الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تباين بين الطلبة حول أسئلة الكيمياء

تباين بين الطلبة حول أسئلة الكيمياء

تباين بين الطلبة حول أسئلة الكيمياء

{ تصوير- محمد حفناوي
أدى أمس طلاب الثانوية العامة اختبارات مادة الكيمياء في أول أيام اختبارات الدور الثاني، حيث تباينت آراء عدد من الطلبة عن مدى رضاهم بالاختبار ومستوى الأسئلة ووصفه البعض بالمتوسط، فيما وصفه البعض الآخر بالطويل وبه بعض المعادلات الصعبة، مؤكدين أن الوقت المحدد للاختبار جاء مناسبا للأسئلة.
وأوضح الطلاب أن المركز وفر لهم الجو المناسب لأداء الاختبارات التي جاءت من 16 سؤالا من بينها 10 أسئلة موضوعية «اختيار من متعدد»، و6 أسئلة مقالية. في البداية، قال الطالب حسن علي إن اختبار الكيمياء جاء متوسطاً، مراعياً كل مستويات الطلاب المتوسط والفائق، وأنه لم يخرج عن المنهج المقرر وكان بنفس مواصفات اختبارات الدور الأول، مضيفاً أن الاختبار قد تكوَّن من ستة عشر سؤالاً تقريباً، منها عشرة أسئلة اختيارية وستة أسئلة مقالية.
وأوضح علي أن الاختبار تضمن بعض الأسئلة النوعية التي تتطلب تفكيرا واستنتاجا ولكنه جاء بشكل عام في مُستوى الطالب المتوسط ولم يخرج عما درسه الطلاب في الكتاب المدرسي، لافتا إلى تغطيته كل المعايير الدراسية المقرّرة عليهم، مؤكدا أن الأسئلة المقالية تحتاج وقتا أكبر للإجابة عنها لأنها تتضمن معادلات واستنتاجات.
من جهته، يرى الطالب عيسى حمد أن اختبار الكيمياء كان متوسطا وفي متناول الجميع، وأن الوقت كان كافياً، لكن بعض الأسئلة وخاصة المقالية كانت تحتاج إلى تفكير وتركيز كبيرين.
وأكد أن بعض الأسئلة غلب عليها الطابع الاستنتاجي نظرا لطبيعة مادة الكيمياء، موضحا أن أغلب الأسئلة جاءت متوافقة مع نماذج الاختبارات في كتاب الكيمياء.
أما الطالب محمد المهدي، فقد قال إن الاختبار قد جاء متنوعا واشتمل على بعض النقاط الصعبة بالإضافة إلى سهولة باقي أسئلة الاختبار. ولفت المهدى إلى أن أسئلة الاختبار كانت موزعة بشكل مرضٍ على جميع مستويات الأسئلة من سهلة ومتوسطة وصعبة وأنه خلال دروس المراجعة وجه مدرسو مادة الكيمياء الطلبة إلى دراسة كل المقرر دون التركيز على فصول بعينها فقط، كما أن وقت الامتحان الممتد لساعتين ونصف الساعة أتاح له المراجعة الكاملة لورقة الإجابة ولأكثر من مرة.
ويلتقط الطالب أحمد حسن طرف الحديث ليؤكد أن اختبار الكيمياء كان متوسطا بالإضافة إلى كونه موزعا بين دروس فصول مادة الكيمياء بالكامل كما اعتبر مدة الاختبار وقتاً كافياً. وأكد أن اختبار الكيمياء بمدته الكافية وتوزيع أسئلته على كامل المنهج المقررسيتيح الفرصة أمام المقصرين في الدور الأول لتلافي القصور وتحقيق نتيجة أفضل خلال هذا الامتحان.
تهيئة الطلاب للاختبارات
من جانبه، قال الأستاذ يوسف الهيدوس، رئيس لجنة سير الامتحانات بمركز حسان بن ثابت الذي قام بجولة على جميع اللجان خلال الاختبارات، إنه تم ضبط الحضور وتوزيع الأوراق في موعدها، كما لم تسجل أية حالة غش خلال اختبارالكيمياء.
ويرى الهيدوس أن اختبار مادة الكيمياء في مستواه التأسيسي والمتقدم نال رضا معظم الطلاب؛ حيث مرّ الاختبار بهدوء ودون أية عقبات أو شكاوى من الطلاب.
وأكد أنه خلال الفترة الماضية عمل بجانب الموظفين في المركز على تهيئة الطلاب للاختبارات، كما قاموا بعقد اجتماع عام لتهيئة اللجان والتواصل مع الطلاب وتوفير البيئة اللازمة لإجراء اختبارات الدور الثاني.
ووجه لطلاب الدور الثاني رسالة مفادها: «نقول لأبنائنا الذين لم يحالفهم الحظ ولهم دور ثانٍ إنه بمزيد من الجد والاجتهاد نستطيع تخطي هذه العثرة، ونستكمل معا مسيرة العطاء والعمل من أجل مستقبل واعد، فبكم ومعكم نساهم في بناء ورفعة دولتنا الحبيبة قطر من خلال تحقيق أفضل النتائج».

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below