الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  زراعة «60» شجرة في طريق الخور

زراعة «60» شجرة في طريق الخور

زراعة «60» شجرة في طريق الخور

الدوحة- الوطن
استكمالاً لحملة «تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة» التي تنفذها لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة لـ «زراعة مليون شجرة» بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة وتزامناً مع اليوم القطري لحقوق الإنسان، قامت مجموعة من طلاب مدرسة نيوتن العالمية (فرع لاجونا) بمشاركة هيئة الأشغال العامة «أشغال» أمس في زراعة 60 شجرة بمشروع طريق الخور.
حضر الفعالية من جانب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كل من السيد سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام المساعد للجنة، والسيد حمد ماجد المرزوقي مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، والسيد محمد سفران نائب مدير العلاقات العامة والإعلام، كما حضر الفعالية السيد عبدالله سعد آل سعد مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في «أشغال»، والسيد محمد مسفر الشهواني رئيس قسم الحدائق بالإنابة في بلدية الخور والذخيرة، والسيدة ترودي ماسترسن مديرة مدرسة نيوتن العالمية (لاجونا).
وبهذه المناسبة، قال السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لحقوق الإنسان: «إن المؤسسات الوطنية تلعب دوراً هاماً في عملية تنفيذ ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والتي منها العمل المناخي والحياة في البر». وأضاف: «تعد حملة التشجير التي تقودها أشغال واحدة من الجهود الرامية إلى إدماج تدابير الحد من مخاطر الكوارث في الاستراتيجيات الوطنية في ظل الجفاف والتصحر الذين باتا يجتاحان العالم بزيادات مخيفة سنوياً، مما يشكل تهديداً كبيراً للتراث المشترك للبشرية كلها».
وأشاد الجمالي بالجهود الكبيرة التي تبذلها كافة الجهات في مجال حماية البيئة، لافتاً إلى أن الحفاظ على البيئة والمشاركة في ازدهارها جزء هام من المسؤولية الجماعية تجاه الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن البيئة الصحية عنصر أساسي لجودة الحياة، وقال: «إن توفير بيئة سليمة وصحية وآمنة هي جزء أصيل من الحقوق المكفولة للإنسان، ومن هنا يأتي حرص اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على المشاركة في هذه الفعالية»، مؤكداً أن حماية البيئة مسؤولية تتقاسمها كافة مؤسسات الدولة بمشاركة المجتمع في آن واحد، الأمر الذي يعتبر جزءاً من ثقافة المواطنة التي تحرص اللجنة الوطنية على تكريسها في المجتمع عبر العديد من الفعاليات والأنشطة التثقيفية والتوعوية.
من جانبه، قال السيد عبدالله سعد آل سعد، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في «أشغال»: «تحرص أشغال في جميع مشاريعها على التركيز على البعد البيئي وليس فقط الجانب الهندسي أو الإنشائي، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي ترسخ التوازن بين التنمية الاقتصادية والعمرانية والمجتمعية وبين الاستدامة البيئية، كما نحرص على تفعيل دورنا في توعية فئات المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة القطرية والمساهمة في ازدهارها، وكذلك التشجيع على زراعة الأشجار كونها الرئة الطبيعية للأرض». وأضاف: «يتم استخدام مياه معالجة لرّي الأشجار والمسطحات الخضراء التي نعمل على زراعتها، وهو عامل إضافي يساهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة من خلال استخدام مصادر متجددة والحفاظ على الموارد المائية».
وقال السيد محمد مسفر الشهواني، رئيس قسم الحدائق بالإنابة في بلدية الخور والذخيرة: «للتشجير دور جوهري في تحسين جودة الحياة سواء على الصعيد الصحي، كونها تساهم في تنقية الهواء وزيادة الأكسجين، أو على الصعيد الجمالي وتحسين المشهد العام للبلاد؛ لذا نتمنى رؤية المزيد من هذه الجهود بتعاون كافة الجهات».
كما عبّرت السيدة ترودي ماسترسن، مديرة مدرسة نيوتن العالمية - لاجونا، عن إعجابها بالتفاعل الكبير الذي تحظى به حملة «تشجير قطر وعيالنا يزرعون شجرة»، وقالت: «متحمسون للمشاركة في زراعة الأشجار ضمن البرنامج لنساهم في تعزيز النظام البيئي في دولة قطر، ونحن سعداء لأنه تمت دعوتنا لفعالية اليوم». أما الطلاب المشاركون فقد أبدوا حماساً كبيراً خلال الفعالية، ومن بينهم الطالب مهنا علي النعيمي، الذي قال: «أحببت زراعة الأشجار وأحب أن أشارك في تجميل بلادي قطر»، والطالب آدم عمر الكبيسي، الذي قال: «قدمنا اليوم لنزرع الأشجار ونحافظ على بيئة بلادنا».
من الجدير بالذكر أن طريق الخور بطول 33 كيلومترا والذي نفذته «أشغال» ضمن برنامج الطرق السريعة يتميز بموقعه الحيوي، حيث يخدم أكثر من 20 منطقة سكنية مثل الخور والدوحة وسميسمة ولوسيل، ويتصل مباشرة بطريق رئيسية مثل طريق الطرفة وطريق المجد وشارع جامعة قطر، كما يوفر طريق الخور ربطا مباشرا مع استاد البيت واستاد لوسيل، فضلاً عن كونه يضم مسارا للسكك الحديدية (قطر ريل) على امتداد الطريق.
هذا وتضم أعمال التجميل والتشجير بالمشروع مساحات خضراء تغطي حوالي 3.5 مليون متر مربع، وأكثر من 30 ألف شجرة، بالإضافة إلى أعمال تأثيث الشارع بما يشمل حوالي 100 مقعد و80 موقفا للدراجات الهوائية، كما يوفر المشروع 33 كيلومترا من مسارات المشاة والدراجات الهوائية بالإضافة إلى مسار أولمبي للدراجات الهوائية بطول 33 كيلومترا.
وتنفذ لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة حملة «تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة» التي تستمر حتى نهاية عام 2021.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below