الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «ليلة خميس».. نقلة نوعية في الأعمال المسرحية

«ليلة خميس».. نقلة نوعية في الأعمال المسرحية

«ليلة خميس».. نقلة نوعية في الأعمال المسرحية

حوار- محمد مطر
بعد الإعلان عن البدء في التحضير لمسرحية جديدة تحمل اسم «ليلة خميس»، تحدث الفنان سالم المنصوري بطل المسرحية ومخرجها عن تفاصيلها والموعد المحدد لعرضها والفريق الذي من المقرر أن يشارك في بطولتها، وأكد المنصوري لـ الوطن في هذا اللقاء أن هذه المسرحية رفضت أكثر من مرة ولكنه متشجع جداً لعرضها.
وقال الفنان سالم المنصوري: مسرحية ليلة خميس كتبها المؤلف العماني نعيم نور ومن إنتاج أصول للإنتاج الفني وهي من إخراجي، وهي نقلة فنية مسرحية جديدة فيما يتعلق بأعمالي المسرحية والنصوص التي قدمتها من قبل، فهذا العمل يعتمد على عدة جوانب أساسية وهي الجانب الاجتماعي فضلاً عن الجانب الخاص بالرعب وكذلك الجانب الاستعراضي والتشويقي أيضًا، وكل هذه العناصر أتوقع أن تكون مصدراً للإعجاب واستحسان الجمهور، حيث قمنا بتقديمه لمركز شؤون المسرح، وسيكون ضمن الموسم المقبل، ونتمنى أن يرى النور ويقدم هذا العمل للجمهور لأننا حاولنا قبل ذلك أكثر من مرة ولا نعلم ما سبب رفض هذا النص تحديداً، ولكن قد يكون التوفيق حليفنا هذه المرة.
وأضاف: لدي العديد من النصوص ولكن هذا العمل اجتماعي شيق جذبني بشكل شخصي، وهو يتكلم عن المرض النفسي عن طريق أحد الأشخاص الذي يعاني من أحد الأمراض النفسية ويتصور أشياء غير موجودة على الواقع، فهي بشكل عام تتحدث اجتماعياً عن الطب النفسي.
والبعض قال لي: لماذا لا تتطرق إلى المرض النفسي فهو نادرا ما قُدِّم على خشبة المسرح القطري، وتوجهت إلى الكاتب نعيم نور وبالفعل توصلنا إلى هذا النص الرائع من وجهة نظري وأتمنى أن يجاز ويطرح على قائمة جدول العروض للعام المسرحي المقبل.
وحول ما ستتيحه هذه المسرحية من فرص للشباب في قطر فقال المنصوري إن العمل محدد له تقريباً 15 فناناً وفنانة، وستكون هناك استعراضات بلا شك وهذه كلها فرص للممثلين في قطر من القطريين والمقيمين وهذا ما نحرص عليه دائماً في كل عمل وكل مشروع مسرحي وفني جديد، وهو أن نتيح الفرصة للشباب لكي يبرزوا ويظهروا ويعبروا عن مواهبهم وطاقاتهم الفنية.
وحول مشاركاته المتعددة والجوائز التي حصلت عليها أعماله في العديد من المحافل المسرحية الدولية أكد المنصوري أن دوره كفنان تمثيل دولة قطر خير تمثيل وأن تكون مشاركاته مشرفة ويفتخر بها هو وكل من يعمل بهذا المجال، لافتاً إلى أن ما يحزن قلبه أنه يعرض أعماله في مختلف الدول ومختلف المهرجانات ولا يستطيع أن يعرضها في قطر، موضحاً أنه لا يسعى إلى المال والمادة، حيث إنه يشارك في كل هذه المحافل على نفقته الشخصية وذلك لأنه يريد أن يعرض تلك الأعمال ويصل إلى الجمهور في كل مكان، ويشرف قطر والمسرح القطري.
أما عن المهرجان المحلي فقال سالم المنصوري: لابد أن يكون هناك أكثر من مهرجان للمسرح سواء المتعلق بالطفل أو المهرجان المسرحي للكبار، فلا مانع من وجود أكثر من مهرجان بجانب الموسم المسرحي، ففي النهاية كل هذه الفعاليات ستخرج لنا طاقات شبابية نستطيع أن نعتمد عليها وتعتمد عليها الحركة المسرحية في المستقبل، كما أن وجود أكثر من مهرجان في قطر بمثابة المتنفس الحقيقي للفنان وللشباب الموهوبين في قطر الحبيبة.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below