الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «أحد الإصرار» و«مسيرة الأمهات» يضغطان على «ساسة لبنان»

«أحد الإصرار» و«مسيرة الأمهات» يضغطان على «ساسة لبنان»

«أحد الإصرار» و«مسيرة الأمهات» يضغطان على «ساسة لبنان»

بيروت- وكالات- تواصلت الاحتجاجات في لبنان ضد الطبقة السياسية في البلاد وللمطالبة بمحاربة الفساد وتشكيل حكومة تكنوقراط في وقت تستمر فيه مشاورات بين رئيس حكومة تسيير الأعمال سعد الحريري وقوى سياسية في إطار التفاهم على شكل الحكومة القادمة.
وفي مدينة طرابلس، توجهت مظاهرات عدة إلى محيط منازل سياسيين نواب حاليين وسابقين، فيما تواصل الاعتصام المركزي في ساحة النور وسط المدينة.
وشارك عشرات اللبنانيين، في مسيرات جابت شوارع طرابلس ضمن فعاليات «أحد الإصرار» التي دعا إليها نشطاء للمطالبة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.
وجاب المتظاهرون، شوارع طرابلس، بينما تجمهر عدد منهم أمام منزل النائب فيصل كرامي (وزير سابق)، مطالبين بـ «تغيير السلطة، ومحاسبة الفاسدين، واسترجاع الأموال المنهوبة».
وفي بيروت نظم المحتجون مسيرة «ثورة أمهات لبنان» من أمام وزارة الداخلية والبلديات في منطقة الصنائع إلى ساحة رياض الصلح وسط، ورفع الناشطون الأعلام اللبنانية وشعارات تُطالب بإعطاء الأم اللبنانية الجنسية لأبنائها، وتصحيح وضع مكتومي القيد.
إلى ذلك، تواصلت اللقاءات السياسية في البلاد للخروج من الأزمة، حيث ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الحريري التقى في ساعة متأخرة ليل السبت مع ممثلين عن حزب الله وحركة أمل.
وذكرت صحيفة النهار أن الحريري ابلغ موفدي أمل وحزب الله خلال اللقاء الذي عقد معهما «تصوره لحكومة إنقاذية، على أن ينقل الوسيطان إلى قيادتيهما التصور لدرسه ومن ثم العودة للبحث».
بدورها قالت قناة NBN التابعة لحركة أمل إن الاجتماع بين الحريري ووزير المالية علي حسن خليل ومعاون أمين عام حزب الله لم ينتج عنه شيء وأن الأمور لا تزال على حالها.
أما صحيفة الديار فنقلت عن مرجع سياسي نوعي مطلع قوله إن الحريري لن يعود لرئاسة الحكومة وهو مصر على عدم تشكيل أي حكومة جديدة، وأن تتولى هذا الأمر شخصية سنيّة غيره وفق تعبيره.
وتتواصل الاحتجاجات في لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، بعدما أعلنت الحكومة تضمين موازنة 2020 ضرائب ورسوم جديدة.
وبينما قدم سعد الحريري، استقالة حكومته، في 29 أكتوبر، تتمسك بقية مكونات الطبقة الحاكمة بمواقعها، في ظل وعود من الرئيس ميشال عون، ببناء دولة مدنية، وإصلاح الاقتصاد، ومحاربة الفساد عبر تحقيقات لن تستثني أحدا من المسؤولين.
لكن المحتجين يصرون على رحيل بقية الطبقة الحاكمة، ويضغطون عبر قطع طرقات حيوية، ومحاصرة مؤسسات حكومية، لتنفيذ بقية مطالبهم، ومنها أيضا تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة، وإجراء انتخابات مبكرة، ومحاسبة جميع الفاسدين في السلطة، ورفع السرية عن حسابات السياسيين المصرفية.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below