم على أفضل مستوى ممكن من أجل أقصى درجات النجاح.
} ماهي رؤيتك للبطولة بصورة عامة، وماهي توقعاتك لهذه النسخة التي ستحتضنها الدوحة بمشاركة كل المنتخبات الخليجية؟
- هذه ليست المرة الأولى التي تحتضن فيها قطر بطولة كأس الخليج، فقد سبق وتم تنظيم البطولة في الدوحة ونجحنا في حصد اللقب، وأعتبر هذه النسخة امتداداً للبطولات السابقة التي قامت قطر بتنظيمها بأفضل صورة، فالجميع يعلم ما تملكه قطر من قدرات تنظيمية هائلة، فقد سبق وتم تنظيم بطولات عالمية وبعد ثلاثة أعوام ستقام هنا كأس العالم 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط والوطن العربي والخليج، وهذا بحد ذاته شهادة نجاح للتأكيد على قدرات قطر التنظيمية الرائعة، كما سبق وتم تنظيم بطولات كبرى مثل كأس آسيا 2011 وقبلها الاسياد 2006، بخلاف البطولات المختلفة في مختلف الرياضات، مما يؤكد أن قطر ستنظم بطولة كأس الخليج في نسختها الرابعة والعشرين بشكل استثنائي لأن كل المقومات متوفرة من أجل بطولة مميزة.
} ماهي توقعاتك لمنتخبنا الوطني، وهل تعتقد انه قادر على حصد اللقب خاصة أن البطولة تقام في الدوحة؟
- بالتأكيد منتخبنا مرشح قوي لحصد اللقب الخليجي، بل أتوقع تتويجه بالبطولة لأنه يمتلك عناصر وإمكانيات مميزة، فهو بطل القارة الآسيوية بعد فوزه بلقب أمم آسيا في يناير الماضي، كما انه يقدم مستويات جيدة ويحقق نتائج إيجابية في تصفيات كأس آسيا، وأعتقد انه مرشح قوي للفوز باللقب على الرغم من المنافسة القوية التي تنتظره في هذه النسخة، لكنه قادر على إسعاد الجماهير القطرية التي ستسانده من أجل التتويج بالبطولة، وبصورة عامة فإنني أتوقع نسخة ناجحة للغاية لخليجي 24 على مختلف المستويات التنظيمية والفنية والتنافسية، ولاشك أن طموحنا أن تخرج البطولة بأفضل صورة أيضا على المستوى التحكيمي.

الصفحات