الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إبداع عربي في «البندقية السينمائي»

إبداع عربي في «البندقية السينمائي»

إبداع عربي في «البندقية السينمائي»

الدوحة - الوطن
يعرض مهرجان البندقية السينمائي، مجموعة من سبعة أفلام مميزة حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، في دورته السادسة والسبعين لعام 2019 والتي ستقام من 28 أغسطس الحالي إلى 7 سبتمبر. تضم هذه المجموعة المتنوعة من الأفلام التي اختارتها المؤسسة لعرضها في المهرجان أعمالاً مثيرة لصانعي أفلام صاعدين وناشئين تشمل خمسة أفلام من العالم العربي وواحدا من الهند وواحدا من المكسيك علمًا أن جميع الأفلام افلام روائية طويلة، ومن بينها فيلم رسوم متحركة.
وفي هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «يسعدنا في مؤسسة الدوحة للأفلام أن تحصل الأفلام التي قدمنا لها الدعم على تقدير في بعض الفعاليات السينمائية الرائدة في العالم. تسلط هذه الأفلام السبعة المتنوعة والملهمة الضوء على قصص قوية من العالم العربي وخارجه. ويتخصص برنامج المنح لدينا بدعم المواهب السينمائية الجديدة ولا شك أن هذه الأفلام هي من بين أكثر المشاريع المُرتقبة خلال العام الجاري. ويمثل عرضها الأول في البندقية بداية رحلة مثيرة لجميع هذه الأفلام. أود أن أتقدم بالتهنئة لجميع الفرق العاملة فيها على إدراجها في هذا المهرجان المرموق».
تم اختيار فيلم «ابن» (تونس وفرنسا ولبنان وقطر) للمخرج مهدي برصاوي لقسم «آفاق» الرسمي للمهرجان، وهو المسابقة الدولية المخصصة للأفلام التي تمثل آخر التوجهات والنزعات التعبيرية في السينما العالمية. ويتابع الفيلم قصة عائلة تونسية ثرية عقب تعرض سيارتها لكمين مسلح حيث تعود ذكريات الماضي لتطفو على السطح من جديد. ويفتتح فيلم «وردة بومباي» للمخرجة غيتانجالي راو (الهند وفرنسا والمملكة المتحدة وقطر) قسم أسبوع النقاد الدولي الموازي للمهرجان، فيما يختتمه فيلم «رحلة لا تُنسى» للمخرج جوشوا غيل (المكسيك وجمهورية الدومنيكان وقطر). ويروي فيلم الرسوم المتحركة «وردة بومباي»، الذي رُسم لوحة بلوحة، قصة حب وقعت في شوارع بومباي. أما فيلم «رحلة لا تُنسى» فيعرض مهمة سحرية وروحية يعيشها طفلٌ صغير على أمل استعادة أمه المفقودة في بلدةٍ صغيرةٍ تعيش معركة صعبة بين قوات الجيش ومهرّبي المخدرات.
ومن بين الأفلام الأخرى التي ستُعرض في قسم أسبوع النقاد، فيلم «حراشف» لشهد أمين (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق وقطر) والذي يسرد قصة حياة، فتاة شابة تعيش واقعًا مريرًا حيث تواجه تقاليد قريتها التي تقضي بالتضحية بفتاة من الجزيرة لمخلوقات غامضة تعيش بجوار البحر. أما فيلم «في حدا هون؟» (لبنان وفرنسا وقطر) من إخراج أحمد غصين فيدور حول خمسة أشخاص يحاولون الهرب من القصف في قرية صغيرة في جنوب لبنان، خلال الأيام الأخيرة من حرب يوليو.
ويقدم العرض الأول لفيلم «ستموت في العشرين» لأمجد أبو العلاء (السودان وفرنسا وألمانيا والنرويج ومصر وقطر) في قسم «أيام البندقية» الموازي للمهرجان.. يلقي الفيلم نظرة مؤثرة على حياة مزمل، وهو صبي سوداني يعيش تحت وطاة نبوءة صوفية مشؤومة تفيد بأنه سيموت عندما يبلغ سن العشرين، وكيف يرى مزمل العالم بشكل مغاير تمامًا من خلال جهاز عرض أفلام سينمائية قديم. كما يشهد قسم «جسر الإنتاج»، العرض الأول لفيلم «العلم» للمخرج فراس خوري (فلسطين وفرنسا وقطر) الذي يحكي عن إيقاظ الوعي السياسي للطالب الفلسطيني تامر الذي تستحوذ زميلته ميساء على اهتمامه أثناء كفاحهما لإحياء ذكرى النكبة. يشار إلى أن مهرجان البندقية السينمائي الدولي، والمعترف به رسمياً من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، هو من تنظيم «لا بينالي دي فينسيا» وسيقام من 28 أغسطس إلى 7 سبتمبر. ويهدف المهرجان في دورته السادسة والسبعين إلى رفع التوعية والترويج للسينما الدولية في كافة أشكالها سواء الفنية أو الترفيهية أو التجارية في أجواء من الحرية والحوار. وينظم المهرجان كذلك عروضاً لأفلام قديمة وتكريماً لشخصيات رئيسية كمساهمة منه لتوفير فهم أفضل لتاريخ السينما.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below