الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  درع الـــتــمــيــز للـكـــــواري

درع الـــتــمــيــز للـكـــــواري

درع الـــتــمــيــز للـكـــــواري

احتفت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، صباح أمس، بتدشين كتاب «وظلم ذوي القربى.. الطريق إلى اليونسكو»، لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، حضر الحفل الذي أقيم في القاعة (15)، سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» وجمع من الوزراء والسفراء العرب والأجانب ونخبة من المثقفين وممثلي الصحافة ووسائل الإعلام.
وخلال الحفل، قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا، بمنح درع التميز 2019 لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، وذلك تقديرا لجهوده ومساهمته الفاعلة في الحقل الثقافي على مستوى دولة قطر والوطن العربي.
وقال سعادة الدكتور السليطي مدير عام كتارا: «إن تكريم كتارا لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة يأتي لسجله الثقافي والمهني والدبلوماسي الحافل على مستوى قطر والوطن العربي والعالم، والتي جعلت منه أحد أبرز رجالات الإبداع والثقافة والإعلام والدبلوماسية في دولة قطر، لافتا إلى أن جائزة التميز تأتي كحلقة جديدة ضمن مبادرات كتارا الرائدة التي تكرس دورها في نشر الثقافة ورعاية الإبداع والمبدعين واحتضان الفكر الخلاق. وأشار د. السليطي إلى أن كتارا دأبت على استذكار الرموز الثقافية وتكريمهم والاحتفاء بهم، وفاء لما قدموه من منجزات ثقافية وفنية وفكرية وإبداعية، وذلك عبر إطلاقها للعديد من المبادرات مثل درع الأديب ودرع الضاد ودرع الفن الأصيل.
من جهته، أعرب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، عن شكره وتقديره لمبادرة كتارا، قائلا: "أشكر كتارا من أعماق قلبي على هذا التقليد الرائع في تكريم المبدعين في قطر، مؤكدا أن كتارا أصبحت رئة الثقافة في قطر فعلا لا قولا، كما أنها أصبحت تمثل الثقافة العربية بكل جدارة، وباتت ملتقى الحضارات والثقافات، مقدما شكره لسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي على جهوده الجبارة في تحويل رؤية كتارا إلى برنامج يومي يجعل قطر متلألئة في عالم الثقافة.
واستعرض د. الكواري في كلمته في الحفل محطات مهمة في تجربته وكتابه الذي يعرض لتجربة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري في انتخابات اليونسكو عام 2017، منطلقا من أهمية الحضارة الإسلامية والعربية وإسهاماتها في العلوم الإنسانية في العصور الوسطى ودورها الحضاري عبر القرون، وهو الأمر الذي يجدر معه أن تتولى الثقافة العربية والإسلامية إدارة المنظمة العالمية للثقافة والتربية والعلوم «اليونسكو».
يتناول الكتاب الصادر عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر رحلات الدكتور حمد وجولاته وخطاباته التي سبقت الانتخابات وبرنامجه الانتخابي وخطته لتطوير اليونسكو، والأسباب التي صاحبت خروجه المشرف من سباق الانتخابات، وأهمها الظلم والمؤامرات التي تعرض لها من ذوي القربى دول الحصار الخليجية ومصر لأجل تنحيته عن السباق الانتخابي، وهو الأمر الذي ضيع على العرب فرصة توليهم لإدارة منظمة اليونسكو في دورة أجمع أعضاء اليونسكو على أنها دورة العرب، لاسيما أن المجموعات الإقليمية في اليونسكو جميعا قد تولت إدارة المنظمة، إلا المجموعة العربية، التي كانت الفرصة سانحة لها، لكنها لم تتحد على مرشح واحد.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below