الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مكانــــة الفـــــن العــــام

مكانــــة الفـــــن العــــام

مكانــــة الفـــــن العــــام

الدوحة - الوطن
استضافت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر، فعالية بعنوان «مكانة الفن العام» في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك في إطار التعاون بين مبادرة «طريقك إلى الثقافة» التابعة لمتاحف قطر وبرنامج درب الفن التابع لمؤسسة قطر. تضمنت الفعالية حوارًا أداره السيد فهد أحمد العبيدلي، ممثل مبادرة «بطاقتك إلى الثقافة» من متاحف قطر، والسيدة ليلى إبراهيم باشا اختصاصية فنون في مؤسسة قطر، والسيد عبد الرحمن آل إسحق، رئيس قسم الفن العالم في متاحف قطر. وقد أتاح الحدث للجمهور فرصة التعرف على تاريخ الفن العام، وتبيان أهمية وصول أفراد المجتمع إلى الأعمال الفنية الموجودة في الأماكن العامة.
كجزء من الحدث، زار الحضور نصب العنكبوت «ماما» للفنانة العالمية لويز بورجوا، وتعرفوا أيضًا على قطعة جدار برلين المستعارة حديثًا.
الرسامة والنحاتة لويز بورجوا(1911–2010) واحدة من أكثر الفنانين تأثيرًا وريادةً في القرن العشرين. وقد استضافت الدوحة في عام 2012 معرضاً استعادياً لأعمالها بعنوان«الوعي واللاوعي» اشتمل على أعمال من مختلف مراحل حياة الفنانة المهنية الطويلة بما فيها المنحوتات والقطع والرسوم والأعمال المصنوعة من القماش التي تعود إلى الفترة الممتدة ما بين عامي 1947 و2009.
ومنحوتتها ماما (1999) أنشودة نحتية أهدتها لوالدتها.. قالت عنها: العنكبوت هي قصيدة غنائية لأمي.. لقد كانت أفضل صديق لي.. مثل العنكبوت، كانت أمي نساجة.. العناكب هي كائنات صديقة وهي مفيدة وتوفر الحماية، تماماً مثل والدتي.
تلتقط برجوا لحظة هشة، حيث تقوم أم توفر الحماية بحمل بيضها.. هي تستكشف معنى الأمومة، وتُشير إلى مكامن القوة في أمها والتي فقدتها في سن الحادية والعشرين.
وتشمل قطعتا جدار برلين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات عملًا فنيًا للفنان الفرنسي تييري نوار الذي يُقال أنه أول فناني الشوارع الذين رسموا على جدار برلين في عام 1984. حيث امتلأت الجهة الغربية من جدار برلين بجداريات تُعبّر عن التجربة الألمانية، في تناقض صارخ مع الجانب الشرقي للمدينة، وتم منع المواطنين من الاقتراب من الجدار. وبعد سقوط جدار برلين، أصبحت الكتابة على الجدران طريقة يعبر بها الفنانون من جميع أنحاء العالم عن شعورهم حيال تقسيم المواطنين، وتبلغ سماكة قطعتي الجدار أكثر من متر، ويزيد ارتفاعها عن 3.5 متر، ويصل عرضها إلى مترين. والجدار الخرساني مدعم بقضبان فولاذية، ويضم العديد من الكتابات والرسائل المكتوبة برذاذ الطلاء والمفعمة بالأمل والحرية والتغيير.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below