الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  الجمهور سلاحنا لحسم التأهل للأولمبياد

الجمهور سلاحنا لحسم التأهل للأولمبياد

الجمهور سلاحنا لحسم التأهل للأولمبياد

حوار- عادل النجار
كشف محمد جابر الملا امين السرالعام لاتحاد اليد، مدير اللجنة المنظمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لاولمبياد طوكيو 2020، عن تفاصيل التحضيرات الخاصة بمنتخبنا، مع الوصول للمحطة الاخيرة قبل خوض غمار التصفيات التي ستحتضنها الدوحة خلال الفترة من 17 إلى 26 الشهر الجاري، فقد تحدث عن كل المحاور المتعلقة بادعم اليد وطموحاته في هذه التصفيات، وما مدى صعوبة الوصول للبطاقة الوحيد المؤهلة للاولمبياد وسط صراع مشتعل من اقوى 8 منتخبات بالقارة الآسيوية. محمد جابر تحدث لوسائل الاعلام خلال مؤتمر صحفي عقد بقاعة المؤتمرات الصحفية بصالة الدحيل، وفند خلاله كيف تحضر ادعم اليد للتصفيات، وكيف سيتعامل مع مجريات المنافسة بالمجموعة الأولى، وعملية الاحلال والتجديد في المنتخب بالاضافة إلى العديد من النواحى الأخرى التي نسلط الضوء عليها خلال هذه السطور.
} بداية، ماهى آخر تحضيرات ادعم اليد للتصفيات، وكيف سيتعامل مع المنافسة المشتعلة من اقوى منتخبات القارة ؟
- لقد تحضر منتخبنا بصورة جيدة، وفقا لخطة مدروسة تم وضعها في وقت مسبق بالتنسيق مع الجهاز الفني والاداري من خلال المعسكر الخارجي في اسبانيا وبعض المباريات الودية كان آخرها أمام منتخب إيران حققنا الفوز خلالها، ونحن راضون عن المستوى المطمئن للفريق ونأمل ان تكون الأمور جيدة في المباريات وان يكون اللاعبون في الموعد لتحقيق المطلوب منهم رغم صعوبة هذه التصفيات.
} ما هى حسابات المجموعة من وجهة نظرك، وكيف سيتعامل الادعم مع مجريات المنافسة بالمجموعة الأولى التي تضم منتخبات قوية ؟
- المنافسة بصورة عامة ستكون صعبة أمام اقوى منتخبات القارة الآسيوية، ومنتخبنا سيلعب في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والهند وهونج كونج، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، وبالتالي نحن مطالبون بالفوز والتأهل، وستكون المواجهة الأولى أمام منتخب هونج كونج في اليوم الافتتاحي وامامنا تحد قوي في المجموعة واتمنى ان نعبر المرحلة الأولى بنجاح ونسير بخطى ثانبته نحو نصف النهائي ثم النهائي ونتمنى ان يقدم الادعم خلال هذه التصفيات اداءا قويا، وان يكون كل اللاعبين في كامل مستواهم الفني والبدني، فالمهمة ليست سهلة على الاطلاق ويجب ان نتعامل مع المجريات خطوة بخطوة من اجل تحقيق هدفنا وهو التأهل ؟
} ما مدى ثقة إدارة اتحاد اليد في قدرة عناصر منتخبنا الوطني على انتزاع بطاقة التأهل للاولمبياد ؟
- لقد تحضر اللاعبون بشكل جيد، ونحن على ثقة كبيرة في امكانياتهم وقدرتهم، فلاشك ان المنافسة صعبة، الا ان هناك تكاتفا ورغبة حقيقية من الجميع في المنافسة لتحقيق الهدف من التصفيات بحصد بطاقة الترشح للاولمبياد، ونتمني ان تكون البطاقة من نصيب ادعم اليد للمرة الثانية علي التوالي في انجاز جيد لكرة اليد.
} هل تعتقد ان اقامة التصفيات في الدوحة يعزز من حظوظ الادعم في الحصول على بطاقة التأهل ؟
- هذه هي المرة الثانية التي تقام التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى الاولمبياد في الدوحة وقد يعتقد البعض ان اقامة التصفيات على ارضنا يعني اننا حسمنا الأمر وتأهلنا، هذا الأمر ليس بتلك السهولة، بل المنافسة تمثل هذه المرة تحديا جديد بالنسبة لنا، فاقوى منتخبات القارة تتنافس على مقعد واحد فقط مؤهل إلى الاولمبياد وكل الفرق تريد التأهل وستقاتل من اجله، وهذا ما يجعل هناك تحد كبير بين جمع المنتخبات المشاركة لان كل منتخب يحلم بالتواجد في اكبر حدث رياضي وبالنسبة لنا في اتحاد اليد نقدر أهمية وصعوبة المنافسة وقد تحضر المنتخب الوطني لها بالشكل المناسب، وكل ما نتمناه هو التوفيق فقط حتى نحقق هدفنا بالحصول على بطاقة التأهل للاولمبياد.
} ماذا عن النواحي التنظيمية، كيف استعد اتحاد اليد لهذه التصفيات التي تحظى باهتمام إعلامي كبير ؟
- لقد نظمت قطر بطولات عالمية كبيرة، وفي 2015 استضفنا الحدث الاكبر في كرة اليد وهو بطولة العالم، واصبحنا نمتلك خبرات تنظيمية كبيرة بعد نجاحنا في التحديات السابقة، ونفخر بما حققنا في الاستحقاقات الماضية علي المستويين التنظيمي والفني، ونحن جاهزون لتنظيم التصفيات بافضل صورة ممكنة، وان نحقق أفضل مستوى تنظيمي ممكن.
} هل وصلتم إلى اقصى جاهزية ممكنة للانطلاقة ؟
- بالتأكيد، كل الأمور في اتم جاهزية، وقد بدأت الوفود في الوصول والاماكن المخصصة لهم تم تحضيرها بافضل صورة ممكنة، وكان المنتخب الايراني اول المنتخبات التي وصلت واقام معسكر اعداد هنا، وستتوالى المنتخبات وصولا استعدادا للانطلاقة، هدفنا هو راحة ضيوف قطر من الفرق المشاركة في التصفيات ولدينا خبرات كبيرة في مجال التنظيم ونحن علي ثقة ان كل شيء سيكون في الموعد من اجل استضافة متميزة كما تعودنا دائما وبالفعل اصبحت كافة الاشياء المتعلقة بالاستضافة في كامل الاستعدادت سواء فيما يتعلق بالمواصلات والفنادق والصالة ومستعدين للبطولة تماما.
} منتخبنا قدم مستويات مميزة في بطولات العالم الاخيرة، هل ستكون هذه التصفيات على نفس المستوى من العطاء؟
- العطاء متواصل بالتأكيد، ولكن هناك فارقا بين خوض منافسات بطولات العالم وبين التصفيات المؤهلة للاولمبياد، ففي المونديال جميع الفرق تمتلك امكانيات كبيرة خاصة الفرق الاوروبية وفي البطولات العالمية تكون المنافسة مختلفة على عكس البطولة الاسيوية التي تتميز بالندية والحماس والاداء القتالي، فكل منتخبات القارة تتواجه في العديد من المناسبات وهذا الأمر يجعلهم على دراية كافية بقدرات المنتخبات الأخرى مما يزيد من صعوبة المهمة.
} هل سيكون هناك حفل افتتاح لانطلاق التصفيات ؟
- لن يكون هناك حفل افتتاح بالمفهوم العام، بل سيقتصر ر الأمر على توجيه الدعوات لمنتسبين كرة اليد والمشاركين والمنظمين
} شاهدنا حالة من التحضيرات الكبيرة من جانب اتحاد اليد لهذه التصفيات، ووصفتم التأهل في حال تحقيقه بالانجاز على الرغم من تحقيق ادعم اليد انجازات قارية كبيرة خلال السنوات الاخيرة ؟
- نحن نشعر بالفخر لما حققنا من تفوق على مستوى القارة الآسيوية ككل وما وصلنا له على المستوى العالمي خلال السنوات الخمس الاخيرة، لكن هذه التصفيات تعني لنا الكثير، ونعتبر التأهل للاولمبياد للمرة الثانية على التوالي انجاز بالتاكيد نتمنى ان يتحقق، فقد كان لنا شرف التواجد في دورة الالعاب الاولمبية الماضية في البرازيل، ونطمح للذهاب إلى طوكيو 2020، فمنتخبنا من اقوى وافضل منتخبات القارة الآسيوية ويستحق بالفعل ان يكون في الاولمبياد، لان المشاركة في البطولات الاولمبية امر مميز ومهم لمختلف الدول، ونحن نعتبره حقا نسعى اليه ونتمنى ان نوفق في تحقيقه.
} منتخبنا يضم عناصر خبرة ومدرب مخضرم هو فاليرو، هل تثق في قدرتهم على حسم المهمة بنجاح ؟
- بالتاكيد ثقتنا كبيرة في منتخبنا بما يضمه من عناصر وايضا المدرب الكبير الاسباني فاليرو، ولكن الثقة الزائدة مرفوضة، لان المنتخبات الثمانية المتواجدة في هذه التصفيات هي اقوى منتخبات القارة الاسيوية، وستقدم كل مالديها وستجتهد خلال مباريات البطولة، ونحن مطالبون بان نكون في الموعد ونقدم ايضا أفضل ما لدينا حتى نحقق هدفنا بالحصول على بطاقة التأهل.
} هل تعتبر اقامة التصفيات في الدوحة بمثابة نقطة ايجابية بالنسبة لكم من اجل حسم البطاقة الاولمبية ؟
- نحن سعداء بالتاكيد ان التصفيات ستقام على ارضنا ووسط جمهورنا، فالجمهور سلاح مهمة للغاية من اجل احراز التفوق، واعتقد ان الحضور الجماهيري سيصنع الفارق، فعندما نلعب أمام المنتخبات الأخرى في ملاعبهم نجد ضغط جماهيري كبير علينا، والان جاء الدور على الجمهور القطري للحضور وتقديم المساندة والدعم والمؤازرة للمنتخب الوطني في مهمته الوطنية، واطالب الجمهور بالحضور بكثافة إلى صالة الدحيل في كل مباريات منتخبنا حتى يقود ادعم اليد للانتصار والتأهل إلى الاولمبياد، فبدون الجمهور لن تكون الأمور في أفضل حالاتها، لذا نطالب الجمهور بالحضور بكثافة وأبواب صالة الدحيل مفتوحة امامه ونأمل ان نحتفل معا بالصعود لاولمبياد طوكيو 2020.

الصفحات