الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  السيلية والخور .. الصحوة المبكرة !

السيلية والخور .. الصحوة المبكرة !

السيلية والخور .. الصحوة المبكرة !

كتب - جليل العبودي
كتب - جليل العبودي
يلتقي اليوم فريقا السيلية والخور في الجولة الأولى لدوري نجوم qnb في استاد جاسم بن حمد بالسد بالساعة السابعة والنصف مساء، حيث يطمح الفريقان إلى الحصول على نقاط المباراة الأولى وكل مدرب سيبذل كل ما لديه من اجل قيادة فريقه إلى الفوز الذي سيكون له أثر كبير على قادم اللقاءات في الدوري،
والسيلية ثالث الموسم الماضي سيكون أمام تحد كبير جدا من أجل الحفاظ على الصورة التي ظهر بها بالموسم الأخير وهو ما يعيه جيدا مدربه سامي الطرابلسي واللاعبون أيضا، اما الخور الذي كان قد قفز من الخطر في الجولات الأخيرة ورمم صفوفه ونجا من الخطر فيسعى لكي تكون بدايته مختلفة عن السابق ورسم ملامح النجاح المبكر من عمر الدوري من خلال المدرب عمر نجحي الذي قاد الفريق وساهم في تجاوزه الخطر، كما انه استعد جيدا من خلال المعسكر الخارجي الذي أقيم استعدادا للدوري..
وأرى أن الطرابلسي المتمرس مع فريقه سيكون ندا لعمر نجحي في اللقاء، وان الجوانب التكتيكية من قبل المدربين يمكن أن تسهم في ترجيح كفة هذا الفريق أو ذاك، وان كل فريق كان قد عزز خطوطه الثلاثة في المرحلة الأخيرة وقبل انطلاق الدوري بما يسهم في تواجده بقوة في الدوري، وان المواجهة لا تقتصر على الدفاع والهجوم في الفريقين بل سيكون للوسط دوره الكبير في ترجيح هذه الكفة أو تلك واذا ما نجح أي وسط في الفريقين أن يفرض اسلوبه فانه من دون شك سيساهم في جعل فريقه الاقرب إلى الفوز وهذا سيدفع نجحي والطرابلسي إلى تعزيز منطقة العمليات، وزج الأفضل فيها حيث سيكون مجدي ونذير من اهم أوراق المدرب الطرابلسي في مواجهة الخور كما انه سيعزز من دور الدفاع وتجاوز أي اهتزاز قد يحصل أمام هجوم الخور، وهنا تقع المهمة على الدفاع بوجود إبراهيم ماجد وكواسي وعبد الكريم سالم وحمد العبيدي في رصد هجوم الفرسان، والشيء ذاته يمكن أن يقوم به نجحي من خلال ملكي والبريكي وزملائهما، حيث سيكون على هذا الخط القيام بدوره والتصدي لهجوم السيلية الذي يريد أن يؤكد حضوره وافتتاح موسم الأهداف وان لدى الطرابلسي الكثير من اللاعبين الذين يمكن أن يجيدوا تنفيذ المهمة ومن بينهم الإيراني كريم انصاري والسنغالي كارا، فيما سيساهم كوما بتمرير الكرات للهجوم.
ومن دون شك أن هجوم السيلية سيحاول أن يكون في الوضع الأفضل وتهديد دفاعات الخور التي تسعى إلى التنظيم والتصدي للمد الهجومي القادم من السيلية، كما أن القراءة للمباراة من قبل المدربين يمكن أن تسهم في رسم ملامح خطف النقاط الثلاث التي تعد مهمة جدا للفريقين، حيث يريدها الخور كما قلت بداية تؤمن له النجاح اللاحق، فيما يطمح السيلية إلى تثبيت حظوظه مبكرا للتواجد في المكان المناسب، لاسيما انه لا يرضى بأقل مما خرج به بالموسم الماضي بعد أن حل في الترتيب الثالث، وان كان المتوقع أن الطربلسي وكتيبته سوف يواجهون تحديا كبيرا وصعوبة كبيرة كون معظم الأندية تطمح إلى التواجد في المواقع المتقدمة خصوصا الفرق التي تملك عمقا تاريخيا كبيرا وعززت خطوطها بالعديد من اللاعبين المعروفين والمميزين، وذات الشيء يفكر به الخور الباحث عن الاستفادة مما تعرض له بالموسم الماضي والابتعاد عن الخطر بوقت مبكر.

الصفحات