الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  زيارات للمدارس لمتابعة المناهج الجديدة

زيارات للمدارس لمتابعة المناهج الجديدة

زيارات للمدارس 
لمتابعة المناهج الجديدة

الدوحة – الوطن
قام فريق استشاري من قطاع الشؤون التعليمية في وزارة التعليم والتعليم العالي بزيارة ميدانية لمدرسة أروى الثانوية للبنات ومدرسة الايمان الثانوية للبنات، ضمن سلسلة من زيارات المتابعة والحصول على التغذية الراجعة من المدارس.
هدفت الزيارة إلى متابعة تطبيق المناهج الجديدة والمنقحة، ورصد نقاط القوة للمناهج ومناقشة أهم التحديات التي تواجه الميدان التعليمي بهذا الخصوص، ومتابعة تطبيق المسارات الجديدة للمرحلة الثانوية، وتبادل الملاحظات مع معلمات المدرسة وتدوينها ورفعها ومناقشتها مع مسؤولي التعليم.
وتكون الفريق من مديرة إدارة المناهج ومصادر التعلم، وبرفقتها عدد من استشاريات التعليم بمكتب الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، حيث تم الاجتماع مع السيدة روزا النعيمي مديرة مدرسة أروى الثانوية للبنات والسيدة نعيمة خميس مديرة مدرسة الايمان الثانوية للبنات والنائبات الأكاديميات والنائبات الإداريات ومنسقات ومعلمات المرحلة الثانوية.
جرى خلال الزيارة مناقشة رأي الإدارة المدرسية والهيئة التدريسية حول تطبيق نظام المسارات المطورة الثلاثة للمرحلة الثانوية الذي طُبق من بداية هذا العام لطلبة المستوى الحادي عشر وهي المسار العلمي، مسار الآداب والانسانيات والمسار التكنولوجي، والاستفادة من وجهات نظرهم بعد تطبيقه في الميدان التربوي ومدى اقبال الطالبات على كل مسار وإجراءات الإرشاد الأكاديمي التي قدمتها كل مدرسة بهدف توعية الطالبات للمسارات التعليمية والتخصصات الجامعية التي يؤهل لها كل مسار.
وأكد الفريق الاستشاري على ضرورة توعية الطلبة القطريين والمجتمع الأسري والمحلي بأهمية إرشاد أبنائه الطلبة للدخول في المسار العلمي والتكنولوجي نظراً لحاجة الدولة وسوق العمل لهذين التخصصين أكثر من أي وقت مضى، حيث يحمل هذان التخصصان طموح الوطن على سواعد أبنائه ليكونوا قادرين على الدراسة والعمل في المجالات الطبية والبحثية والعلمية والحوسبة والتكنولوجيا الحديثة بكافة أشكالها باعتبارها مطلباً أسياسياً ومهماً لا يمكن الاستغناء عنه.
وأشارت الهيئة التدريسية في المدارس إلى أن مصادر التعلم المحدثة التي تطرح المنهج التعليمي المطور لدولة قطر، تمثل بالفعل نقلة نوعية في العملية التعليمية من حيث تركيزها على الكفايات التعليمية وإعطاء دور للطالب في عملية التعلم وتعزيز مهارات التفكير الناقد والاستنتاج والتحليل.
حيث تقوم مناهج اللغات على تطوير مهارات التواصل لدى الطلاب وتنمي أسس الحوار ومهارات الاقناع. وتقوم مناهج الرياضيات والعلوم على تنمية مهارات التفكير العليا والاستكشاف.
وتتكامل المواد مع بعضها لتقدم فرصة مميزة للطلاب لتنمية معارفهم ومهاراتهم واتجاهاتهم في سياق يؤهلهم للالتحاق والتميز في التعليم ما بعد الثانوي.
كما أشارت المعلمات إلى أن المناهج الجديدة تساعد على تطوير المعلم وليس فقط الطالب حيث يتطلب التحضير والتدريس التعمق في المادة والتمكن من مهارات التدريس، وأشادت المنسقات والمعلمات بالمواد التعليمية والمصادر الداعمة التي وفرتها إدارة المناهج ومصادر التعلم في الوزارة لمساعدة المعلمين على تدريس المصادر المحدثة، كما أشادوا بالورش التدريبية التي تم تنظيمها في بداية العام الدراسي لتدريب الميدان على تدريس المصادر الجديدة بمقاربتها الحديثة.
تطرقت معلمات المسار العلمي إلى حاجتهن إلى زيادة عدد الحصص الدراسية لعدد من المواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء، بهدف تخصيص حصص تدريبية عملية وعدم الاكتفاء بتطبيقها ضمن الحصة النظرية حتى يتم التعمق في الجانب التدريبي العملي الذي يؤهل الطلبة إلى التجربة والاكتشاف وتعزيز المعلومات وترسيخها بشكل شمولي.
وأبدت معلمات مسار التكنولوجيا اعجابهن بالمصادر التي تسلط الضوء على مواضيع حديثة تناسب حاجة السوق والتطور الملحوظ الذي يشهده العصر في الآونة الأخيرة وتتماشى مع التطور المعرفي والتكنولوجي وتتناسب مع القيم والهوية الوطنية، حيث تم التركيز على مواضيع في البرمجة والطباعة التي تحمل خاصية ثلاثية الأبعاد، والتقليل من البرامج التطبيقية التقليدية.
وأعلن فريق قطاع التعليم للمدارس الحكومية بأنه سيقوم بإرسال نوعين من الاستبانات في نهاية الفصل الدراسي الأول ؛ النوع الأول من الاستبانات سيكون شموليا وعاما حول رأي المعلمين والمعلمات بالمناهج الدراسية وسيتم إرساله لجميع المدارس الثانوية الحكومية، أما النوع الثاني من الاستبانات فسوف يختص بعدد 4 معلمين من كل مستوى صفي ومن كل مادة وعلى عينة محددة من المدارس الثانوية.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below